Formation

دورةُ تنشئةٍ للصّفوفِ الثّانويّة - السّبت 8 تشرين الأوّل 2014

يوم السَّبت الواقِع فيه 8 تشرين الأوّل 2014، إستقبلَ مركزُ التّربيّة الدينيّة مُعلّمي الصُّفوفِ الثّانويّةِ في دورةٍ تدريبيّةٍ هدفَت إلى تحليلِ الخُبرات والتّركيز على أهميّة الكُتب في هذهِ المَرحلة. كانَ هذا النّهار مُنوّعاً بنشاطاتِه وخُبراتِهِ وقد عبَّر فيهِ المعلّمون عن همٍّ مُشتركٍ يُمكن تلخيصُه بجعلِ الأولاد يعرفونَ يسوعَ المسيح ويُحبونّه ويعيشونَ فرح لقائِه في حياتِهم اليوميّة.

وقد شدّدَت الأخت وردة على انَّ لغةَ التّعليم المسيحيّ يجب أن تنبعَ منَ القَلب وأن تُزوّدَ الولد بما يلزَم لأنَّه بعد هذهِ المرحلة سيجدُ نفسهُ في عالَمٍ يجهلُ كلَّ القيَم والإيمان الّذي تلقاه. في نهايةِ هذا اللِّقاء، أعربَ المعلّمونَ عن فرحهِم بما اختبروهُ وطالبوا بمزيدٍ منَ الأنشِطة وانطلقوا بفرحٍ على أملِ اللِّقاء في 29 تشرين الثّاني لإغناءِ معارِفهم والإفادة من خبراتِ بعضهِم بعضاً.

(الصُّوَر على موقِعِنا الإلكترونيّ www.cer.sscc.edu.lb).
 

catechistes: 

وتستمرُّ المَسيرة في دوَل الخليج العربيّ

وتستمرُّ المَسيرة في دوَل الخليج العربيّ

في إطارِ دوراتِ التّنشئةِ المُستدامَة في الدُّولِ العربيّة، توجّهتْ الأخت وردة إلى الكويت في 22 تشرين الأوّل 2014 حيثُ التقَت المُعلّمين وقامَت بتَدربيهِم على المنهجيّة النّاشِطة، مُركِّزةً على التنشئةِ الكتابيّة وكِتاب الرّابع أساسيّ. كما التقَت أيضاً المُنسقين وألقَت مُحاضرةً للأهل حولَ تحدّياتِ التّعلّيمِ المسيحيّ.

منَ الكويت، إنطلقَت مباشرةً إلى قطر من 26 إلى 31 تشرين الثّاني 2014. في هذهِ الجماعة النّشطة، لمَست الأخت وردة التّقدُمَ والإستقرار الّذي عمِلتْ لأجلهِ مُنذ سنوات وقد تجلّى ذلكَ على صعيدِ التّنظيم، إزديادِ عددِ التّلاميذ ، البَرنامج، حيازة الطّاولات والكُتب الّتي أصبحت بمتناولِ الأولاد. لقد كان لها أيضاً خلال هذه الّدّورة أربع لقاءاتٍ مُكثّفةٍ معَ المُعلّمين إضافةً إلى زيارةِ الصّفوف واللِّقاءِ بالمُنسّقين؛ وقد عبّر لها المُعلّمونَ عن حاجتِهم إلى الدّعمِ فجاءَ على لسانِ أحدِهم ما يلي: «نحن كنبتةٍ فتيّة، نحتاجُ إلى عنايةٍ ودعم». إضافةً إلى ذلك، ونزولاً عندَ طلبِ الكاهِن، حضَّرت الأخت وردة عِظةَ القُدّاس وركّزت فيها على دورِ الأهل وحثَّتهُم على إرسالِ أولادِهم إلى التَّعليم المسيحيّ. كما التقَت أيضاً اللّجنةَ الروحيّة ولجنةَ التّنشئةِ ورفعت تقريراً مُفصّلاً بكلِّ ما تمّ خلالَ هاتينِ الدّورتين إلى راعي الأبرشيّة، مُحدِّدةً مواعيدَ لاحقة لرياضةٍ روحيّةٍ في الكويت في شهرِ كانون الثّاني 2015 ودورة في قطر في شهر أيار 2015 للتّركيزِ على طُرقِ التّقييمِ المُختلفة.

