!!! في عِيد قَلبِ يَسوع، تَعالوا نُفرِّحُ قَلبَ يَسوع

شَهرُ حُزيران هُوَ شَهْرُ قَلْبِ يَسوع. وعِندما نذْكُرُ قَلْبَ يَسوع فَإنَّنا نَذكُرُ مَحبَتَه. نَعَم، لَقَدْ أحَبَّ يَسوع البَشَر محبّةً لا تُوصَف إلى حَدِّ بَذْلِ الذّاتِ في سَبيلهِم:«ما مِنْ حُبٍّ أعظمُ من هذا، أنْ يبذُلَ الإنسان نفسَه عن أحبّائِه» (يو 13/15). تعالوا إذاً لنُدرِكَ عَظمَةَ محبَّةِ إلهِنا لنَا ولنَسعَى في حياتِنا اليَوميَّة لأن نُحبَّ على مثالِه حَتّى نُفرِّح قلبَه الأقْدَس! ما السّبيلُ إلى ذَلِك؟ «إكو» تقدِّمُ بَعضَ الأفكار...

قُلوبٌ في البَيتِ والمَدرسة
¯ في البَيْت، نقولُ لأمِّنا وأبينا وإخوتِنا: «أنا كتير بْحِبْكُم» راسِمين بأيديْنا  قُلوباً.
¯ في المَدرَسة، صباحاً نرسُمُ في الملعب قُلوبًا كبيرَة كَما في الصّورة ونُرَنّم «أحبّكَ ربّي يسوع».

شَجَرَةُ القُلوب
نعرِضُ خَدَماتِنا دونَ أن يُطلَبَ منّا ذَلِك!... في البَيت، في الـمَدرسة، في الحيّ، في الرّعيّة، يُمكِنُنا القِيامَ بِالكثَيرِ من الأعمالِ البَسيطَة للمُساعَدَة وتَقديمِ الدَّعمِ وتَحسينِ الأُمور... وكلّما قُمنا بخدمةَ نكتُبها على قلوبٍ ورقيّة خَضْراء ونعلِّقُها على شَجرة نَصنَعُها بأنفُسنا (تجدونَ طَريقَة العمَل والمواد اللاَّزمة على موقِعنا)

قلوبُ الشُّكرِ والإطْراء
نَشكُر، نُشجِّعُ، نُحفِّزُ، نَقولُ «برافو»... لكلِّ من يتعبُ من أجلِنا ويَسهرُ على تَأمينِ راحَتِنا ويحبُّنا من راهِباتِنا ومُعلِّميْنا وأهلِنا إلى إخْوَتِنا وأصْحَابِنا. نُدوّن هذه الكلماتِ في قُلوبٍ نَقُصُّها في كرتونٍ مُلوَّن ونوزِّعُها في الـمَدرسة، في البيت، في الحيّ... كلماتُ الشُّكر والثّناء تُفرِّح وتُنَمِّي وتَزْرَعُ الأمَلَ وهيَ لا تُكلِّفُنا شيْئًا.

البِطاقَةُ القَلب
نُعِدُّ بأنفُسِنا هَدايَا بَسيْطَة لِمَن نُحبِّهُم ولمن سنقومُ بجهدٍ خاصٍّ من أجلِ أن نُحبَّهم: نُحَضِّرُ مثَلاً قَلْباً كَرتونيّاً أحمَر، نُلصِقُ عَليهِ صورَةَ «قَلبِ يَسوع» أو صورة الشّخصّ نفسِه، مَعَ آيَةٍ إنجيْليّة، وعِبارَة : «متل ما يسوع بحبَّك، أنا بحبّك».

قَلبُ الأيدي
نغمسُ أيْديْنَا في تَلوينٍ مائيّ ونتقدَّمُ لِنَصنَعَ لوحَةَ قَلبٍ (عَلى غِرارِ الموجودَة في الصّورة) رمزاً لأنَّنا باتّحادِنا ووَضع ِأيديْنا بأيدِي بَعضِنا، نَبْني مَلكوتَ المحبّة ونُفرّحُ قَلبَ يسوع، ونُزيّن الـمَدرسة بها.

قلوبُنَا مع قَلبِ يَسوع
نُخصِّصُ في هذا الشَّهر الكثير َمن الوَقتِ مع قَلْب يَسوع وذلِكَ عبرَ:
¯ عَيشِ سرِّ التّوبة والـمُصالَحة... فنَعتَذِرُ مِمَّن أسأنا إليهِ ونعتَرفُ بخطايانا للكاهِن ونحصُلُ على الحَلَّة ونُفرّح قَلبَ يَسوع بعَودَتنِا الى أحْضانِ الآب...
¯ الإتّحادِ بالمَسيح. فنتناوَل جَسَدَه ودَمَه ونشكُرُهُ في سرّ الإفخارستيّا.
¯ صلاةِ تِساعية قَلب يسوع.
¯ تَنفيذِ مسيرةِ التَّعبُّدِ لقَلب يَسوع الموجودة على موقع المركز.
 
فيا عائِلَةَ القَلبَين الأقدسين، هَنيئاً لكُم «إسعادَ القلبين الأقدسين» وَأطيب الأُمنيات بِالعيدين وأصْدَق عِباراتِ الشُّكْرِ والفَخرِ والإمْتِنانِ نَرفَعُها مَعكُم لِرهبانيَّة القَلبَين الأقدسين، طالبين مِن قلبِ يَسُوع بإلحاح أن يُرسِلَ لها دعوات جديدة مُتمنّينَ لهَا المزيدَ من التَّألُّقِ في سَماءِ الرَّبّ، وأن تُكمِلَ رسالَتَها السّاميَة في رِفْعَةِ «كُلِّ الإنسان وَكُلِّ إنْسان» بِوهج المحبَّة المُنبَعِثَة من قَلبِ يَسوع وَأمِّه مريم...
 

catechistes: