Sr Wardé Maksour - الأخت وردة مكسور

بطاقــة تعريـف : الأخت وردة مكسور، مديرة مركز التّربية الدّينيّة - راهبات القلبين الأقدسين

مركز التّربية الدّينيّة
راهبات القلبين الأقدسين
الاشرفيّة - بيروت - لبنان

بطاقــة تعريـف


1. الإسم: الأخت وردة مكسور من راهبات القلبين الأقدسين.

2. الشهادات :

  • حائزة على دكتورة في اللآهوت من جامعة الروح القدس الحبريّة
  • وعلى  DEA  في علوم الاجتماع من جامعة القدّيس يوسف للأباء اليسوعين
  • وعلى ماستر في اللآهوت من المعهد الكاثوليكي في باريس مع تخصّص في التربية الدينيّة
  • تحملُ أيضا ديبلوم دراسات عليا في علم الاجتماع من جامعة السوربون في باريس.

       


3. العمل الحالي :

1) مسؤولة عن التّعليم المسيحي في الرهبنة وتُدير مركز التّربية الدّينيّة وتقوم فيه بالأعمال التّالية:

    مديرة تحرير مجلّة "إكو" (للتلاميذ).
    مديرة تحرير مجلّة "كاتا" (للمعلّمين).
    تُحيي وتنظّم دورات تنشئة لمعلّمي التّعليم المسيحي في لبنان وفي الدول العربية : الاردن، سوريا، الكويت، دبي، أبو ظبي، العين، الشارقة، وقطر.

    عملت على إصدار سلسلة للتّعليم المسيحي تحت عنوان "يسوع طريقنا" لجميع الصفوف الحضانة والابتدائيّة والمتوسطة والثانوية. وأصدرت موسوعة " كاتا" وهي مجلّة لمعلمي التعليم المسيحي.

2) تعلّم في السنة الرعائية في إكليريكية غزيرالمارونيّة .وفي كليّة اللآهوت لجامعة الحكمة في بيروت
3) عضو في المشورة للمؤسسة العالميّة للاهوت العملي الناطق باللغة الفرنسية.
4) أمينة سرّ اللجنة الأسقفية اللاهوتيّة وأمينة الصندوق في رابطة اللاهوتيّين الكاثوليك.
5) عضو في اللجنة الأسقفية للتّعليم المسيحي ومسؤولة عن التنشئة فيها.
6) تشارك في نشاطات العمل التنموي للمرأة وفي مجال التّربية.
7) لها عدّة مقالات باللّغتين العربية والفرنسية صدرت في مجلاّت:
- البشرى والنشرة والمنارة وفي منشورات مجلس كنائس الشرق الأوسط.
8) شاركت  لمدّة سنتين في مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك وألقت فيه مداخلة في تنشئة البالغين
9) شِاركت أيضا في سنبوزيوم للكنائس البروتستنتيّة في سويسرا وأعطت محاضرة عن صورة يسوع المسيح في الشرق الاوسط
10) شِاركت في ما يفوق 50 مؤتمرا عالميّاً.

 

خبرتها طويلةٌ في مجال التعليم والتربية المسيحيّة . سلسلة كتبها تحملُ شعارها أي "يسوع طريقنا".

Sœur Wardé MAKSOUR

Religieuse des Sœurs des Saints Cœurs de Jésus et de Marie.
Docteur en théologie de l’Université Pontificale du Saint Esprit – Kaslik
Diplômée en sociologie de l’école des hautes études à Paris en France 1977
A un master en théologie de l’Institut catholique de Paris avec une spécialisation en pédagogie religieuse
A un DEA en sociologie de l’Université Saint Joseph des Pères Jésuites de Beyrouth.

Professeur de pédagogie religieuse à
L’université de la Sagesse de Beyrouth
Et à l’ISSR  de l’Université Saint Joseph des pères Jésuites de Beyrouth.

Enseigne les séminaristes de l’année pastorale au séminaire Patriarcale maronite de Ghazir
Anime des journées de formation dans les différentes régions du Liban pour le mouvement de la femme WAD soit Women Action Développement.

Fonctions :

    Directrice du centre d’éducation qu’elle a fondé en 1979. Dirige une magasine de culture religieuse pour les élèves "Echos" et une magazine pour les catéchistes "Cata".
    Organise des sessions de formation intensives pour les catéchistes et forme des catéchistes au Liban et dans les pays arabes et ceux du Golf.
    Membre de la commission épiscopale de la catéchèse et chargée du département de la formation.
    Membre de la commission épiscopale de théologie et secrétaire  des réunions.
    Membre du Conseil de la société internationale de théologie pratique de langue française.
 