فإلى مزيدٍ منَ العطاءِ والإشعاعِ أيّتها الأخت وردة، زادكِ الرّبُّ صحةً وقوةً لتحصُدي جنى ما زرعتِ وتزرعينَ في الحقلِ الذّي أتمنَكِ اللهُ عليه. (الصُّوَر على موقِعِنا الإلكترونيّ www.cer.sscc.edu.lb).


 




catechistes: 

لّقاءَ لمُعلّمي الصُّفوف الثّانويّة : تحليلُ خبراتنا

 رقم 168/2014

بيروت في 20 تشرين الأوّل 2014

حضرة الأخت الفاضلة،

يسرُّ مركزُ التّربيّة الدينيّة أن يُعلِمَكُم أنّه بدلاً من تنظيمِ لِقاءَين مُختَلِفَين لمعلّمي الأوّل والثّاني ثانوي، ثمّ معلّمي الثّالث ثانوي، قرّرَ تَنظيم اللّقاءَين لمُعلّمي الصُّفوف الثّانويّة الثّلاثة معاً وذلك للاستفِادة والعَملِ على ذَواتِنا وخِبرَتنا.

الموضوع: تحليلُ خبراتنا.

الهدف: أن يتساعَدَ المعلّم في اتّخاذِ مسافَة من خُبراتِه وأن يتَسلَّحَ بوسائِل تُساعدُه أكثَر في بِناء مشروعِه السّنويّ وفي تحفيزِ التّلاميذ على الالتزامِ به.

  • اللّقاء الأوّل: السّبت 8 تشرين الثّاني 2014 ويَتَمَحوَر حَولَ تَحليل خُبرات المعلّمين مع بَعض التّقنيّات.
  • اللّقاء الثّاني: السّبت 29 تشرين الثّاني 2014 ويتمحوَر حولَ رسالة المعلّم الثّانويّ انطلاقًا من الجامعيّين مع تِقنيّات جَديْدَة لهَذِه الصّفوف.

 

آملين أن نتمكّن دائماً من مساعدة المعلّمين في سبيلِ خدمَة أفضل للرسالة، نأمل منكم تسجيل أسماء معلّميكم للِّقاءَين وذلك قبل 27 تشرين الأوّل 2014.

الأُخت وردة مكسور
      مُديرة المركز

 

catechistes: 

Sessions 2014-2015

Beyrouth, le 15 septembre 2014

Chère Sœur,

Une nouvelle année scolaire débute et nous souhaitons qu’elle vous porte réussite, joie et paix à notre pays.

Comme chaque année, le C.E.R. organise des rencontres et des sessions variées.
Le tableau ci-dessous vous donnera une idée détaillée de toutes les sessions qui auront lieu en 2014 - 2015.


Toutes ces réunions se tiendront dans les locaux du C.E.R.
Que les frais ne soient pas un handicap à la participation.

 

Dates

Heures

Destinataire

Objet

Frais

Samedi 8 novembre

8h30–13h30

Catéchistes
S 1 – S 2

Analyse des pratiques

15000 L.L. pour chaque session

Samedi 29 novembre

8h30–13h30

Catéchistes
S3

Analyse des pratiques

Samedi 10 janvier 24 janvier

8h30–13h30

Catéchistes du primaire

التعامل مع حالات التّلاميذ الخاصّة

Samedi 24 janvier 7 mars

8h30–13h30

catéchistes
EB 7  aux S 3

التعامل مع حالات التّلاميذ الخاصّة

Samedi 14 février

8h30–13h30

catéchistes et autres

Technosciences : où allons nous ?

Samedi 28 février

8h30–13h30

Les éducatrices du préscolaire

Conduire une célébration avec les tous-petits

Samedi 6 juillet

8h30–13h30

Catéchistes
EB 7

Lancement du nouveau manuel de la classe de EB7

Vendredi 19 - samedi 20 juillet

8h30-13h00

Les éducatrices du préscolaire

Préscolaire : Pratiquer une lecture priante de la Bible

Samedi 27 juillet

8h30-11h30

Délégués

Évaluation du journal « Echos »



Nous comptons sur vous pour encourager les catéchistes à participer aux rencontres qui concernent chaque section et nous vous remercions de vos efforts.
En union de Prière.

