بعض النصائح والإرشادات لإدارة القلق والمخاوف الناجمة عن إنتشار فيروس كورونا (COVID-19)

 مع ظهور معلومات حول انتشار فيروسات Coronavirus وتنفيذ خطط المعالجة، يمكن أن يكون هناك مجموعة واسعة من الأفكار والمشاعر وردود الفعل. وفيما يلي بعض الإستنتاجات والنصائح المفيدة:

 ردود الفعل المشتركة

 هناك مجموعة واسعة محتملة من ردود الفعل والمشاعر الناجمة عن انتشار فيروس كورونا  ومنها :

  • القلق أو الذعر

  •  الانطواء الاجتماعي
  •  الصعوبة في التركيز الكلي أو في النوم
  •  التأثر المفرط بوسائل الإعلام
  •  الشعور بالعجز أو الارتباك
  •  التشنّج والاهتمام المفرط بالصحة
  •  الغضب
  •  الشعور بالوحدة أو الحزن
  •  الشك أو التبجح
  • التوتر والنشاط الزائد والفضول
  •  الإدارة والتكيف

على الرغم من أن Coronavirus مشكلة صحية لا يمكن تجاهلها إلا أنه يمكننا عدم ترك هذا الفيروس يسيطر على حياتنا باتباع طرق  بسيطة وفعالة منها:

  • الوصول إلى الحقائق من خلال الإطلاع على أحدث المعلومات الصحية التي توفِّرها تقارير منظمة الصحة  العالمية
  • وضع الأمور في نصابها من خلال التقليل من القلق والتوتّر باختصار الوقت الذي نقضيه في مشاهدة التغطية الإعلامية المزعجة أو الاستماع إليها والتركيز على الأشياء الإيجابية.  
  • تجنّب القلق المصحوب بالتذمُّر. وفي حين أن هذه الحالة  تكون مفيدة في بعض الأحيان لجهة الدفع إلى الوصول إلى المعلومات والتحقّق منها، فإنها يمكن أن تؤدي إلى العجز والارتباك. يمكن وعي هذا الشعور والاعتراف به ثم تحويل العقل إلى أشياء أخرى :"من المفهوم أنني قلق بشأن الوضع الحالي، لكن القلق ليس فعالا  كالرد "
  • التدرب على التيقظ والقبول. بدل أن نسأل : "لماذا؟"، يمكننا أن نسأل :"ماذا الآن؟" والتدرب على الصبر مع نفسنا ومع الآخرين وترك الأمور تتكشَّف من تلقاءِ نفسها وافتراض  أن الآخرين يحاولون فعل الشيء الصحيح.
  •  التركيز على الاستجابات العقلانية بدلاً من الاستجابات العاطفية والانخراط في الحل الفعال للمشكلات من خلال اللجوء إلى  من هو مستعد للإجابة عن أسئلتنا وتوفير  معلوماتٍ دقيقة وإرشادنا
  •  البحث عن الأنشطة التي تمنحنا شعورًا بالإتقان، حتى وان كانت مهامَ بسيطة مثل التنظيم، أو ترتيب السرير، أو غسل الملابس، أو المشي، أو زيارة صديق ، أو ممارسة مهارة جديدة والانخراط عمداً في الأنشطة التي تزيل القلق كالإستماع إلى الموسيقى المتفائلة، ومشاهدة الأفلام الكوميدية وقراءة الكتب المسلية وما إلى ذلك.
  •  بدلًا من الخوض في مشاهد اليأس، يمكن أن ننظر إلى أنفسنا بتفاؤل ونتخيل قيامنا بأعمالٍ إيجابية منتبهين إلى ما نقول أو نفعل.
  •  التفكير فيما قد نقوله لصديق عن الوضع الحالي لندعمه أو نشجعه أو نطمئنه ومخاطبة أنفسنا بمثل هذه الأفكار.
  •  التدرب على عقلية الامتنان فنقضي بعض الوقت كل يوم في التفكير في ثلاثة أعمالٍ تستدعي امتنانا ونتصوَّر طريقة التعبير عن هذا الإمتنان .
  •  هامٌّ جدّاً: قد يتم تغيير الخطط بشكل جذري من خلال الظروف الحالية. قد تظهر طقوس وأشكال احتفالات وطرق إتصال أخرى. فلنحاول ألا نهملها لأن الحقائق الأصيلة تنجلي في الظروف الطارئة والصعبة.
  •  تجنّب الأفكار واللغة الكارثية فنقول ببساطة : "هذا مثير للاهتمام" بدلاً من "هذا أمر مروع" .
  •  تجنّب ما يعزز القلق فلا نبقى في السرير لفترات طويلة ونقوم بنزهة في الخارج ونلاحظ الأشياء من حولنا، وخاصة الطبيعة مع أخذ وقتٍ للتنفس بعمق،  ونعتني  بحيوان أليف أو نبات وننظِّم غرفتنا أو نرتِّبها ونتواصل بالعين مع الآخرين ونبتسم.
  •  عدم التسرَّع في افتراضاتنا عن الآخرين: الشخص الذي يعاني من السعال أو الحمى ليس بالضرورة مصابًا بالفيروس التاجي كورونا. الوعي الذاتي مهم في عدم إتهام الآخرين .
  •  المحافظة علي التواصل بما يساعد على الحفاظ على الشبكات الاجتماعية والإحساس بالحياة الطبيعية، وعلى توفير منافذ قيمة لتبادل المشاعر وتخفيف الضغط. والمحافظة على روح الدعابة.
  • استخدام الأفكار  لإدارة القلق بشكل فعال. على سبيل المثال: مهارة حاوية القلق هي نشاط نتخيل فيه بالتفصيل حاوية أو صندوقًا مع غطاء للإغلاق ونبحث عن الاشياء التي تدور في ذهننا وتقلقنا ونتخيل تحريك كل هذه الأمور التي في عقلنا ونضعها في هذا الصندوق ونغلقه ثم نضعِ الصندوق على الرف أو في أي مكان يمكن الوصول إليه  لنزيد فيه عندما نريد، ونتركه هناك، مما قد يمنحنا مساحة للتركيز على أشياء أخرى.
  •  طلب مساعدة إضافية: يمكن للأفراد الذين يشعرون بقلق كبير أن يلجؤوا إلى إختصاصي يوفر لهم دعماً إضافياً على مستوى  الصحة العقلية والمهنية أو أي مستوى آخر...

  • المرجع وللقراءة أكثر : www.harvard.edu/coronavirus/health-wellbeing