لقاء مع الاخت وردة مكسور مديرة مركز التربية الدينية في لبنان

بالتعاون مع مكتب التربية الدينية في الاردن، استضاف موقع ابونا ، الاخت وردة مكسور من راهبات القلبين الاقدسين، ومديرة التربية الدينية المسيحية في لبنان ، واجرت الحوار في مزار سيدة لورد في ناعور . السيدة ريتا منصور ، سكرتيرة مكتب التربية المسيحية في الاردن ، بحضور الاخت مارسيل الزعمط عضو اللجنة المركزية للتربية الدينية

الأخت مكسور: هدف التربية الدينية الأول هو الوصول إلى علاقة مع المسيح

عمان – أبونا
2017/10/24

عبّرت الأخت وردة مكسور، مديرة مركز التربية الدينية لراهبات القلبين الأقدسين في لبنان، عن سعادتها لمشاركتها في اللقاء الذي عقده مركز التربية المسيحية في الأردن بهدف تحسين أداء معلم التربية المسيحية في نقل بشارة السيد المسيح.

وأضافت في مقابلة مع موقع أبونا، اجرتها مديرة مركز التربية المسيحية في الأردن السيدة ريتا منصور، في مزار سيدة لورد في ناعور، أن اللقاء بحث العديد من الآراء بين معلمي التربية الدينية المشاركين، ليتمخض عنه وضع خطط تساعد المعلم في الوصول إلى هدف التربية المسيحية الأول، وهو خلق علاقة بين الطالب والسيد المسيح.

 

catechistes: 

عمل التعليم المسيحي

دورة  أيلول 2000 - دير سيدة أم النور - فيطرون

 

إن الإيمان الذي بواسطته نؤمن لا يمكنه الاستغناء  عن معرفة الإيمان الذي به نؤمن, وبهذا المعنى يحدّد الدليل العام للتعليم المسيحي بأنه من جهة عمل عضوي ومن أخرى عمل نهجي

أولا عضوي.

لأن كل جهاز البشري بحاجة لكي يحيا, إلى عمل كل أعضائه, كذلك الحياة المسيحية, لكي تبلغ نضجها, بحاجة إلى نمو كل أعضائها على صعيد:

  1. معرفة الإيمان
  2. والحياة الليترجية
  3. والتنشئة الحياتية والأخلاقية والأدبية
  4.  والصلاة
  5.  والانتماء الرسولي.

 فان أهمل التعليم بعدا واحدا من هذه الأبعاد  فلن يبلغ الإيمان المسيحي ملء نموه.

 

ثانيا نهجي

لأنه ينبغي أن يسهل معرفة معطيات الوحي الأساسية والتراتبية: الأساسية لان الأمر يتعلق بنقل ما هو حيوي للحياة المسيحية, التراتبية لأن ليس لكل ما في الإيمان المسيحي القيمة ذاتها.إن محتوى عمل التعليم المسيحي أو اتجاهاته الأساسية ليست إلا معطيات الوحي  بوجهيها الأساسي والتراتبي.

وفي ما يلي نعرض نقاطا أربعا  لهذا المحتوى ":

  1. التعليم المسيحي  محوره شخص يسوع المسيح
  2. هذا التعليم الذي  محوره  المسيح هو ثالوثي
  3. هذا التعليم يبشّر بالملكوت
  4. التعليم المسيحي يضمُّ إلى الكنيسة " سر خلاص الجميع "

 

catechistes: 

الى مجلّة البشرى : أي تربية للايمان في العائلة

أي تربية للإيمان؟أي إيمان؟وأي اله إلهنا؟ هل الإله الحي؟  أب ربنا وسيدنا يسوع المسيح المتجسد والذي احبنا وأرسل ابنه من أجلنا وكشف لنا سرّ محبته أم غير اله؟  هل يعلّمنا سرُّ التجسد وكيفيّة تعامل الله معنا ومحبته لنا  ما هي الانسانية؟ وما هي حقيقة تربية الايمان؟

 

 "الله بيخنقك" الله بيقاصصك" "يسوع بيزعل منك" ؟ من منا لا يقول مثل هذه العبارات؟ من لم يسمع اما تقول لابنها "إذا ما رحت نمت هلق بيزعل منك يسوع ؟

من هو الذي بيزعل؟هل تعرفون حقيقة ما تقولون ؟ هل الله مثلنا ندفع له ضريبة لنسترضيه؟

 

أغلبية الأهل يقولون ما سبق  ويظنون انهم غير مسؤولين عن تربية إيمان أولادهم لأن الكنسية تعني بذلك وهذا أمر خاطئ علينا أن نصححه ونتفهم أهميته.

 

1) ما هي التربية

إن كلمة تربية في أصلها اليوناني "يربي" تعني عملية قيادة وانتقال من حالة إلى حالة أفضل .

التربية تهدف إلى تهذيب سلوك الإنسان كي يصل إلى ملء إنسانيته. فهي تساعد الأشخاص على تكوين شخصيتهم وعلى تكوين مواقف عملية وعلمية واجتماعية وخلقية وجمالية ودينية. وهذه المواقف تعتمد على القيم الإنسانية والإنجيلية لأن الإنسان هو قيمة بحد ذاته له احترامه وكرامته وحقه في العيش الكريم والصحيح.