 

Sœur Wardé MAKSOUR
Directrice du Centre

 

N.B.:    Prière de confirmer les participations de vos catéchistes par fax ou par téléphone: 01/201 275 - 01/200 635-6-7 avant le  30 SEPTEMBRE 2014.
 

catechistes: 

الحقول الأساسية في التربية والمشاكل

المقدمة:
سنبحث في ما يلي في حقول التربية الإيمانية ومشاكلها وانحرافاتها آملين إلقاء الأضواء على بعض الثغرات كي نستطيع معالجتها.
واللاهوت المسيحي هو أساس للتجديد الدائم في حياة الكنيسة وخدمتها وشهادتها. فالله الآب خالق أبدًا، والله الابن مخلّص أبدًا، والله الروح مجدّد ومحي أبدًا، ثالوث مقدّس لا تعتريه العتاقة أبدًا. فإن أرادت الكنيسة أن تحيا حقًا على صورة شركة الثالوث، فعليها أن تعيد النظر في مفاهيمها التربوية وحياتها على ضوء حدث الجدة ومتطلباته، فتتمكّن عندئذٍ من عيش نهضة روحية جديدة. والروح المسيحية هي الحياة الجديدة في المسيح وبالتالي في المشاركة بإبراز عمل الله الخلاصي في الكنيسة وفي المجتمع اليوم وهنا، وبتعبير آخر في الشهادة المسيحية الحيّة.
فواقع كنائسنا الشرقي حاليًا له أبعاد خطيرة تؤثّر في عملية التربية.

والكنائس تتعاطى مع هذا الواقع برؤية جديدة تمكنّها من تحديد رسالتها في هذا الشرق ورسم خطة تربوية جديدة لا تتجاهل قضايا الأرض وكلّ المشاكل المطروحة في هذه البيذة، بل تعنى بالأجيال الصاعدة والشباب وتقوده بعناية إلى عيش شهادته للإنجيل في هذه المنطقة بالذات التي تجهل الصليب.

نعيش في بيئة إسلامية. نبشّر بسلام ولا نمارسه، إيماننا طقوس ونصوص أكثر ممّا هو فعل إيمان "ينقل الجبل إلى البحر". "نجعل من النجاح فضيلة ومن السير على حرف القوانين صراطًا مستقيمًا لا يستطيع المشي عليه إلاّ المحترفون باحترام الحرف لأجل خيانة الروح. نشأنا وتربّينا على نماذج متجذرة وقيم ثابتة وأخلاق موضوعة سلفًا... وكأننا شككنا بالروح الذي يبدع ويجدّد ويلهم ويبدّل". (ميشال حايك).

وإذا لم يقرّ محيطنا بالمسيح على كمال اعترافنا به فلأنّ شهادتنا له ناقصة مضطربة. يتنكّر المسلمون لصلبه ونحن أيضًا نرغب في الهروب منه ونهرب، وما معنى الهجرة التي نعيشها إلاّ ذلك. فكيف ندل على الصليب والألم منبوذ في حياتنا كفضولي دخيل ؟ البرهان في عكس ذلك كما أورده اغناطيوس  الإنطاكي (107) القائل:"الدليل على أنّ المسيح صلب حقًا هو صليبي، هو هذه القيود التي في يديّ، وهذا الألم الرفيق".

 

1- الحقول الرعوية للتربية

1- إنّ الحقول الرعوية ثلاثة: العائلة والرعيّة والمدرسة. ولكلّ من هذه الحقول دور خاص ومهمّ في تربية الإيمان.

العائلة هي مكان عيش الحياة المسيحية والشهادة الحقة. فيها يتمرس الأطفال على عيش الإنجيل وقيمه وعلى حبّ الفقير ومساعدة المحتاج دون كلام، لكن بالمثل والالتزام اليومي "لأنها الكنيسة الصغرى".


والرعية هي مكان العيش الكنسي ومشاركة الكلمة وعيشها لا بل الاحتفال بها وإتقان الليتورجيا التي تعلّم المؤمن وتغذّيه مدى الحياة.

والمدرسة هي مكان الدراسة والعلم والتعليم، هي التي تنمّي العقل وتعطي من خلالها أساتذتها المعرفة. هي رسالة النور. تسعى إلى جعله يشعّ في كل القلوب. والإنسان يبلغ ملء إنسانيته بالثقافة. وهي أفضل أداة تربوية وبعملها التربوي تهيئ النشء لسماع كلمة الله.
كل حقل له دوره الخاص ولا يمكن أن يحلّ محلّ الآخر دون أن يؤثّر على الرسالة المسيحية.
- مكان التربية الإيمانية هو "الجماعة الكنيسة" أي اتحاد المؤمنين مع أسقفهم والتفافهم حوله لتكوين الجماعة المسيحية والإيمانية. وأول مهام الأسقف هي التعليم والسهر على التعليم وتربية الإيمان.

