شعراء لبنان المُعاصِرون 2

وُلدْتُ في جونيه. حَصَلْتُ  على ليسانس في الأدَب العربي من الجامِعة اللُّبنانيّة. في عام 1972 ، بَدأتُ الكِتابَةَ الصَّحافية في جَريدة النَّهار. في العام 1988 ، سافَرْتُ إلى الولايات المتَّحِدَة حيثُ عَمِلْتُ في التَّدريسِ الجَامعيّ في جامِعةِ جُورج تَاون في واشنطن وفي جامِعَة فلوريدا. عام 1994 ، عُدْتُ إلى لبنان نهائيًّا وأسَّسْتُ لجنَةَ الأوديسا الشِّعرية الأدبيَّة واستَأنَفْتُ إصدارَ مجلَّتِي الشِّعريَّة (الأوديسا) وهي مجلَّة شعريَّة لا تنشُرُ إلاّ القَصائِد الجَديدَة أو دِراسَة عن الشِّعر.
من أنا؟  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وُلِدْتُ عام 1919 في الشّوير. اضْطُرِرْتُ في صِغَرِي، وعِندَما مَرِضَ وَالِدي إلى احْتِرافِ مِهنَةِ البِناءِ ورَصْفِ الطّرق.  وخلالَ فترَةِ عَمَلي تِلك، قَرَأتُ كثيرًا ونَظَمْتُ الشِّعر. دَخَلْتُ الجَامِعَة الأمريكيَّة الَّتي تَخَرَّجْتُ مِنْها بِتَفَوُّقٍ مَكَّنَنِي من الحُصولِ على مِنحَةٍ لِلإلتِحاقِ بِجامِعَةِ كامبردج البريطانيَّة. فَنِلْتُ شهادَةَ الدُّكتورَاه. وعُدْتُ إلى لُبنان لأعمَلَ أستَاذًا في الجامعة الَّتي تَخرَّجْتُ منها واستَمرّيْتُ في هَذا العَمل حتَّى وَفاتي سنة 1982 . ومُنذُ بِداياتي، بَدا شِعرِي وكأنَّهُ  «أدْخَلَ رَعشَةً جَديْدَة على الشِّعر العَربيّ».
من أنا؟  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وُلِدْتُ في بَلدَةِ مجدل معوش في قَضاءِ الشُّوف في عام  1901. مارَسْتُ في حَياتي المحاماة والصّحافَة ونَظَمْتُ مَقطوعاتٍ من الشِّعرِ المصْقُولِ باللَّفظ والنَّغم. انتُخبْتُ نائباً عن مِنطقة الشُّوف في المجلسِ النِّيابيّ  عام 1947، فلَمَع نَجمي وذَاعَ إسمِي في الأوساطِ السّياسيّة إضافَةً لمكانَتِي الأدبيَّة كَشاعِر رقَيق. رشَّحني أميرُ الشُّعراء أحمد شوقي لأكونَ أميراً للشُّعراء بَعدَه. تُوفيت إثر نزيف في الدِّماغ في عام 1976 عَن عُمر ناهَزَ 75 عام. على فكرة، وَالِدي يُدْعَى رَشِيد وهُو الّذي نظمَ النَّشيدَ الوطنيّ اللّبنانيّ.
من أنا؟  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وُلِدْتُ عام 1933 في جْديدة مرجعيون. تخرَّجْتُ من الكُلِّية البَطريركيَّة. أَصبَحْتُ أحدَ أعْضاءِ الهيئةِ الإستشاريَّة لمجلَّة «صروح» السُّوريَّة، ولي بابٌ فيها إسمُه «حكايات» أخطُّ فيه أبدَعَ القِصصِ وأمْتَعَها. وضعْتُ سلسلةَ كُتبٍ عن الإمامِ علي. ألَّفْتُ قَصيدَة «هذه ليلتي»، الّتي غَنَّتْها أم كلثوم ولحَّنَها محمَّد عبد الوهاب سنة 1968، وتُعتَبرُ من أشهر أغاني أم كلثوم.
من أنا؟  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وُلِدْتُ في زَحلِة في 4 تمُّوز 1912. لُقِّبْتُ بالشَّاعِر الصَّغير نِسبَةً إلى أنّي كُنْتُ شاعِرًا مُنذُ طُفولَتِي. عَمِلْتُ في التَّعليمِ والصَّحافَة. تَعمَّقْتُ في اللاّهوت المسيْحيّ حتَّى أصبَحْتُ فيه مرْجَعاً وألقيْتُ دُروساً لاهُوتيَّةً في مَعهَدِ اللاّهوت في مار أنطونيوس الأشرفيَّة. كما دَرَسْتُ تَاريخَ الإسلامِ وفِقْهَهُ. أنشَأتُ سنة 1962 جَائزَةً شِعريَّةً من مالي الخَاصً. تميّزَ شِعرِي بالتَّجديدِ ولي مُؤلَّفاتٍ شِعريّة كَثيرَة أوّلُها «بِنت يَفتَاح» المأساة الشَّعريَّة، وهِيَ أولى مَسرحيّات لُبنان الكلاسيكيّة ذَاتِ المُستوى، وقَد نِلْتُ عَنها جَائزةَ «الجامِعَة الأدبيَّة».
من أنا؟  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    وُلِدْتُ في بيروت عام 1929 من أُسرَةٍ بيروتيَّة عَريقة. تَابعْتُ دراساتي الجَامعيَّة في فرنسا. كُنتُ مَشْغوفاً على الدَّوام بِقَضايا الشِّعرِ المُعاصِر، فارْتَبَطْتُ بِصداقَةٍ مع كِبارِ الشُّعراءِ الفَرنسيِّين. أسَّسْتُ مُلحَقًا أدبيًا أسبوعيًا بِاللُّغة الفرنسيَّة. مارسْتُ العَملَ الدِّبلوماسيّ، وكُنْتُ مَندوب لُبنان الدَّائم لدَى الأونيسكو، وكُنْتُ وَسيطًا دَائمًا في حِوارِ الحِضاراتِ والثَّقافات. لَعِبْتُ دَوراً كَبيراً في انبِثاقِ أنماطِ كِتابةٍ وتَفكيرٍ جَديدة في لُبنانَ والعالم العربي. حِزْتُ جَوائزَ أدبيَّة كَثيرة تَأتي في طليْعَتِها جَائزةَ الفرنكوفونيَّة الكُبرى العام 1995.
من أنا؟  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الإسم : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المدرَسَة : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البريد الإلكتروني : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