رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا - Laudato si’

رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا - Laudato si’

لقداسة البابا فرنسيس

حول العناية بالبيت المشترك

[تنزيل الملفّ بصيغة ال pdf]

1. “كُنْ مُسَبَّحًا، يا سيِّدي” (Laudato si’, mi’ Signore): هكذا اعتاد القدّيس فرنسيس الأسّيزي أن يرنّم. كان يذكّرنا، من خلال هذا النّشيد الجميل، بأن بيتنا المشترك هو أيضًا كأخت لنا، نتشارك معها الوجود، وكأم جميلة تحتضننا بين ذراعيها. “كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأختنا وأمِّنا الأرض، التي تَحمِلُنا وتَحكمُنا وتُنِتجُ ثمارًا متنوِّعةً معَ زهورٍ ملوَّنة وأعشاب”[1].

2. أختنا هذه تحتّج على الأذى الذي نلحقه بها، بسبب الاستعمال غير المسؤول وانتهاك الخيرات التي وضعها الله فيها. لقد نشأنا معتقدين أنها مُلْكِيِّةٌ لنا وبأننا المسيطرون عليها ومباحٌ لنا ننهبها. إن العنف القاطن في القلب الإنساني المجروح بالخطيئة يَظهر أيضًا من خلال أعراض المرض التي نلاحظها في التربة وفي المياه وفي الهواء وفي الكائنات الحيّة. لهذا، فمِنْ بين الفقراء الأكثرَ تعرضًّا للإهمال ولسوء المعاملة، توجد أرضنا المظلومة والمُخرَّبة، التي “تَئِنُّ مِن آلامِ المَخاض” (روم 8، 22). ننسى أننا نحن أيضًا تراب (را. تك 2، 7). جسدنا ذاته مكوّن من عناصر الأرض، وهواؤها هو الذي نتنسمه وماؤها هو الذي ينعشنا ويجدّدنا.

لقاءُ مندوبي "وجوه حواريَّة ٢٠١٦" - السّبت ٢٠ شباط ٢٠١٦

[ألبوم الصور]

إجتَمَعَ مَندوبو المُنتدى الشّبابيّ الرّابع «وجوه حواريَّة ٢٠١٦« للمرَّة الثّانيةِ على التّوالي لِتَقييمِ ما تَمَّ تَحضيرُهُ حتّى الآن، وعَرضٌ شامل للمُشكلات ومُحاولة حَلَّها لِمُتابعة المَراحل النّهائيَّة من المَشروع.

أدارَ اللقاء السيّد ميشال حدّاد برفقةِ الأخت ليزا القارح والسّيّدة ريما فارس. عُرِضَ في بدايته مونتاج يشرح اللوغو الخاص بسنة الرّحمة. وكان تفاعل مندوبو المبرات معه مُفاجئاً ومفرحاً إذ عرضوا للقواسم المشتركة في الرّحمة بين ما ورد في الشّرح و بين الإيمان الإسلامي..

أمّا تقييم المندوبين للقاءات الثّنائيّة، فكان أيضاً مدعاة فخر و سرور، إذ شدَّد الجميع على جو ّالفرح والأخوّة والسّلام الّذي بات يجمع شبيبتنا المسيحية والمسلمة وعلى أنّ ما "يعيشه طلّابنا هو أقوى وأعظم من أن يحدّه فيلم قصير!"
وكانت وقفة مع الصّعوبات، سعى السيّد حداد إلى تذليلها و تبسيطها وكان الجميع راضياً ومرتاحاً.
في الختام كلّنا أمل أن تعمّ أجواء هذا اللِّقاء الحِواريَّة الرّاقية، المفعمة بالمَحبَّة والسّعيّ لِتحقيقِ العَيش المُشترَك في عالمٍ يَتَخبَّطُ في الإنقساماتِ والصِّراعات، أن تعمّ لبناننا كلّه !