- فلا يجوز حصر التعليم بالأولاد وبعض الشباب وإهمال البالغين والعمال والمعاقين.
-    حصر تعليم الأولاد في المدرسة الخاصة والرسمية إذ 70 ٪ منهم لا ينالون إلاّ 24 ساعة في السنة.
- وتنحصر الجهود في أغلب الأحيان بالاهتمامات المادية وفي البرامج وطريقة إعطائها وقليلاً جدًا في تنشئة المعلمين المؤمنين. لذلك نحن بحاجة ماسة إلى كوادر وإلى تنشئة المسؤولين ومساندتهم في رسالتهم.
هذا ما يقود إلى عمليتين أساسيتين: - استقالة القوى الفعّالة والحيّة في الكنيسة من رسالتها التعليمية أي الكهنة والأهل وقد تخلّوا عن مسؤولياتهم في هذا المجال. وكلّ الذين قبلوا سرّ التعليم، اكتفوا بتوزيع الأسرار. وأما الذين يعملون فهم الراهبات والعلمانيون، أشخاص يتفانون في هذه الرسالة بدون سرّ الكهنوت.

- لا تستطيع العائلة أن تعطي هذا البعد الكنسي والتعليمي وأن تنشّئ أولادها أغلبيّة الوالدين توقّفوا عن التعليم بعد القربانة الأولى. ليس لهم من الثقافة ما يفيد. والرعيّة المكان الأساسي للتعليم قد استقالت من هذا العمل لا بل تهمّش عملها. اختفى التعليم من الحياة الجماعية المغذاة بالاحتفالات الليتورجية وأصبح مجرّد معلومات يأخذها التلاميذ وهم يشعرون بعدم منفعتها في الحياة المدرسيّة. وأمّا في الحياة اليومية فهي تُعقّد الأمور لأنّا تخلق مشاكل ضميرية.

الاخت وردة مكسور

 

catechistes: 

المشاكل العامّة للتربية

- التعليم في المدرسة
أولى الظواهر التي تطالعنا، أنّ التربية الدينية التي حدّدناها أعلاه قد انحسرت عن مفهومها الأصيل واقتصرت على التلقين والتعليم فتركّزت في المدرسة بعد أن تخلّفت الأسرة والرعية عن مهمّاتهما.
ومع أنّ المدرسة قد خلقت الجو الملائم ويسّرت انتشار التعليم الديني، فإنّها أورثته المشاكل التي تعانيها في مواجهات تغيرات العصر. ومشاكل التربية الأكاديمية في مدارسنا عديدة، سنكتفي بعرض سريع لبعضها.
- المدارس تغصّ بالأعداد، لا يستطيع المعلّم أن يتعرّف على أسماء تلاميذه حتى نهاية السنة. وهو يعطيهم معلومات يملأ بها رأسهم دون أن يحرّك فهمهم وذكاءهم، هو يشرح النظريات المختلفة ثم يدرسها التلاميذ ويُسمعونها دون إفساح المجال أمامهم للقاء بعضهم ببعض. فما حال التربية الإيمانية في هذا الوضع ؟ لا حوارً داخليًا ولا حوارً عائليًا بنّاء ما لم يكن ذا مردود مادي فوري.

- سيطرة الإنتاج المادي
فالتربية المعاصرة مهدّدة بالانجراف في تيارات تخدم المجتمع الاستهلاكي. فكلّ ما يُنتِج ويُعطي مدخولاً ماديًا له قيمته، وكلّ ما هو مجّانيّ لا يحدث أي رغبة في الطلاب.
فالدرس أصبح، لا للثقافة كما تبغيه المدرسة، بل لأخذ علامة مرتفعة. التلميذ لا يسعى لتوسيع آفاقه وثقافته بل يبحث عن وظيفة تدرّ مدخولاً. فالقيمة في الإنتاج وحده.