هدف التربية أن تجعل من المولود الصغير إنساناً كاملاً. ليس كما نتصوره نحن ولكن كاملاً كما أن المسيح هو كامل.

نحن المسيحيون نعرف أن علينا أن نصل إلى ملء قامة المسيح، اعني بذلك أن النموذج موجود أمام أعيننا ونحن كأهل نساهم في تحقيق هذا النموذج وبوضع الخطط العملية لذلك.

 

2)التربيةالإيمانية

نحن المسيحيون نؤمن بشخص يسوع المسيح الحي. لا يقتصر إيماننا لا على المعرفة ولا على الممارسة لكنه هبة مجانية كي نتعرف إلى يسـوع المسـيح ونلتقي معه ونتحد به فنكون   " مسيحا" " آخر.

فالإيمان لا يقتصر على أفكار نرددها ولا على جمل ندرسها. هو حياتنا وحياتنا اليومية. يقول البعض لأولادهم "كل ما تطلبونه بإيمان من الله تنالونه" فإذا كنا منطقيين نفكر أن سليم  إذا طلب بإلحاح وإيمان سيارة “مرسيدس” هل حقا سيحصل عليها ؟ لنأخذ مثلا آخر : سألت معلمة أحد التلاميذ “ ليش ما عملت فرضك؟”  أجابها : قالوا لنا كل ما منطلبه بإيمان من يسوع بيعملنا اياه فأنا سكّرت الشنتة وطلبت من يسوع من كل قلبي وبكل إيمان حتى يعملّي الفرض" الصلاة هي تمييز لارادة الله علينا وما يطلبه وحضور معه ومحادثة وليست محاولة ارغام الله على تنفيذ اوامرنا ورغباتنا.أي صورة لله نطبع في ذهنية الولد ؟ هل الأله المحب الفادي ام الظالم والتاجر؟

 

3)  معرفة الولد:

 سأكتفي بسبب ضيق الوقت بإلقاء بعض الأضواء على المبادئ الأساسية في نمو الولد ودور العائلة .مبدآن أساسيان لمعرفة نفسية الولد:

 

الولد ليس صفحة بيضاء أو عجينة لينة لكنه طاقات وقدرات ومواهب تلد معه مثلا: الذكاء طبع هادئ أو عنيف، ميول عديدة تتبلور لاحقا فيما بعد باتجاهات فنية أو مهنية أو غيره .

الولد يمر خلال نموه بمراحل لها ميزاتها الخاصة. وكل تصرف يجب أن نفهمه حسب العمر أو مرحلة العمر الذي يقطعها.

مثلا: قد نلاحظ القساوة: ضرب الهر / قتل العصفور/ تعذيب الحيوان أو غيره.عدم الحياءهذه التصرفات هي طبيعية، بل من متطلبات النمو في الطفولة الأولى (2-3 ) سنوات. ولكنها تصبح مصدر قلق إذا ظهرت بمرحلة (5-6) سنوات.

الكذب والتخيل

التعلق الزائد بالأهل:ضروري للطفولة.. .. الثورة والتمرد أيضا ضروريات في مرحلة البلوغ.

 

4) قبول الولد ومحبته:

 محبة الولد لا تعني عبادته أو أن نحقق كل مطالبه ونقوم بخدمته كسيد مطلق ولا أن نشعر بالضعف تجاهه. إنها محبة مبنية على عاطفة متزنة ، عميقة نحو الولد وعلى تفاهم في سبيل مصلحته وفي سبيل مستقبله. إن الولد كائن مسـتقبلي، لذا يجب أن لا نراه من خلال أنفسنا أو من خلال ماضينا . يجب أن نحبه لنفسه ولا لنفسنا. لا لأنه ينفذ ما نطلبه منه/ لأنه يطيعنا.

المحبة تفترض أن نقبل الولد لشخصه ، أن نكتشف مواهبه ومقدراته ونكتشفها له كي ينميها وأن نقبله بنقائصه فنساعده على تجاوزها لا أن نعتبرها عيباً ينقص من قيمة شخصه. ويجب أحيانا الاعتراف الهادئ بأن قدرات هذا الولد محدودة فلا نطلب منه أكثر من طاقته وعلينا أن نحترم ما يستطيع أن يعطي وأن نشجعه لا أن نوبخه ونحقره أو نذله ( أنت هيك- مش طالع منك شي) لان الولد قد بفقد الثقة بالذات ويشعر بالدونية فيلجأ إلى انغلاق على الذات / عدوانية مع قلق أو يلجأ إلى هروب وتعويض خارج إرادة الأهل أو البيت.

