لقاء تفعيل الرّعويّة المدرسيّة في مرجعيون-21 نيسان 2016

[ألبوم الصور]

بهدف إحياء الرّوح الرسوليّة وتجسيد الأولوية الرابعة للرهبانيّة، تابع فريق المركز إحياءَ ورشة الرّعويّة المدرسيّة لهذه السّنة... فتوجَهّت الأخت وردة مكسور، تُرافِقُها السيّدتان ريما فارس عيد وميرنا حدشيتي طانيوس ، جنوبًا إلى مدرسة مرجعيون حيثُ استقبلتهُن مُديرة المَدرَسة، الأخت لبيبة مبارك ورِاهباتُ الدّير. بعدَ استراحةٍ قصيرة، التقَت الأُخت وردة ومُرافِقَتيها بمُعلّمي التَّعليم المسيحيّ ومعهُم مَسؤولي الأقسام ومُساعديهم وبعض المنسّقين إضافةً إلى النُّظار.
وِبكَلِمة نابِعَةٍ من القلب وتنمُّ عن الكثيرِ من التّقدير والإمتنان، رَحبّت الأخت مبارك مديرة المدرسة، بالأخت وردة مكسور وفريق عملها. ثمّ كانت جولَة تعارُف تَلاها حوار حول أولويّات الرّهبانيّة الأربع، فصَلاة من وَحي إنجيل الرّاعي الصّالح (يوحنّا 10/11-16). ثمّ عرضَت الأُخت وردة مونتاج الرّعوية المدرسيّة وتمَّ البَحث مع الحاضِرين حولَ كيفيّةِ تَفعيل هذهِ الهيكليّة أكثَر فأكثر في المدرَسة. وكان الحوار الّذي أطلَقَهُ هذا العرض، مشبعاً بالرّوحانيّة ، إذ لمَسَ كلَّ واحدٍ من المُوجودين وجَعلَهُ يَشعر برسالَتِه كمُعمّد وبمسؤوليّته تِجاه بشارَة الملكوتِ في مَدرسته. ولعلّ الكلمات التّالية الّتي تصاعَدَت على شفاه البعض: " كل واحد فينا بحسّ حالو من أهل البيت ومسؤوليتو الايمانيّة كتير كبيرة"، "إشعاع مدرستنا واضح عند التلاميذ و ييمتد ل عائلاتهم و أهلهم، وهوّي عمل فريق كامل" ، "كلنا ، يعني كلنا معنيين إنو نسعى لإنجاح التّعليم المسيحي"، هي أصدق تعبير عن الشّغف الرّسولي الّذي لمسناه!

 


وفي ختام اللّقاء شكرت الاخت لبيبة المركز لهذه المبادرة ، وعبّرت عن فرحها وامتنانها وقدّمت لها الأخت وردة بعض الهدايا من "إنتاج المركز (سلسلة درب النّور، كتاب البدع وكتاب آتٍ إليك).
ونشير إلى أنّ السيّدتين ريما فارس عيد وميرنا حدشيتي طانيوس جولَة على صفوف السّادس والسّابِع والثّامِن أساسيّ حيثُ عرفَّت فارس الأولاد أكثَر على مجلّة إكو وحثَّتهُم على الكتابَة والمشارَكة في مُسابقاتِها.
جوٌّ رائعٌ سادَ زيارة مرجعيون، استِقبالٌ وتقبُّلٌ ومُسانَدة و"فرحَةٌ بأنّ ما عرضته الأخت وردة مطبّق في الكثير منه، ورغبة في عملٍ أكبر لتفعيل التّعليم أكثر وأكثر" (كما قالت الاخت لبيبة)،  تَركوا في قَلبِنا شُعوراً بالجَدّيةِ والمثابرة في العَمل الرّسولي.
في الختام نقول لكلّ من في مرجعيون: "الله يَعطيكم العافية"،  ونشكر الإدارة على حسن الإستقبال وعلى الغداء الطّيّب والرّجاء أن تنتقل عدوى "الشّغف بالتّعليم المسيحي وجعله أولويّة" إلى كلّ مدرسة كاثوليكيّة!