- البرامج التربوية
البرامج التربوية مُنظّمة بطريقة لا تسمح للتلاميذ بأي تربية إنسانية، لا تتيح لهم المجال كي يشعروا بجمال الطبيعة حتى ولو كانت المدرسة في قلب الطبيعة. فهم منصبّون على الدرس والكدّ للحصول على العلامات الجيدة.
الجمال يزول أمّا العلامة فهي سبيل للعلاقة وللقيمة الاجتماعية. وعدم وجود العلامة هو عدم وجود القيمة.
وهذا ما واجهني به تلميذ من الصف البكالوريا إذ قال لي "أنّ التربية في المدرسة غلط" قلت لماذا ؟ فقال :"إنّ المعلّم لا يهتمّ إلاّ بالعلامات، والذي يأخذ  20/20 هو الولد الناجح الذي يسترعي الانتباه، فلا يُنظر إلاّ الدارسين ونتائجهم… أمّا الذين يتعبون دون تحقيق نتائج باهرة، فهم أقلّ قيمة… لا أحد ينظُر إليَّ ليرى أيَّ إنسان أصبحت أنا اليوم أو كيف تبدلت"..

- التحوّلات السلبية
إنّ هذا الوضع الجديد في العالم سبق حساباتنا وبدّل مقاصدنا وأعمالنا فانفجرت التربية المعاصرة في تيارات تخدم المجتمع اللاستهلاكي كما وصفها الأستاذ انطوان مسرّة في مقالة نُشرت في جريدة "النهار" اللبنانية في 24/10/89.
"وهكذا يتحوّل التعليم الشخصي إلى إنماء الفردية، والحوار التربوي إلى استهتار بالسلطة، ومشاركة الأهل إلى اكتساب عملية تأييد الزبائن والنيل من معنويات المعلّم. والعمل الجماعي إلى انتهازية الفرص على الغير، وفهم بيئة الطالب إلى إلقاء المسؤولية على الغير، وحرية المعتقد إلى ترك التلاميذ يتدبرون أمر معلوماتهم الدينية، وسيكولوجية الدوافع والتشويق إلى تبسيط التعليم إلى درجة السطحية والتفاهة".
وهكذا فإنّ توسّل الكنيسة بالمدرسة لإيصال الرسالة والتربية قد انعكس سلبًا لانحراف الوسيلة عن أهدافها الأساسية.

- تأثير الوسائل الحديثة وأدوارها في التربية
من الصحيح أنّ التربية هي للعائلة وللمدرسة والرعيّة، ولكننا غالبًا ما ننسى أنّ التربية أصبحت بين أيد غريبة لا نعرفها ولا نعرف نواياها، وهي بواسائلها أقوى منّا ولديها كلّ الأساليب المشوّقة والمغيّرة إذ تسيطر على الإنسان ومخيلته وتتبعه حتى إلى فراشه، فلا داعي إلى الجهد أو إلى الدرس والجلوس أمام الطاولة للكتابة. البرامج التلفزيونية تأخذ من وقت التلميذ خمس ساعات أو سبعًا يوميًا، إذ يفضّل العمل أمام التلفزيون ويدرس وعينيه شاخصتين إلى الفيلم أو غيره.
لقد امتلكته الدعايات المسلية والمؤثرة وهي بتقنيتها وقصرها أقوى من كلّ التعاليم التي نقوم بها في رسالتنا بغضّ النظر عن البرامج وقيمتها ومستواها..
ليست المدرسة وحدها هي المسؤولة عن التربية ولا العائلة، بل البرامج التلفزيونية أيضًا وكلّها نابعة من مشاكل اليوم ومستجدّات الساعة. أملنا الوحيد أن يعي كلّ دوره ومسؤوليته وأن يقوم به بكلّ إتقان وأن يتعاون مع الآخرين كي تصل الرسالة المسيحية الإنسانية إلى كلّ إنسان. "مجانًا أخذتم فمجّانًا أعطوا".

الخاتمة:
والإيمان هو هبة الروح القدس المجانيّة، لكلّ إنسان أن يقبل حدث المسيح الخلاصي ويلبّي نداءه.
وتتعاون الكنيسة وكلّ معلمي التعليم المسيحي مع عمل الروح القدس في قلب المعمّد لتأليه الإنسان المؤمن شيئًا فشيئًا ولنمو الإنسان الجديد فيه، على الرغم من مظاهر الانحلال التي تهاجمه من الداخل والخارج. وتسعى الكنيسة المحلية أيضًا إلى عيش شركة الثالوث الأقدس التي بدونها لا وجود للمؤمن، وإلى أن تكون حقًا جسد المسيح الواحد.

