اللّقاء التّحضيري الأوّل لدليل التّربية الإنسانيّة (31 كانون الثّاني 2026)

ألبوم الصور : 31.01.2026

بِكُلِّ حَماسٍ وزَخَمٍ، عُقِدَ لِقاءٌ تَحضيريٌّ لِدليلِ التَّربيةِ الإنسانيَّةِ في مَركَزِ التَّربيةِ الدِّينيَّة، بِمُشارَكةِ حَوالَي عِشرينَ مُعلِّمًا مِن مَدارسَ مُختلِفَة، سَيَتولَّونَ العَمَلَ في هذا الدَّليلِ مع التَّلامِذَةِ غيرِ المسيحيِّين.

شَكَّلَ هذا اللِّقاءُ خُطوَةً تَأسيسيَّةً في مَسارِ عَمَلٍ تَربويٍّ تَشارُكيٍّ، فَتَحَ البابَ أَمامَ بَلوَرَةِ رُؤيَةٍ مُشتَرَكَةٍ لِدليلِ التَّربيةِ الإنسانيَّة، مُنطَلِقَةٍ مِنَ الواقِعِ المَدرَسيِّ ومُتَطَلِّعَةٍ إلى تَطويرِ لِقاءاتٍ أَعمَقَ وأَكثَرَ تَخَصُّصًا. وقد أَظهَرَ النِّقاشُ الغَنيُّ الَّذي دارَ بينَ المُشارِكين، وكذلكَ مُناقَشَتُهم لِلِّقاءاتِ المُحَضَّرَة، حاجةً واضِحَةً إلى مُواصَلَةِ هذا المَسارِ عبرَ اجتماعاتٍ لاحِقَة، تُخَصَّصُ لِتَبادُلِ الخِبراتِ المَيدانيَّة، وتَقييمِ التَّجربَةِ بعدَ التَّطبيق، وتَطويرِ الأَنشِطَةِ بما يَتَلاءَمُ معَ حاجاتِ التَّلامِذَةِ وتَنوُّعِهم، ويَخدِمُ رِسالَةَ التَّربيةِ الإنسانيَّةِ في مَدارِسِنا لِكَي تَبقى مَساحَةً جامِعَةً لِلحِوارِ، والكَرامَةِ، والعَيشِ المُشتَرَك.

اللّقاء التّحضيري الأوّل لدليل التّربية الإنسانيّة (31 كانون الثّاني 2026)