صلاة مِن أجلِ الحَياة مَع الطّوباويّ يوحنا بولُس الثّاني

وَسطَ كُلّ ما يَجري اليَوم من إجرامٍ وتَعَدٍّ على الحَياةِ البَشريّة المُقدَّسة وإزاءَ ما نَراهُ من مَشاهِدٍ بَشِعةٍ مُؤلِمةٍ تُدمي القَلب، نحزَنُ، نغضَبُ ونَتساءَل: “شو فينا نَعمل؟”.
«إكو” تجيب: يُمكننا أن نتَضامَن مَعاً مَسيحيّين ومُسلِمين ونَشبُكُ أيدينا بأيدي بَعضنا ونَجعَل من الأسبوعِ المُمتدّ من 14 وحتّى 22 تشرين الأوّل والّذي خَصّصتهُ الكَنيسَةَ للصَّلاةِ من أجلِ الحَياة مع الطّوباويّ يوحنّا بولس الثّاني، صَرخَةً مدويّة في وَجهِ آلاتِ القَتلِ والخَراب. فنَرفعُ الصّلَوات عاليّاً ونَقومُ بأفعالٍ تُشعِرُ كُلّ شَخصٍ أنَّ حَياتَهُ مَحبوبة ومُحترَمة ومَحمِيَّة ومُدافَع عَنها. ألَسنا من أتى المَسيحُ لتكونَ لهم الحَياة الوافِرة؟ تابعونا.

1- صَلاة السُّبحة:
نُصَلّي كُلَّ يَومٍ بَيتاً من صَلاةِ السّبحة على نِيّةِ الحَياةِ البَشريّة إلى أيِّ دينٍ أو لَونٍ أو عرق انتمت ونَختُمُ بصلاة الكنيسة الجامعة، صلاة النّؤمن.
- يمكن الـمُسلِم أن يقرأ الفاتحة أو يصلّي أيّ صلاة أخرى.

2- صَلاة صباحيَّة على نيَّة الحياة الجديدة:
نُقدّمُ صَلاتَنا الصّباحيّة (في أحدِ أيّامِ هذا الأُسبوع) على نِيّةِ كُلّ حَياةٍ مَولودَةٍ حَديثاً. (لاسيما الوِلادات الحديثة في مُحيطِنا، في مَدرستِنا، في عائِلاتِنا...) نَسألُ قَبلَ يَومٍ من صَلاتِنا كُلّ مَن نَعرِفهم عن الوِلاداتِ الحَديثَة عِندَهم ونَُعدُّ لائِحة بها). فنَقرأُها يَومَ الصّلاة ونَختُمُ بِصلاةٍ الطّوباويّ يوحنّا بولس الثّاني -تُحمَّل مَع بوستر يوحنا بولس الثّاني مِن موقعنا - الّتي نَكونُ قد نسخناها ووزّعناها على الجَميعِ فنُصلّيها مَعاً.

3- حَملَة تبَرُّعات:
نَقومُ بِحملة تَبرّعات في حَيِّنا، في مَنطقتِنا، في مَدرستِنا من أجلِ عائلات ضَحايا الإنفِجارات، لاسيما الأطفال الّذين فقَدوا أُمّاً وأباً أو الأهل الّذينَ فقَدوا أبناءَهم. ونُنظّمُ زِيارَة إلى إحدَى هذهِ العائِلات أو نُقدّمُ ما جَمَعنا لإحدى الجَمعيّات الّتي تُعنى بهذه العائِلات...

4- عَمَل مَيداني :
َنتّصل بجمعيّة «فَرَح العَطاء»  للسُّؤالِ عَمّا يُمكِنُنا القِيامَ بهِ للمساعدَة الـمَيدانيّة على الأرض لإعادة الحياة وزَرع الفرَحِ والسّلامَ في كُلِّ مِنطَقةٍ يَطالُها الحِقد والإجرام.

5- مَسيرَة شُكُر وورود :
نُنظّمُ مَسيرَة الى مراكز الصَّليب الأحمر أو الدّفاع المدني أو إلى إحدى المُستشفيات حامِلينَ وُروداً وبِطاقات شُكرٍ نُعدُّها بأنفُسِنا إلى الأشخاصٍ الّذين يَعمَلونَ من أجلِ الحَياةِ والمُحافَظَة عَلَيها والدِّفاع عَنها  وإنقاذها...


Attachment