الاخت وردة مكسور

 

catechistes: 

وسائل تربوية : كيف نصلّي من خلال الصورة ؟

فيما يلي بعض المراحل التي قد تساعدنا على الاستماع إلى اللّه يتكلّم إلينا من خلال الصورة وعلى استقبال كلمة اللّه في حياتنا والتجاوب معها.
قبل البدء بتنفيذ المراحل، علينا في البداية أن نختار صورة أو أكثر لها صلة بالبرنامج أو بحياة الجماعة أو بالزمن الليتورجي. والصورة هذه ينبغي أن تكون جميلة، غنيّة، جذابة وتنطبق بما لا ينطق به الكلام. وبإمكانها أن تكون إمّا "ديابو" أو رسمة معينة، أو لوحة أو أيقونة أو " بوستر".

المرحلة الأولى:  أن ننظر إلى الصورة.
بعد عرض الصورة واتخاذ الوضعيّة المناسبة للصلاة وبعد رسم إشارة الصليب يطلب المعلّم من التلاميذ أن يتأملوا بها وأن يقرأوها.
- يبدأ كلّ تلميذ بعرض ما يراه في الصورة وما يلفت نظره ( يعدّد الشخصيات، يصف وضعًا معينًا، يتحدث عن الحالة العامة، الألوان أو...)  وبعد أن ينتهي يستمع إلى غيره.
- بإمكان معلّم التعليم المسيحي التدخّل أحيانًا ليلفت طلابه إلى شخص معين في الصورة، أو إلى رمز معيّن، أو إلى حركة ما أو إلى نظرة ما الخ...

المرحلة الثانية:  أن نتأمّل الصورة التي تسكننا.
- يغمض الولد عينيه ويتذكّر الصورة، وخاصة ما لمسه من هذه الصورة، ويفكّر في ما قاله الآخرون في صمتٍ مطلق. 
بعد وقت قصير يعيد معلّم التعليم المسيحي بصوت منخفض بعض العبارات التي رددها التلاميذ.
- يفتح الولد عينيه ويعاود النظر إلى الصورة.
- يترك الصورة تتحدّث إليه.
يستمع إلى اللّه الذي يحدثه من خلالها:  ماذا تقول له ؟
عن يسوع ؟ عن العذراء مريم ؟ عن صديق معين…  عن شخص معين ؟ عمّا عاشه في المدرسة أو في البيت ؟
(1) البشرى تصدر عن المركز الكاثوليكي للتعليم المسيحي وعن اللجنة الأسقفية في لبنان.  عدد 11 تشرين الأول 1995.


- وهكذا يدخل التلميذ شيئًا فشيئًا في الصورة ويبحث عن مكانه فيها:  أين يجب أن يكون ؟ من يجب أن يكون ؟ ( صمت). والصورة هي التي توحي للمعلّم بالأسئلة.
- إذا كانت الصورة مرتبطة بمقطع إنجيلي بإمكاننا أن نتطرّق إله باختصار أو أن نقرأه.


المرحلة الثالثة:  أن نولّد الصلاة الشخصية.
- يفكّر التلميذ فيما يجب أن يحتفظ به في هذه اللحظة ( صمت).  بإمكانه أن يغمض عينيه ثم يستقبل الفرح، السلام، الثقة، النور، أو ببساطة الصمت أو ربما الألم، ( صمت).
أيّ جواب يرغب التلميذ في الحصول عليه من اللّه ؟ يسوع ؟ مريم ؟ فيمَ يرغب أن يعيش مع يسوع ؟ مثل يسوع ؟ ( صمت).
يطرح التلميذ على نفسه هذه الأسئلة ويترك الإجابات تأتي.
- بإمكانه أن يكتب صلاته على ورقة من كرتون ويضعها أمام الصورة ( هنا ينبغي أن تكون الأدوات الخاصة بالكتابة قد حُضّرت سابقًا)  ويعيد قراءتها في قلبه.
- إذا كان الأولاد معتادين التعبير بالحركات بإمكانهم أن يعبّروا عن صلواتهم بواسطة حركات معينة.


المرحلة الرابعة:  أن نشكر معًا.
- يدعو معلّم التعليم المسيحي بعض الأولاد ليعبروا عن صلواتهم بصوت مرتفع، وإذا لم يشأ أحد منهم أن يفعل ذلك بإمكان المعلّم أن يعيد بعض أقوال التلاميذ التي أفصحوا عنها خلال مجريات اللقاء.
- نختم الصلاة بآية أو أكثر من سفر المزامير يقولها التلاميذ.  أو بالأبانا التعبيرية، إذا كان الأولاد يعرفونها، أو بترتيلة معينة ثم بإشارة الصليب.
- يقترح معلّم التعليم المسيحي على الأولاد أن يعاودوا تكرار هذه الطريقة في الصلاة عندما يكونوا لوحدهم في بيوتهم وذلك من خلال صلاة يحبونها.

