اِلْتَقَى مُنَسِّقُو التَّعْلِيمِ الْمَسِيحِيِّ (مِنْ مَدَارِسِ الرَّهْبَانِيَّةِ وَمَدَارِسَ أُخْرَى) فِي مَرْكَزِ التَّرْبِيَةِ الدِّينِيَّةِ، وَذٰلِكَ لِبَحْثِ الصُّعُوبَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُ التَّعْلِيمَ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الرَّاهِنَةِ وَالزَّمَنِ الْحَالِيِّ. وَشَكَّلَ اللِّقَاءُ مَسَاحَةَ حِوَارٍ بَنَّاءٍ لِتَبَادُلِ الْخِبْرَاتِ، وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى الْوَاقِعِ الْمَيْدَانِيِّ الَّذِي يَعِيشُهُ الْمُعَلِّمُونَ وَالتَّلَامِيذُ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ.
وَتَنَاوَلَ الْمُجْتَمِعُونَ أَبْرَزَ التَّحَدِّيَاتِ، لَا سِيَّمَا تَرَاجُعَ الِالْتِزَامِ، وَصُعُوبَةَ التَّوَاصُلِ مَعَ الْعَائِلَاتِ، وَفَوْضَى وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ، وَنَقْصَ الْمَوَارِدِ التَّرْبَوِيَّةِ، وَتَأْثِيرَ الْأَوْضَاعِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالِاقْتِصَادِيَّةِ عَلَى الرِّسَالَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ. كَمَا تَمَّ التَّوَقُّفُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى تَجْدِيدِ الْأَسَالِيبِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَجَعْلِهَا أَكْثَرَ تَفَاعُلًا وَقُرْبًا مِنْ حَيَاةِ الْأَطْفَالِ وَالشَّبِيبَةِ.
كماوَتَضَمَّنَ اللِّقَاءُ حُلُولًا وَمُبَادَرَاتٍ، مِنْ بَيْنِهَا دَعْمُ الْمُعَلِّمِينَ بِالتَّدْرِيبِ الْمُسْتَمِرِّ، وَتَطْوِيرُ الْأَنْشِطَةِ التَّفَاعُلِيَّةِ، وَتَعْزِيزُ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الرَّعَايَا وَالْمَدَارِسِ، وَإِشْرَاكُ الْأَهْلِ بِشَكْلٍ أَوْسَعَ فِي مَسِيرَةِ التَّنْشِئَةِ الْمَسِيحِيَّةِ.
وَأَكَّدَ الْمُشَارِكُونَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الْعَمَلِ الْجَمَاعِيِّ وَالتَّنْسِيقِ الدَّائِمِ، حِفَاظًا عَلَى رِسَالَةِ التَّعْلِيمِ الْمَسِيحِيِّ وَتَعْزِيزًا لِحُضُورِهَا الْفَاعِلِ فِي حَيَاةِ الْأَجْيَالِ النَّاشِئَةِ وَخُتِمَ اللِّقَاءُ بِشُكْرِ الرَّبِّ عَلَى كُلِّ عَطَايَاهُ، وَالطَّلَبِ مِنْهُ أَنْ يَمْنَحَنَا نِعْمَةَ مُتَابَعَةِ هٰذِهِ الرِّسَالَةِ وَإِيصَالِهَا بِأَمَانَةٍ، وَأَنْ يُعْطِيَنَا الْقُوَّةَ لِتَخَطِّي كُلِّ الصُّعُوبَاتِ.

- 8 views