علينا أن ننمي قدرات الولد لا أن نكبتها (إذا لم تعجبنا) أو أن نستبدلها بغيرها. (بدي ابني يصير حكيم أو مهندس أو خوري………)

الهدف الأول في التربية هو إنماء شخصية الولد بكل أبعادها الإنسانية ومساعدته على أخذ المبادرات والمواقف الشخصية كي يتوصل إلى اللقاء بيسوع المسيح والتعرف إليه.

 

5) تربية الإيمان:

لا تأتي تربية الإيمان بشكل دهان خارجي ولا قناع نلبسه متى نشاء. تربية الإيمان هي تربية الإنسان على القيم الحقيقية وهذه التربية هي خاصة بالعائلة لماذا ؟ لان العائلة هي "الكنيسة الأولى" كما يقول قداسة البابا ولأن دعوتها الأسـاسية هي الاشـتراك في عمل الله الخلاق.

" ذلك أن الوالدين ، بإيلادهم في الحب ومن الحب إنساناً جديداً يحمل في ذاته دعوة إلى النمو والتطور كي يحيا حياة إنسانية كاملة " .

فمن واجب الأهل خلق الجو العائلي الذي تسوده المحبة والاحترام والأمانة والصدق تجاه الله والناس. فالعائلة هي المدرسة الأولى للفضائل الاجتماعية والإنسانية والمسيحية.

 

فحب الأهل الذي كان كما قلنا ينبوعاً يصبح قاعدة وروحاً تحرك وتسير كل نشاط تربوي عملي وتغنيه بهذه القيم وهي الرقة/ والثبات/ والطيبة/ والخدمة/ والتجرد/ وروح التضحية/ والعطاء التي هي اثمن ثمار الحب وتربية الأهل في السنوات الأولى لأبنائهم تمكنهم لاحقا من توجيه حياتهم الشخصية بحسب الإنسان الجديد في البر والقداسة الحق (افسس 4/22-24 ) وهكذا إذا ما بلغوا إلى مستوى الإنسان الكامل إلى ملء قامة المسيح (افسس 4/13 ) ساهموا في نمو أداء الشهادة للرجاء الذي فيهم، والمساهمة في تطوير العالم تطويراً مسيحياً.
 

من المهم جداً أن يعطي الأهل وقتاً إلى أولادهم كي يتحدثوا إليهم كي يسمعوهم كي يلعبوا بحضورهم بقربهم واذا أمكن  معهم. والولد بحاجة إلى بالغ يقضي معه بعض الوقت.

إحدى الدعايات في أميركا أخذت الجائزة الأولى بحيث تصف كيف أن الولد كان يطلب بعض الوقت من أمه أو أبيه .. بعدين.. كبر .. وقال لامه باي ! وهو يترك البيت دون أن يعود اليه

 

العائلة هي مكان العيش والشهادة فالمواقف الأساسية والأسس لحياة الإيمان تُغرس في الولد من 0-7 سنوات يقول علماء النفس بأن أسس الشخصية الإيمانية تكتمل بهذا العمر وكل ما يأتي لاحقاً هو لتطوير وتنمية هذه الأسس مثلا إذا كان الأهل يتعاملون باحترام ومحبة هكذا سيكون الولد.

إذا كانوا يخدمون الفقير ويساعدونه هكذا سيكون الولد

إذا كانوا يصلون ويهتمون بعيش الأسرار هكذا سيكون الولد

1) فكما تهتم العائلة بإطعامه ولبسه وحمايته لأنه يعيش  بين 0 3 سنوات من النظرات  والروائح والأصوات التي تنبئ بحضور الأشخاص حوله.  فالأهل ترسخ فيه الله معطي الحياة ويلمس حضور الله من خلال الذين يحيطونه ويعتنون به. فاستقبال الحياة وحمايتها بالشفافية والحق والحقيقة.

 

ما هي مهمة الأهل في مجال الايمان ؟

تؤكد لنا الكنيسة من خلال المجمع الفاتيكاني الثاني: " بأن رسالة العائلة التربوية هي خدمة ينقل بواسطتها الإنجيل وينشر بحيث تصبح الحياة العائلية مسيرة إيمان وتلقيناً أولياً للمبادئ المسيحية ، ومدرسة للسير في خطئ المسيح" .  وبفضل هذه الخدمة وبفضل شهادة الحياة عينها هم أول من يبشرون أبنائهم بالإنجيل .

وإذا ما صلوا وقرؤا كلام الله معهم وأدخلوهم في صميم جسد المسيح الإفخارستي والكنسي كانوا والدَين حقاً اعني لا يكونوا قد ولدوا الحياة الجسدية وحسب، بل أيضا تلك الحياة التي تجري ، بواسطة التجرد بالروح، من صليب المسيح وقيامته.