لقاء تفعيل الرعوية المدرسيّة في الدّامور - 1 شباط 2016

جزين - 3-2-2016

[ألبوم الصور]

في إطار تَفعيل الرّعويّة المَدرسيّة، كان اللّقاءُ المُفعَمُ بالرّوحانيَّة والمُخَضّب بَطعمِ التّعليم المسيحيّ الّذي كان "كالعسل في الأفواه" في مَدرسَة جزين.
استَقبلت الأخت لينا المير، مُديرة ال

- See more at: http://www.cer.sscc.edu.lb/visite-jezzine-20160203#sthash.UBfk2nuS.dpuf

جزين - 3-2-2016

[ألبوم الصور]

في إطار تَفعيل الرّعويّة المَدرسيّة، كان اللّقاءُ المُفعَمُ بالرّوحانيَّة والمُخَضّب بَطعمِ التّعليم المسيحيّ الّذي كان "كالعسل في الأفواه" في مَدرسَة جزين.
استَقبلت الأخت لينا المير، مُديرة ال

- See more at: http://www.cer.sscc.edu.lb/visite-jezzine-20160203#sthash.UBfk2nuS.dpuf

جزين - 3-2-2016

[ألبوم الصور]

في إطار تَفعيل الرّعويّة المَدرسيّة، كان اللّقاءُ المُفعَمُ بالرّوحانيَّة والمُخَضّب بَطعمِ التّعليم المسيحيّ الّذي كان "كالعسل في الأفواه" في مَدرسَة جزين.
استَقبلت الأخت لينا المير، مُديرة ال

- See more at: http://www.cer.sscc.edu.lb/visite-jezzine-20160203#sthash.UBfk2nuS.dpuf

الدامور 1 شباط 2016

[ألبوم الصور]

يتابع مركز التّريبة الدّينيّة زياراتِه إلى المدارِس في إطار تَفعيل الرّعويّة المَدرسيّة ومحطتّهُ الأولى في شهر شباط كانَت في مَدرسة الدّامور.
استَقبلت الأخت راغدة الأسمر، مُديرة المدرسَة، الأخت وردة مكسور ومُرافقَتيها، السيّدة ريما فارس عيد والسيّدة ميرنا حدشيتي طانيوس، بفرح وشعور بالإمتنان والتّقدير لإهتمام المركز بمتابعة كلّ ما يتعلّق بالتّعليم المسيحيّ عن كثب.
بعد ذلكَ التقَت الأخت وردة المسؤولين والإدارييّن ورؤساء الأقسام كافّة ومُعلمّي التّعليم المسيحيّ ومعلمات الحضانة.
صلَّى الجميعُ بداية مع إنجيل الرّاعي الصّالِح (يوحنّا 10/11-16).
 وبعدَ سؤالها عن أولويّات الرُّهبانيّة وبعد شرح هذه الأولويّات الّتي في مُقدّمها بشارة الملكوت والتّعليم المسيحيّ، كانَ عرضٌ وشرحٌ لكتب السلسلة ولماهيَّة الرّعويّة المدرسيّة.

لقاء تفعيل الرّعويّة المَدرسيّة في جِزِّين - 3 شباط 2016

[ألبوم الصور]
 
[ألبوم الصور]

جزين - 3-2-2016

[ألبوم الصور]

في إطار تَفعيل الرّعويّة المَدرسيّة، كان اللّقاءُ المُفعَمُ بالرّوحانيَّة والمُخَضّب بَطعمِ التّعليم المسيحيّ الّذي كان "كالعسل في الأفواه" في مَدرسَة جزين.
استَقبلت الأخت لينا المير، مُديرة المدرسَة، الأخت وردة مكسور والأب هاني الريس والسيّدة ريما فارس عيد والآنسة ساريا خبصا، بحفاوة وبِشعور بالإمتنان والتّقدير لإهتمام المركز بمُتابعة كلّ ما يتعلّق بالتّعليم المسيحيّ عن كَثَب واستعدادِه لِقَطعِ كلّ المسافات في سَبيلِ تَفعيلِهِ و إعطائِه الزَّخْمَ اللَّازم.

 

Pages