"دورة لكلّ الذين اعتمدوا التّعليم في كتب سلسلة "يَسُوع طرِيقُنَا

لمن يهمّه الأمر من المعلّمين في مختلف المدارس،
 
تحيّة طيِّبة وبعد،
 
رغبةً منه في تسهيل عمل الإدارة ومعلّمي التّعليم المسيحي الجُدُد الذين يُعلّمون للمَرَّةِ الأُولى في سلسلة "يَسُوع طَرِيقُنَا"، وبهدف تعريف هؤلاء المعلّمين على منهجية هذه السِّلسِلة وإمكانياتها ووسائلها التّربوية التي تُساعدهم في مُهمّتهم التّعليميّـة، يُنظّم مركز التّربية الدّينيّة لِرُهبانيَّة القلبين الأقدسين دورة خاصّة بهم.
 
  • الزمان:
    • نهار الخميس 1 أيلول (حضوريًا) من السّاعة 8.30 وحتّى الساعة 14.30 ظهرًا.
    • نهار الجُمعة 2 أيلول (عِبرَ تقنيّة زوم)، تُحدَّد الساعة بعد التّشاوُر والإتفاق بسبب الكهرباء.
  • المكان: مركز التّربية الديّنيَّة لرُهبانيّة القلبين الأقدسين – التباريس - الأشرفية 
  • التكاليف: تسجيل ومطبوعات ووثائق/100.000/ل.ل. للدورة كاملة، على أن لا تكون هذه التّكاليف عائقًا للإشتراك.

رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للأجداد والمسنّين ٢٠٢٢

رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للأجداد والمسنّين ٢٠٢٢

  • و"ما زالوا في المَشيبِ يُثمِرون" هي بشرى سارة، و"إنجيل" حقيقي، يمكننا بمناسبة اليوم العالمي الثاني للأجداد والمسنين أن نعلنه للعالم. إنّها آية تسير في عكس التيار بالنسبة لما يعتقده العالم حول هذا العمر في الحياة، وكذلك بالنسبة لموقف الاستسلام للبعض منا نحن المسنين، الذين نتقدّم برجاء ضئيل وبدون أن ننتظر شيئًا من المستقبل.
  • كثيرون يخافون من الشّيخوخة، ويعتبرونها نوعًا مِن المرض، مِن الأفضل تجنّب أي نوع مِن الاتصال به: يعتقدون أنّ المسنين هم أمر لا يتعلّق بنا، ومن المستحسّن أن يبقوا بعيدًا قدر الإمكان، وربما مع بعضهم البعض، في مؤسسات تعتني بهم وتحفظنا من تحمّل همومهم. إنها "ثقافة الإقصاء": تلك الذهنيّة التي، وبينما تجعلنا نشعر بأنّنا مختلفون عن الأشخاص الأشدّ ضعفًا وغرباء عن هشاشتهم، تسمح لنا بأن نتخيّل دروبًا منفصلة بيننا وبينهم. لكنَّ، الحياة الطويلة في الواقع - كما يعلّم الكتاب المقدس - هي بركة، والمسنون ليسوا منبوذين يجب أن نبتعد عنهم، وإنما علامات حيّة لمحبّة الله الذي يمنح الحياة بوفرة. مبارك البيت الذي يحافظ على المسنّ! ومباركة العائلة التي تُكرّم أجدادها!
  • إنَّ الشّيخوخة، في الواقع، هي مرحلة لا يسهل فهمها، حتى بالنسبة لنا نحن الذين نعيشها. على الرّغم من أنّها تصل بعد مسيرة طويلة، لا أحد يهيئنا لكي نواجهها، ويبدو وكأنّها تفاجئنا. إنَّ المجتمعات المتقدّمة تنفق الكثير من أجل هذه المرحلة من الحياة، لكنّها لا تساعد في تفسيرها: فهي تقدّم خطط المساعدة، ولكنّها لا تقدّم مشاريع حياة. لذلك من الصعب أن نتطلّع إلى المستقبل لنرى أفقًا نسعى إليه. من ناحية، نحن نميل إلى التخلّص من الشيخوخة بإخفاء التجاعيد والتظاهر بأنّنا شباب على الدوام، ومن ناحية أخرى، يبدو أنّنا لا نستطيع إلّا أن نعيش بخيبة أمل، ونستسلّم لأنّنا لم نعد قادرين على "حمل الثمار".
  • إن نهاية نشاط العمل والأبناء الذين أصبحوا مستقلّين يجعلون الأسباب التي من أجلها أنفقنا الكثير من طاقتنا تختفي. إنّ الوعي بأنّ قوانا تتراجع أو ظهور مرض ما، يمكنهما أن يقوّضا شعورنا بالأمان. يبدو أنّ العالم - بأوقاته السريعة، التي نكافح لكي نواكبها - لا يترك لنا أية بدائل ويحملنا إلى قبول فكرة الإقصاء. وهكذا ترتفع إلى السماء صلاة المزمور: "لا تنبذْني في زَمَنِ شَيخوخَتي ولا تَتْركْني في وَهَنِ قوتي". لكن المزمور عينه - الذي يتعقّب حضور الله في مراحل الحياة المختلفة - يدعونا لكي نستمرَّ على الرّجاء: مع مجيء الشّيخوخة والشعر الأبيض، سيمنحنا الله المزيد من الحياة ولن يدع الشّرّ يغمرنا. وإذ نثق به، سنجد القوّة لكي نضاعف التّسبيح وسنكتشف أن الشيخوخة لا تعني فقط تردِّيًا طبيعيًّا في الجسّد أو مرورًا حتميًّا للزمن، وإنما هي عطية حياة طويلة. وبالتالي فالشّيخوخة ليست حكمًا بل بركة!
  • لهذا، علينا أن نسهر على أنفسنا ونتعلّم أن نعيش شيخوخة ناشطة، حتى من الناحية الروحيّة، وأن ننمِّيَ حياتنا الداخليّة من خلال القراءة المثابِرة لكلمة الله، والصّلاة اليوميّة، وممارسة الأسرار والمشاركة في الليتورجيا. وإلى جانب العلاقة مع الله، العلاقات مع الآخرين: أوّلاً العائلة والأبناء والأحفاد الذين نقدّم لهم مودّة مليئة بالاهتمام، وكذلك الفقراء والمتألّمين، الذين علينا أن نقترب منهم بالمساعدة الملموسة والصّلاة. هذا كلَّه سيساعدنا لكي لا نشعر بأننا مجرد متفرّجين في مسرح العالم، ولكي لا نكتفي بالبقاء على "الشرفة"، أو عند النافذة. لأننا إذا قمنا بتحسين حواسنا لكي تتعرّف على حضور الله، سنكون مثل "أشجار الزيتون الخضراء في بيت الله"، ويمكننا أن نكون بركة للذين يعيشون بقربنا.

اللقاء التقييمي لمعلّمي التعليم المسيحي عبر zoom (الخميس 9 حزيران 2022)

بدعوة من مركز التربية الدينية لرهبانية القلبين الأقدسين التقى معلّمو التعليم المسيحي من مختلف المدارس و المناطق عبر تقنية zoom في لقاء تقييمي تحضيري للسنة المقبلة…
 
صلاة البدء مع الأب هاني
استُهِلّ اللّقاء بصلاة مميّزة مع الاب هاني الريس اليسوعي من خلال إنجيل لوقا 10 /1-16 و اكد الاب هاني "اننا نؤمن بكنيسة واحدة، جامعة، مقدسة و رسوليّة و هذا لا يعني انها فقط مرسة بل انها مبنيّة على الرّسل...يجب على كلّ منّا ان يتطلّع الى الرّسل و ان يرى ماذا يريد يسوع منه للكنيسة!" و اشار الاب هاني الى أن "القانون الّذي يحكم كل تعليمنا و عملنا هو "قانون المحبّة" اي قانون ملكوت الله".
 
مشاركة حول الأفراح و الصّعوبات
ثمّ كانت مشاركة تحدث فيها كلّ عن الأفراح و الصعوبات التي عايشها في خلال السنة المنصرمة.
 
وفيما يلي ابرز النّقاط الّتي اثيرت:

لكي نتجدد !

أخي المعلّم

بدايةً، سنة جديدة ومباركة...

مع تَعذّرِ الدّورات الحُضوريّة والإصدارِ الورقيّ لمجلّة كاتا،
نُصّرُ على مُرافَقتك بحوارٍ مستمِّر ومساعَدتِك في تجديد معلوماتك،
وفي تنشئتك الذاتيَّة المستمرّة وفي وقفة مع الذّات،
عبر وثائقَ دَوريّة سنضعها في تصرّفك شهريًا على موقعنا الإلكترونيّ تحت عنوان: لكي نتجدد!
عسَانا وإيّاك نواصِلُ رسالتنا والعملَ في حَقلِ الرّب بكلّ إندفاعٍ وحماسٍ رَسوليّ!!