ويقول لنا قداسة البابا بولس السادس: " يجب أن تكون العائلة،  كالكنيسة ، المكان الذي ينقل إليه الإنجيل ويشع منه الإنجيل " ويزيد على ذلك بأن مستقبل التبشير بالإنجيل يتوقف إلى حد كبير على الكنيسة المنزلية العائلة التي شبه "معبدا" بيتيا" " أي المكان الوحيد الذي يتمكن الأولاد فيه والشبان من تلقي التعليم المسيحي الأصيل.

 

وبما أن سر الزواج المقدس هو تحقيق لقصد الله الحكيم المحب على الكنيسة الصغرى المنزلية وهو إعلان لكلمة الله على غرار الكنيسة الكبرى واجب الاهتمام المتواصل بتربية الإيمان التي تحمل معاني الحياة العائلية المميزة لأنها نسج حب يومي وبساطة وفاعلية وشهادة يومية لحب الله.هم وحدهم يضعون الأسس الإيمانية للحياة بكل مواقفهم .

 

كيف يصلون؟

كيف يصالح الأهل المجروحين فيهم؟    كيف يعلنون عن إيمانهم أمام من قلّ إيمانهم

كيف يتكلّم الأب مع زوجته وكيف تتكلم معه هل يحترمون بعضهم بعضا؟ ما هي الأحاديث التي يسمعها الأولاد في البيت ؟    كيف يخدم كل الآخر بفرح وأمانة وسخاء؟

كيف تتحمل الآلام والمشاكل وكيف تحمل الصليب

كيف يحبون أولادهم حين يرفضون الإيمان ويشهدون لإيمانهم

كيف يعيشون الاندفاع الرسولي ويدافعون عن الإيمان وهم رسلاً للحب والحياة.

كيف هم علاقة نيرة لحضور السيد المسيح ولمحبته حتى للعائلات التي لا تؤمن فتنير بملئها وشهادتها.

كيف تتأصل في سر الزواج وتتغذى منه وتحيا بالرب يسوع عن طريق ممارسة الأسرار وبواسطة تقديم الذات والصلاة.

أن اهم الاسس التي يحتاجها الطفل كي يتهيأ للحياة يتعلمه بالمثل وليس بالكلمات الجارحة. الطفل مقلد اكثر ما هو مفكر وهو بحاجة الى الحب والى قبول الذات.

 

أهمية  الصلاة العائلية في جميع ظروف الحياة- الأفراح/ الأتراح/ الآمال والأحزان/ والولادات/ يوبيل الزواج/ القبايات/ العودات/ الاختيارات الخطيرة الحاسمة/ وفاء الأحياء كل هذه الحوادث التي تظهر محبة الله الذي يتدخل في مجرى حياة العائلة تشير إلى الوقت المناسب للصلاة والشكر.

 

إن الأهل الذين يصلون مع أبنائهم يمارسون الكهنوت الملوكي. " يجب على الأولاد أن يتعلموا منذ نعومة أظافرهم، وتجاوبا مع الإيمان الذي قبلوه في العماد ، كيف يكتشفون الله ويكرمونه وكيف يحبون القريب.

إن مثلكم، إذا صاحبوه تفكير سليم وعمل مستقيم وساندته صلاة مشتركة يدخل السلام إلى البيت " السلام  لهذا البيت ".

 

-الاحتفالات الطقسية في البيت وصلاة المسبحة والصلاة تساعد العائلة كي تحمل مسؤوليتها كاملة.

والمحبة تتعدى في الحقيقة نطاق الأخوة في الإيمان لأن " كل إنسان إنما هو أخ لي "  وتكتشف المحبة في كل إنسان ولاسيما المعوز، والفقير والمتألم والمظلوم، وجه المسيح والأخ الذي يجب أن يحاط بالمحبة والخدمة.

  • الصلاة هي علامة محبة بين الله والإنسان
  • كيف يساعد الأهل الولد على التمييز ؟
  • كيف يجلسون مساء للمحادثة معا ومراجعة أحداث اليوم  والمصالحة ؟

 

الخاتمة:

العائلة بحياتها وشهادتها اليومية وطريقة استشارتها للأولاد  والتمرس على العادات المسيحية تضع الأسس الإنسانية والإيمانية وتساهم في تكوين الحياة الداخلية وتربية الضمير كي يتوصلوا بمساعدة الكنيسة إلى معرفة الإله الحق.

تربية الإيمان ليست عملية سحرية ولكن هي تربية على عيش القيم الإنجيلية والمحبة والصدق والفرح  هي تربية المحبة  ونابعة من المحبة وتهدف إلى عيش المحبة.

الأخت وردة مكسور

 

catechistes: 

منهجية الله التربويّة هي مصدر ومثال -منهجية تربية الإيمان

منهجية اللّه الثالوث هي منهجية تاريخ الخلاص (أفسس 3) "كيف كشف لي سرّ تدبيره بوحي…هذا السر الذي ما كشفه الله لأحد من البشر في العصور الماضية وكشفه الآن في الروح لرسله وأنبيائه القديسين"  فيها تتتابع المراحل بحكمة وباستمرارية وهو موضوع تربية الإيمان ومنهجيتها.

