"الِمُنتدى الشبابيّ الخامس "وجوه حواريّة 2017


رقم 307/2016

التباريس، في 15 تمّوز 2016

حضرة الأخت الفاضلة،

نتمنّى لكم نهاية سنة سعيدة، ونُهنئكُم على النتائج التي بَلَغَها طُلابكُم تلبيةً لجُهُودِكُم الدّائمة…
    ويسرّنا أن نعلمكم أنّه، وبناءً على طلبنا بتقييم "مشروع وجوه حواريّة"، تلقّينا عشرات رسائل التّقييم الإيجابيّة التّي شدّدت في مُجْمَلِها على " أنّ مشروع وجوه حواريّة ذو أهميّة كبيرة، لا سيّما أن شبيبتنا تحتاج إلى تنشئة مستدامة فيما يتعلّق بالحوار بين الأديان"، وأنّ ما "تمّ إختباره في هذا المشروع على صعيد المندوبين و التّلاميذ كان فريدًا من نوعه وترك آثاراً إيجابيّة كثيرة، لأنّه أسلوبٌ جديد من الحوار رغم أنّه يتطلّب الكثير من الوقت والإلتزام، والجهد... "
وبناءً عليه وعلى جولتنا الميدانيّة على رؤساء الطّوائف الإسلاميّة (الشّيعيّة والسنيّة والدرزيّة)، وبالتّنسيق مع المحامي ملحم خلف رئيس جمعيّة "فرح العطاء"، وبدعم وتشجيعٍ كبيرَين من رئيستنا العامّة الأم دانيالا حرّوق،  نفكّر في إكمال مسيرتنا في هذا المشروع مع المزيد من التّوسّع لتثبيته كخطّ حواري مُستَمِرّ في رُهبانيّتنا، مُتوَجّهينَ إليكم للإشتراك في الِمُنتدى الشبابيّ الخامس "وجوه حواريّة 2017"، آملين أن تتجاوبوا مع هذه المُبادرة الهادِفة إلى أن يُصبح كُلُّ تلامذتنا "وُجُوهًا حواريَّة" .


مُلِّح جِدّاً وضروريّ للغاية
بهدف تنظيم العمل، الرّجاء إعلامنا بموافقتكم ولو المبدئيّة (بواسطة بريدنا الإلكتروني أو الواتساب على الرقمين: 667171/71 و 192002/76، على الإشتراك في منتدى هذه السّنة، أو عدم موافقتكم، وذلك قبلَ 20 آب 2016.

اللِّقاء الإحتفاليّ للمُنتدى الشّبابي الرابع وجوه حِواريّة - 2016

احتفال منتدى وجوه حواريّة 2016
السبت 21 أيّار في مدرسة راهبات القلبين الاقدسين عين نجم الساعة 9.30.

 

يوم السّبت الواقع فيه 21 أيّار 2016، أقام مركز التّربية الدّينية لرهبانيّة القلبين الأقدسين، وبالتّنسيق مع مدارس جمعيّة المبرّات الخيريّة، اللِّقاء الإحتفاليّ للمُنتدى الشّبابي الرابع وجوه حِواريّة 2016 تحت عنوان "معًا نعيش الرّحمة" وذلك برعاية غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشاره بطرس الرّاعي مُمثَّلاً بسيادة المطران بول عبد السّاتر،  وبحضور سعادة السّفير البابوي المونسنيور غابريال كاتشيا، والشّيخ فؤاد خريس ممثّلاً المدير العام لمدارس المبرّات الد محمّد باقر فضل الله، والرّئيسة العامة لرهبانيّة القلبين الأقدسين الأم دانيلا حروق.
إستضافت ثانويّة راهبات القلبين الأقدسين عين نجم هذا الحدث، وحضره حشد من الشّخصيّات والرّاهبات والأساتِذة والتّلاميذ من المدارس المُشاركة.

Rapport annuel d’activités du C.E.R. : Année 2014-2015

Dans un monde en pleine mutation, et au milieu des défis croissants et des obstacles qui surgissent dans notre société, le CER - qui fête cette année ses 35 ans - continue sa mission au service de la Parole et de sa transmission avec des moyens adaptés à notre époque. 35 ans de travail laborieux et assidu ont permis au Centre de développer sa vocation d’origine, soit la promotion de la catéchèse au niveau local, comme au niveau des pays arabes, en s’y consacrant pleinement et avec joie.

لقاء تفعيل الرّعويّة المدرسيّة في مرجعيون-21 نيسان 2016

[ألبوم الصور]

بهدف إحياء الرّوح الرسوليّة وتجسيد الأولوية الرابعة للرهبانيّة، تابع فريق المركز إحياءَ ورشة الرّعويّة المدرسيّة لهذه السّنة... فتوجَهّت الأخت وردة مكسور، تُرافِقُها السيّدتان ريما فارس عيد وميرنا حدشيتي طانيوس ، جنوبًا إلى مدرسة مرجعيون حيثُ استقبلتهُن مُديرة المَدرَسة، الأخت لبيبة مبارك ورِاهباتُ الدّير. بعدَ استراحةٍ قصيرة، التقَت الأُخت وردة ومُرافِقَتيها بمُعلّمي التَّعليم المسيحيّ ومعهُم مَسؤولي الأقسام ومُساعديهم وبعض المنسّقين إضافةً إلى النُّظار.
وِبكَلِمة نابِعَةٍ من القلب وتنمُّ عن الكثيرِ من التّقدير والإمتنان، رَحبّت الأخت مبارك مديرة المدرسة، بالأخت وردة مكسور وفريق عملها. ثمّ كانت جولَة تعارُف تَلاها حوار حول أولويّات الرّهبانيّة الأربع، فصَلاة من وَحي إنجيل الرّاعي الصّالح (يوحنّا 10/11-16). ثمّ عرضَت الأُخت وردة مونتاج الرّعوية المدرسيّة وتمَّ البَحث مع الحاضِرين حولَ كيفيّةِ تَفعيل هذهِ الهيكليّة أكثَر فأكثر في المدرَسة. وكان الحوار الّذي أطلَقَهُ هذا العرض، مشبعاً بالرّوحانيّة ، إذ لمَسَ كلَّ واحدٍ من المُوجودين وجَعلَهُ يَشعر برسالَتِه كمُعمّد وبمسؤوليّته تِجاه بشارَة الملكوتِ في مَدرسته. ولعلّ الكلمات التّالية الّتي تصاعَدَت على شفاه البعض: " كل واحد فينا بحسّ حالو من أهل البيت ومسؤوليتو الايمانيّة كتير كبيرة"، "إشعاع مدرستنا واضح عند التلاميذ و ييمتد ل عائلاتهم و أهلهم، وهوّي عمل فريق كامل" ، "كلنا ، يعني كلنا معنيين إنو نسعى لإنجاح التّعليم المسيحي"، هي أصدق تعبير عن الشّغف الرّسولي الّذي لمسناه!

 

Pages