كتاب التّعليم المسيحيّ الجديد لِتَوعية الإيمان في صفوف الرّوضة

أبناءُ الحياة،

أبناءُ النُّور،

وأبناءُ المحبّة.

يزهو بألوانِهِ، يَشُدّ بعناوينه إلى الحياة والنُّور والمحبّة ويُدخِلُ الأولاد في سرّ اللّه العظيم بِلُغة سَهلة وبسيطة تَلمُسُ أحاسيسهم، فيدخلونَ إلى أعماقِهِم ويَلتَقونَ اللَّه ويَتَفاعَلُونَ مُتماهينَ مع المُجَسّمات والأشخاص، مُصلّين مع كُلّ لقاء.

النص الكامل لتوصيات السينودس من أجل الشرق الأوسط

الموقع الرسميّ : http://www.lbpapalvisit.com

 

النص الكامل لتوصيات السينودس من أجل الشرق الأوسط

اللغة العربية (pdf 963kb)

+++++++

EXHORTATION APOSTOLIQUE
POST-SYNODALE
ECCLESIA IN MEDIO ORIENTE
DU PAPE
BENOÎT XVI
AUX PATRIARCHES, AUX ÉVÊQUES
AU CLERGÉ,
AUX PERSONNES CONSACRÉES
ET AUX FIDÈLES LAÏCS
SUR L’ÉGLISE AU MOYEN-ORIENT,
COMMUNION ET TÉMOIGNAGE

(pdf 970kb)

التّنشئة الروحيّة للأهل جبيل

    كلمات  نابعة من القلب!!!
    المُشارِكون في تنشئة الأهل في جبيل ماذا يقولون؟

    • لقد أصغينا بقلوبنا وأرواحنا ونشعر بفرح وسلام كبيرين علينا أن ننشرهما حولنا.
    • تعمّقنا بالإنجيل.
    • صرنا نعرف كيفيّة إيجاد المعاني والمراجع.
    • إكتشفت أنّ كلّ كتب العالم هي شبابيك نطلّ من خلالها على أمر ما ونعود.. أمّا الكتاب المقدّس فهو "الباب" وهذا الباب ندخل منه وينغلِقُ خلفنا.
    • أدركت أنّنا لسنا متروكين وأنّ اللّه بقربنا دائماً.
    • إكتشفت أنّه ليس من المسموح أن نكون مسيحيّين وألاّ نعرف كيف نفتّش في الكتاب المقدّس الّذي هو دستور حياتنا.
    • لقد انتقل الكتاب المقدّس من المكتبة في غرفة الأولاد ليصبح بين يدينا في الصّالون.
    • صار لدينا تعمّق وحبّ التّفتيش.
    • يمكن أن نقول: "الآن تُطلق يا ربّ عبدك بسلام" لأنّنا أمسكنا أوّل الخيط وبدأنا نتغذّى من الكتاب المقدّس.
    • أدركنا أنّ كلّ كلمة لا بل كلّ فاصلة ونقطة في الإنجيل لها معنى.
    • أدركت أهميّة الاندهاش وأنا مُندهشة بما سمعته اليوم وتعلّمته.
    • قلبي مليء بالفرح.

    الحقول الأساسية في التربية والمشاكل

    المقدمة:
    سنبحث في ما يلي في حقول التربية الإيمانية ومشاكلها وانحرافاتها آملين إلقاء الأضواء على بعض الثغرات كي نستطيع معالجتها.
    واللاهوت المسيحي هو أساس للتجديد الدائم في حياة الكنيسة وخدمتها وشهادتها. فالله الآب خالق أبدًا، والله الابن مخلّص أبدًا، والله الروح مجدّد ومحي أبدًا، ثالوث مقدّس لا تعتريه العتاقة أبدًا. فإن أرادت الكنيسة أن تحيا حقًا على صورة شركة الثالوث، فعليها أن تعيد النظر في مفاهيمها التربوية وحياتها على ضوء حدث الجدة ومتطلباته، فتتمكّن عندئذٍ من عيش نهضة روحية جديدة. والروح المسيحية هي الحياة الجديدة في المسيح وبالتالي في المشاركة بإبراز عمل الله الخلاصي في الكنيسة وفي المجتمع اليوم وهنا، وبتعبير آخر في الشهادة المسيحية الحيّة.
    فواقع كنائسنا الشرقي حاليًا له أبعاد خطيرة تؤثّر في عملية التربية.

    Pages