وهي تقوم على أنّ اللّه يسعى لخلاص الإنسان ومسيرته في التاريخ تبين كيف أن الخلاص هو ثمرة منهجية تربية الله الاساسية والفعّالة.,العهد القديم يبين لنا كيف أن الله هو أب رحوم, معلّم وحكيم يُهيئ مجيء ابنه على الأرض. أرسل ابنه الوحيد فتجسّد أي أصبح إنسانًا وصُلب ومات وأقامه الله وأرسل روحه القدوس كي يُصبح الإنسان إلهًا. هذه هي خلاصة طريقة تعامل اللّه مع الإنسان."ومن معه الابن له الحياة" (يو 3/16 و يو 5/12) و منهجية تربوية الله تبدأ بالكشف الإلهي ثم  بالتجسّد لتنتهي بالدعوة إلى تأليه الإنسان.

والأناجيل تتبع بدورها هذه المراحل الأربع المهّمة: "ولما جاء ملء الزمن" كان يوحنا المعمدان "أكبر الأنبياء وأصغرهم في ملكوت السماوات" يبشّر بيسوع المسيح… فمنذ البداية إلى بشارة يوحنا المعمدان, كانت مرحلة الإعلان عن  اقتراب قدوم الملكوت, ثم جاء يسوع ليعلن بدوره  هذا الملكوت. فبآلامه  وقيامته حقّق يسوع السرّ الذي أعلن عنه وقد استبق هذا السرّ بالآيات التي أتى بها. ويسوع هو الحدث بالذات هو الملكوت. ومرحلة التحوّل متعلقة بحلول الروح القدس على التلاميذ. وهكذا نكون قد انتقلنا مرحلة الانتظار والتحضير إلى تجسّد الكلمة وإعلان الملكوت، إلي الموت والقيامة، فحلول الروح القدس وحياة الكنيسة.

  1. منهجية تربية اللّه الثالوث هي منهجية المحبة والمبادرة والاستكشاف

. ويقول لنا القديس بولس في رسالته إلى العبرانيين :" أن الله إنما يعاملكم كالبنين ". هكذا عامل الله شعبه في العهد القديم ورافقه في مسيرته  كلها. هو " يأخذ الشخص في الوضع الذي يوجد فيه ، يخلصُه من سلاسل الشر ، ويجذبه إليه برباطات الحب ويجعله يكبر شيئاً  فشيئاً يعاقب يوءدب ويصبر إلى أن يبلغ نضج ولد حرّ وأمين وخاضع لكلمته.

 

  1. منهجية الابن هي منهجية التجسد واللقاء بالآخر والعطاء اللامتناهي والتعليم  .

     أول لقاء مباشر بين الله والإنسان، تمّ في ملء الزمن بتجسد ابنه يسوع المسيح الذي اصبح إنساناً وأعطى ذاته لخلاص البشر في مرحلة تتمِّم "تربية اللّه". وكل حياته وأقواله وأعماله كانت إعلانا للبشارة. هذه هي منهجية اللقاء. فالله تجسّد كي يلتقي بالإنسان حيث هو ليرفعه إلى ملء الإنسانية، إلى الألوهة.

     فلمّا دعا يسوع تلاميذه ليتبعوه، سلّمهم سرّ ملكوت الله وشرح لهم كلّ شئ (مرقس 4/11 ) لقد أعطى  ذاته لتلاميذه في الكنيسة:"هذا هو جسدي يُبذلُ لأجلكم" .هذا هو العطاء الشامل، وقد تمرسّ عليه التلاميذ مباشرةً من خلال العيش مع يسوع  و"ملاقاة الآخر ، ولا سيما الفقير والصغير والخاطئ، كشخص يحبه الله ويفتش عنه. والتبشير الصادق بملكوت الله هو بشارة جميلة بحقيقة الآب وتعزيته، ونمط من الحب الناعم والقوي في آنٍ الذي ينجّي من الشر ويعضد الحياة، ودعوة ملحّة لسلوك مدعوم بإيمان بالله ، وبرجاء الملكوت ، وبالمحبّة للقريب ، واستعمال كل كنوز  التواصل بين الأشخاص ، كالكلمة والصمت ، والاستعارة والصورة والمثل . والعديد من العلامات المتنوعة" (140).

 

لقد اعتنى يسوع بتنشئة تلاميذه حين أرسلهم للبشارة . فكان المعلّم الوحيد والصديق الصبور والأمين . لقد علّم من خلال عيشه مع التلاميذ. فكان يطرح عليهم الأسئلة ويشرح لهم معمّقاً ما كان يقوله للجميع . لقد مرّنهم على الصلاة ، وأرسلهم للخدمة الرسولية  ووعدهم بالروح القدس، روح الآب الذي يكشف لهم الحقيقة  كلّها  ويسندهم في الأوقات الحرجة  . (140 عدد ) صُلب مات وقام.

 

  1.  أخيراً منهجية الروح القدس هي منهجية التحوّل والتأليه :

إن عيشُ الإيمان لا بد من أن يصبح قوة، رجاء، ومحبة، والمهّم أن تثمرُ هذه المحبة . والإيمان بالله يؤلّه الإنسان من خلال محاربته اليومية للشدائد والتجارب .

الروح القدس يحوّل المؤمن ، ويجعله يتجلّى كمبشر. الروح القدس يُلهم المربي ويساعده في عمله. والمنهجية الإلهية هي العبور إلى الحياة الجديدة، هي الانتقال من حالة إلى حالة افضل. " فالابن اصبح إنساناً كي يصبح الإنسان ألهاً ". هذا ما يجعلُ منهجية التعليم مسيحانية  وثالوثية ويجعلها أيضا منهجية التدريب، التواصل، الحوار ونضوج الإيمان والاتحاد بالله. وبكلمة نقول : هذا هو سرّ تأليه الإنسان المخلوق من الله على صورته وسرّ المحبة الإلهية التي يعيشها بنو البشر .

إذن المهّم في هذه المرحلة هو الاستيعاب  الشخصي الذي  إكتشفناهُ  في مرحلة اللقاء. وهذا الاتحاد يتطلب "توبة" أي(تحوّل).  فكما أنه في الإفخارستيا يتحوّل الخبز والخمر  إلى جسد ودم الربّ، هكذا في مرحلة الاستيعاب يتحوّل القلب ويتغيّر، وهذا القلب ليس من حجر كما هو قلب "الإنسان  القديم" بل هو قلب جديد مملوء من الروح القدس.

والتوبة هي إحدى  طرق الاتحاد، يُعبّر عنها بحياة الإيمان الذي إذا بقي دفيناً في القلب، ينقلب إيماناً خطيراً ويبقى دون معنى، منعزلاً دون حياة عملّية يتجلّى فيها. أماّ دور المربى في هذه المرحلة فهو أن يساعد المؤمن على التعبير عن إيمانه. 

 

كيف أحيا إيماني ؟

 

في هذه المرحلة يستجيبُ المؤمن لنداء الرب الذي يدعوه كي يعيش إيمانه. فمعرفة  المسيح هنا لم تعد معرفة مجردة بل أصبحت عملية حياتية لا تنفصل عن حياة الإنسان في كل نبضة من نبضات قلبه. وهكذا تصبح حياة صلاة. وهدف كل تربية دينية هو أن تحوّل الإنسان بخبراته وحياته اليومية إلى إنسان يعيش صلاة فرديّة أو جماعيّة لتسبيح الله وشكره واستغفاره.

هدف التحوّل هو أن يصبح الإنسان بدوره إلهاً وهذا هو قصد الله في كل مسيرة الخلاص. ألم يتجسد الله بقوة الروح القدس كي يصبح الإنسان ، بقوة الروح ذاته ، إلهاّ ؟ أنَّ كل ما يسعى إليه الإنسان هو أنّ يُبدِّل حياته فيعيش من المسيح وفيه ويصبح هو قوتهُ اليومي . إنّ التحول المنشود هو أنّ يُشرك الإنسان حياته  بحياة الآب لا بل أنّ يملأ حياته بالآب.(2 بط 1 : كولوسي (12:1 – 13 ، 1 يوحنا 2.3)

"أنّ يصبح الإنسان إلهاً " أن يعيش كابن لله، هذا هو تراث الكنيسة الشرقيّة. فبعد أن خَطئ الإنسان عاد الله وتجسّد في التاريخ كي يؤلهُ الإنسان ويَعيد إليه الصورة التي سقطت قديماً ويعطيه  الملكوت .

الأخت وردة مكسور

راهبات القلبين الأقدسين

التباريس
 
 
"."الله محبة" هذا ما يقوله لنا القدّيس يوحنا ، وإيماننا يؤكد لنا " أن الله خلقنا بمحبة" .  إن الله احبنا لدرجة أنّه أرسل ابنه الوحيد ليخلصنا  أنّ الله يبحث عن الإنسان ويكلمه بواسطة الأحداث اليومية. وكلامهُ دعوةٌ دفينة في قلب الإنسان لا  تقوى على الخروج وحدها . والإنسان هو في عطش دائم لإخراج هذه العناصر وهذه الخبرة الحياتية من عالم اللاوعي، فيتمُّ الاستكشاف والبحث بدافع  المحبة. لذلك يحدث المعلّم فراغاً في قلب التلميذ حين يسأله "ويُحركه" كما يفعل الفلاح. "عمّن تبحثين" سأل الرب مريم المجدلية بعد