 

  1. وَصايا مُعَلِّم التَّعليمِ العَشرَة خِلالَ اللِّقاء
  2. أَيُّ مَسيحِيٍّ بالِغ نُحَضّر...
  3. "هل يمكننا أن ننقل الايمان ؟"

التّحدي الكبير عن بُعد للصّف السّابع أساسيّ: حَدَثٌ مُلفِتٌ و نتائِجُ مُبهِرَة

  على مَرحَلَتين وبسبِبِ بعضِ المصاعِب التّقنية الّتي واجَهتنا في المرّة الاولى لأنها تجربتُنا الأولى اونلاين، جرَى اختبارُ التّعليم المسيحيّ للصّفّ السّابع  بمشاركَةِ أكثر من 200 تلميذٍ من 8 مدارس في لبنان ورعايا بعض دُول الخليج هي: البوشرية – بكفيا – بيت شباب – عين الخروبة – طرابلس – زحلة الراسية – زحلة المعلقة – الراهبات الأنطونيات-الدّكوانة ورعية كنيسة القدّيسة مريم - قطر.

 

      تنافسَ طُلّابُنا وأظهروا براعتهم في الإجابة على ٣٠ سؤال من لقاءات كتابهم "يسوع يفتتح الملكوت"!

 

      والملفت تفاعُل كُلّ التّلاميذ وكذلِكَ مَسؤوليِهم ومُعلّميهم مع هذه التّجربة وفرحهم الكبير بحصادهم الّذي نعرضُ مراتبَهُ فيما يلي :

Notifications - Informations - أخبار

جائزة "جوني قسطنطين"

بِكُلِّ فرح وفَخر، يُعلن مركز التّربية الدّينيّة لِرُهبانيّة القلبين الأقدسين،

عن تخصيص جائزة ماليّة رمزيّة

هي جائزة : جوني قسطنطين

(احد المُساهمين في دعم التعليم المسيحيّ)

لِمُسابقة التّعليم المسيحي السّنويّة

وللمراتب الثّلاث الأولى

 

التّفاصيل لاحقًا

"أخبارنا المفرحة رَسمَان فائِزان في "ماندالا السلام

الف مبروك لثانوية راهبات القلبين الأقدسين كفردبيان...

بعد مُشاركَةِ مَدارِسِنا في أوّلِ مَعرضٍ افتراضِيٍّ دُوَليّ تحتَ عنوان "ماندالا السلام"،

تمّ اختيار 5 رسوم من لُبنان للمُشاركة في المَعرض العالمي !

 ويَسرُّنا أن نُعلِنَ أنّ إثنين من هَذه الرّسوم من تَنفيذِ تلامِذَتِنا في كفرذبيان...

ألف مبروك لكفرذبيان إدارةً ومعلّمين،

 والف مبروك للفائزين : غاييل و انطوني اللّذين رفَعَا اسم مدرسَتِهِما ورُهبانيّة القلبين الأقدسين ووطَنِنا عاليًا عاليًا !!!

"لقاء تقديمي للرسالة البابوية "رسالةٌ بابويَّةُ في صورة "براءة بابويّة" خِدمَة قديمة

في ضؤ اهمية رسالة البابا فرنسيس التي نشرت مؤخرا  وبعد أن قدّم قداستُهُ هذه الخدمة كحالة طارئة لتبشير العالم المعاصر، نظم مركز التربية الدينية لقاء لمعلمي التعليم المسيحي وقد أحياه سيادة المطران سيزار أسايان الّذي قدّم أهميّة هذه الرّسالة وشَرحَها مُبيّنًا تأثيرَها على معلمي التعليم المسيحي في لبنان.
جرى هذا اللّقاء عبر تقنية zoom  يوم الخميس 15 تموز 2021 من الساعة العاشرة وحتّى الـ 12 ظهرًا.
حَضَرَه 85 مُعلّم تعليم مسيحيّ من كافةِ المدارس التي تتبع سلسلة يسوع طريقنا.
تجدون مُرفقًا مُقتطفات صوتيّة مِن هذا اللقاء !

Pages