الأم تيريزا...

  • لم تَكُن من المَشاهِير، لَكِنَّها صارَتْ على كُلِّ لِسان.
  • لم تَكُن جَميلَة المَظهر، لكنّ صوَرَها انتَشرَت في جَميعِ أنْحاءِ العَالم.
  • لم تَكُنْ من عُلَماء الذّرّة، لَكنّها حازَت علَى جائِزَة نُوبل.
  • لم تَكُن من الأثْرِياء، لَكِنَّها أطْعَمَت وَأوَت وطَبَّبتِ المَلايين.
  • لم تَكن مُطرِبة، لَكنَّ صوتَها وَصَلَ إلى قُلوبِ كُلّ النّاس.
  • لم تَكُن مُتزوِّجَة، لكنَّها صارَت أُمًّا لآلافِ البَشر.
  • لم تَكُن قَوِيَّة البُنيَة، لكِنَّها جابهَت أعلَى السُّلطاتِ في العَالم.
  • لم تمْلِك عَصًا سِحريَّة، ولكنَّها غَيَّرَت حياةَ الكَثيرين وسارَت على دَربِ القداسة!!!

كيفَ؟ لماذا؟ ما هُو سرُّها؟ بِكلِّ بَساطَةٍ هُو حبُّها وقَلبُها واهْتِمامُها بِالحَياة! نعم، الأم تِيريزا اهْتَمَّت بالانسانِ المَخلوقِ على صُورَةِ اللّه بالفِعل قَبلَ القَول!
في كُلِّ عمَلٍ قامَتْ بِه، وكُلِّ كَلِمة نَطقَتْ بها، وكُلِّ نَظرَةِ حُنوٍّ ولمسَةِ مواساةٍ، اهتَمّت بِأن تُظهِرَ لنَا أنّ اللهَ «مُهتمٌّ»بنا من لَحظَةِ ولادَتِنا، وأنَّنا مَدعوّونَ للاهْتمامِ بِبعضِنا بَعضًا لا سيَّما بِأضعَفِ الضّعفاء بينَنا!

ونحن، بمَ وبمن نهتَمّ؟ هل نُدرِكُ قيمَةَ الإهتمامِ الّذي نَحصلُ عَليه؟ هل اهتماماتُنا تَرقَى إلى مُستَوى مَشروعِ اللهِ لكُلٍّ منّا؟ وهَل يُمكِنُ البشريَّة أن تَستَمِرَّ وتَحيا صِحيًّا بِدونِ «ثقافَة الإهتمام»؟

 

Attachment
echos-190-p1.pdf (0 bytes)