التّنشئة الروحيّة للأهل جبيل

    كلمات  نابعة من القلب!!!
    المُشارِكون في تنشئة الأهل في جبيل ماذا يقولون؟

    • لقد أصغينا بقلوبنا وأرواحنا ونشعر بفرح وسلام كبيرين علينا أن ننشرهما حولنا.
    • تعمّقنا بالإنجيل.
    • صرنا نعرف كيفيّة إيجاد المعاني والمراجع.
    • إكتشفت أنّ كلّ كتب العالم هي شبابيك نطلّ من خلالها على أمر ما ونعود.. أمّا الكتاب المقدّس فهو "الباب" وهذا الباب ندخل منه وينغلِقُ خلفنا.
    • أدركت أنّنا لسنا متروكين وأنّ اللّه بقربنا دائماً.
    • إكتشفت أنّه ليس من المسموح أن نكون مسيحيّين وألاّ نعرف كيف نفتّش في الكتاب المقدّس الّذي هو دستور حياتنا.
    • لقد انتقل الكتاب المقدّس من المكتبة في غرفة الأولاد ليصبح بين يدينا في الصّالون.
    • صار لدينا تعمّق وحبّ التّفتيش.
    • يمكن أن نقول: "الآن تُطلق يا ربّ عبدك بسلام" لأنّنا أمسكنا أوّل الخيط وبدأنا نتغذّى من الكتاب المقدّس.
    • أدركنا أنّ كلّ كلمة لا بل كلّ فاصلة ونقطة في الإنجيل لها معنى.
    • أدركت أهميّة الاندهاش وأنا مُندهشة بما سمعته اليوم وتعلّمته.
    • قلبي مليء بالفرح.

    الحقول الأساسية في التربية والمشاكل

    المقدمة:
    سنبحث في ما يلي في حقول التربية الإيمانية ومشاكلها وانحرافاتها آملين إلقاء الأضواء على بعض الثغرات كي نستطيع معالجتها.
    واللاهوت المسيحي هو أساس للتجديد الدائم في حياة الكنيسة وخدمتها وشهادتها. فالله الآب خالق أبدًا، والله الابن مخلّص أبدًا، والله الروح مجدّد ومحي أبدًا، ثالوث مقدّس لا تعتريه العتاقة أبدًا. فإن أرادت الكنيسة أن تحيا حقًا على صورة شركة الثالوث، فعليها أن تعيد النظر في مفاهيمها التربوية وحياتها على ضوء حدث الجدة ومتطلباته، فتتمكّن عندئذٍ من عيش نهضة روحية جديدة. والروح المسيحية هي الحياة الجديدة في المسيح وبالتالي في المشاركة بإبراز عمل الله الخلاصي في الكنيسة وفي المجتمع اليوم وهنا، وبتعبير آخر في الشهادة المسيحية الحيّة.
    فواقع كنائسنا الشرقي حاليًا له أبعاد خطيرة تؤثّر في عملية التربية.

    المشاكل العامّة للتربية

    - التعليم في المدرسة
    أولى الظواهر التي تطالعنا، أنّ التربية الدينية التي حدّدناها أعلاه قد انحسرت عن مفهومها الأصيل واقتصرت على التلقين والتعليم فتركّزت في المدرسة بعد أن تخلّفت الأسرة والرعية عن مهمّاتهما.
    ومع أنّ المدرسة قد خلقت الجو الملائم ويسّرت انتشار التعليم الديني، فإنّها أورثته المشاكل التي تعانيها في مواجهات تغيرات العصر. ومشاكل التربية الأكاديمية في مدارسنا عديدة، سنكتفي بعرض سريع لبعضها.
    - المدارس تغصّ بالأعداد، لا يستطيع المعلّم أن يتعرّف على أسماء تلاميذه حتى نهاية السنة. وهو يعطيهم معلومات يملأ بها رأسهم دون أن يحرّك فهمهم وذكاءهم، هو يشرح النظريات المختلفة ثم يدرسها التلاميذ ويُسمعونها دون إفساح المجال أمامهم للقاء بعضهم ببعض. فما حال التربية الإيمانية في هذا الوضع ؟ لا حوارً داخليًا ولا حوارً عائليًا بنّاء ما لم يكن ذا مردود مادي فوري.

    وسائل تربوية : كيف نصلّي من خلال الصورة ؟

    فيما يلي بعض المراحل التي قد تساعدنا على الاستماع إلى اللّه يتكلّم إلينا من خلال الصورة وعلى استقبال كلمة اللّه في حياتنا والتجاوب معها.
    قبل البدء بتنفيذ المراحل، علينا في البداية أن نختار صورة أو أكثر لها صلة بالبرنامج أو بحياة الجماعة أو بالزمن الليتورجي. والصورة هذه ينبغي أن تكون جميلة، غنيّة، جذابة وتنطبق بما لا ينطق به الكلام. وبإمكانها أن تكون إمّا "ديابو" أو رسمة معينة، أو لوحة أو أيقونة أو " بوستر".

    La catéchèse dans le préscolaire

    Le CER, Centre d’Education Religieuse a bien investi jusqu’à nos jour dans les différents cycles scolaires, Sœur Wardé voit qu’il est temps maintenant de s’occuper du préscolaire. Pourquoi ? Quelle méthode suivra le CER et qui se chargera de cette formation qui s’avère être très importante pour l’enfant à cet âge ?
    Sœur Wardé MAKSOUR répond à toutes ces questions.

    Pages