الاخت وردة مكسور

catechistes: 

La catéchèse dans le préscolaire

Le CER, Centre d’Education Religieuse a bien investi jusqu’à nos jour dans les différents cycles scolaires, Sœur Wardé voit qu’il est temps maintenant de s’occuper du préscolaire. Pourquoi ? Quelle méthode suivra le CER et qui se chargera de cette formation qui s’avère être très importante pour l’enfant à cet âge ?
Sœur Wardé MAKSOUR répond à toutes ces questions.

Nous avons constaté que l’enfant est un tout. Lui dire qui est Dieu pour lui, dès le préscolaire, c’est l’aider à mieux saisir les notions préliminaires qui le prépare à mieux comprendre Dieu plus tard. L’enfant, de par son âge, ses facultés et l’ambiance scolaire dans laquelle il vit, à cet âge, est capable  de saisir les bases de son éducation religieuse future, d’où la nécessité de le faire désirer Dieu dès le bas âge.  Il s’agit donc de créer un pont  entre l’enfant et Dieu pour faire jaillir ce désir en lui. Créer une attente chez l’enfant qui le laisse désirer Dieu et apprendre à l’écouter.

Une méthode adaptée par le CER

Ainsi le CER,  grâce à  une collaboration  avec   sœur Pascale Azar,  a réussi à entrer en contact  avec Notre Dame de Vie,  basée en France, pour l’aider à mettre en route une méthode déjà expérimentée et qui a fait ses preuves.
Il s’agit de former d’abord les institutrices du préscolaire afin qu’elles prennent en charge la formation chrétienne de leurs élèves. Qui est mieux,  que celle qui se tient toute la journée devant et avec ses petits, pour leur inculquer, avec les notions préliminaires de la lecture et de l’écriture, les premiers éveils des sens et la découverte de l’environnement, la beauté de la nature et son lien avec Dieu, afin de le louer. Comment Dieu se donne et se  reçoit, et enfin, faire susciter chez l’enfant  une attitude de prière et de louange.

Session de formation

Une session de formation, au départ, a été prévue et une programmation  s’étendant sur quatre ans. Comprenant toute  une progression  en fonction de l’âge de l’enfant de 3 à 6 ans
Quelques difficultés, cependant, ont été éprouvées.  C’est évident. Pour toute nouvelle initiative il faut tenir compte de quelques obstacles.  Le matériel qu’il fallait fabriquer, les fiches à mettre à la disposition des enseignantes, la  langue, tout cela demandait un effort spécial. Il fallait les prévoir et les mettre en route.
La grande question était : Faut-il faire cet enseignement en français ou en arabe ?
Il fallait multiplier les  figurines qui accompagnent la méthode de base, apportées par les initiatrices,  Cela a demandé, pour être à jour aux débuts des classes, une contribution collective pour les découpages. Heureusement que les scholastiques étaient disponibles.



Dans un pays interculturel quelle langue choisir ?

Il fallait aussi traduire les fiches en arabe. Pourquoi en arabe ? Surtout que certaines préféraient que ce soit en français. Ce qui aurait été plus facile à réaliser. Partant de plusieurs critères, sœur  Wardé  tenait à ce que l’éducation de la foi se fasse en arabe : Le milieu dans lequel l’enfant se meut,  sa langue maternelle, la paroisse où toutes les prières se font en arabe, le contact avec l’islam ambiant etc. tout cela prédisposait pour opter en faveur de la langue arabe. Ce qui fut fait.
Toute la progression est traduite en arabe ainsi que  les fiches.
Etant donné que l’acquisition de tout le matériel revient chère,  toutes nos écoles n’ont pas pu, dès la première année, adopter la méthode. Nous espérons, par la suite, qu’elle se généralise.
D’autres congrégations ont manifesté le désir de faire suivre cette formation par leurs enseignantes  ainsi que les catéchètes au Koweït  où nous avons, cette année, lancé des sessions de formation dans la paroisse grec catholique.

Propos recueillis par Sr Nadia Karaki

catechistes: 

Pages