 قيامته… فالمؤمن هو الأرض التي هي  بحاجة كي تُقلب وتُفلح وتُزال منها الحجارة كي تتحرّك

وكذلك يُبادر الربّ يسوع ويتقرّب من تلميذي عمّاوس، يسيرُ معهما يحادثهما ويسألهما "عمّا تتكلمان وما هي الأمور التي تتجادلان فيها ؟"  ويجعلهُما يتكلّمان ويُصغي إليهما

 

منهجية اللقاء مع كلمة الله الحي ومع الخبرة الإنسانية تؤكّد أنّ الأرض قد زُرعت  بإلقاء الكلمة، وأنّ الحبوب أصبحت في قلوب المؤمنين. ولكن أيُّ أرض هذه ؟ حينئذ "أخذ يشرح لهم كل ما يختصّ به من موسى وجميع  الأنبياء"  إلى موته وقيامته ( لو 24)  " هذا هو الحوار المنهجي "هل فهمتم ذلك ؟"  (متى 13/15 )

فهذه المرحلة  تتّم بإعلان كلمة الله  وهي مرحلة الكرازة والتعليم الصريح عن ملكوت الله. وهي تأتي عن يد الكنيسة التي هي سرُّ المسيح وجسده الفاعل على الأرض. وبصفتها أمّ ومعلّمة تفي الكنيسة هذا التعليم حقّه وتكمّل منهجية الآب والابن وتحيا بالروح الذي يقودها في عملها التربوي ويقوّيها ويشارك أيضاً في القيام بهذه المرحلة معلمون تنشأوا جيدا للقيام بهذه المهمة.

فبالتأمل الشخصي لكلمة الله وبالخبرة  الحياتية، يتّم التعليم الذي يسمح باستنارة القلب. فالروح القدس الذي يحيي المربي يُظهر وجه يسوع ويجعل القلب متّقداً" : " أما كان قلبنا متقدا حين كان يشرح لنا الكتب؟" والروح  يصغي وينمي خبرة الإيمان ويسهّل اللقاء البنوي مع الله .ودورُ المعلّم أن يحوِّل بتعاليمه نصَّ الكتاب المقدس إلى كلمة حيّة ومحيية، ونحن نعلم أن الكلام يفترض حضورا لا بديل عنه ولا كلام دونه. فالحضور يكوِّن الكلمة يجعلها تنطق ويُعبر عنها، وبهذا المعنى يقومُ التعليم على المحبة واللقاء بالمسيح  الكلمة المتجسد .

 

  1. منهجية الاستيعاب والاتحاد

     إنها منهجية تنبعُ من الداخل لا بل هي مُجابهةٌ للكلمة وتملكها . فالكلمة تعمل  بواسطة  الرّوح القدس في كلّ مسيحّي .والروح القدس يستخدم الأشخاص الذين يتسلَّمون رسالة إعلان الإنجيل . فقدراتهم ومهاراتهم وخبراتهم الإنسانية لا تنفصل عن منهجية الإيمان .

  و نشاطات الاستيعاب تساعدُ في نضوج الزرع أي في "حفظ الكلمة " التي تقلبُ الأعماق وتغير القلوب، في وقت نموّها وتَفتُّحها.   فبمساعدة الروح القدس وإلهاماته يتمُّ تحديث وتأوين الحدث أي يسوع المسيح في الجماعة . إذا الروح هو الذي يُلهمُ ، يعطي ثمراً ويبدِّلُ القلوب . الرّوح القدس يُحي الكنيسة ويقودها في مسيرتها الحياتية . (141 )

من شخصٍ بسيط مجهول  أصبحت العذراء مريم  بعمل الروح القدس أماً لله . بالمعمودية ، حلَّ الروح القدس على يسوع وبعدها بدأ حياة ًجديدة أعني حياته العلنية . بحلول الروح القدس أيضاً تحوّل الرسل من أشخاص  خائفين ومختبئين إلى شهود شجعان للمسيح أمام رؤساء المجلس وأمام العالم بأجمعه . "لا نستطيع  أن نصمت " هذا ما قالوه لمن حاولوا أن يسكتوهم. نعم  لقد اصبحوا حملة البشرى والكلمة، ولم يستطع شيء أن يوقفهم . بحلول الروح القدس  أيضاً وفي كل ذبيحة إلهية، يتحّول الخبز إلى جسد المسيح والخمر إلى دمه .

 

catechistes: 

الاخت وردة سفيرة كلمة الله في جولة تستمر 3 اسابيع إلى دول الخليج

الاخت وردة سفيرة كلمة الله في جولة تستمر 3 اسابيع إلى دول الخليج لتنشئة المعلمين و تزويدهم بالزوّادة المنهجية و التقنية والتربويّة و الرّوحيّة اللازمة
المحطة الأولى من 21 إلى 24 ايلول 2017 في البحرين

catechistes: