Woujouh Hiwaria

شبكة تقييم "المنتدى الشّبابي الثّاني" وجوه حواريّة 2014

أهداف المشروع:

السّعي إلى بِناءِ عالَمٍ أفضَل، واتّخاذ أمثِلَةٍ تُحتذى عبرَ الإضاءَةِ على شَخصيّاتٍ دينيّةٍ أو مَدنيّة، والغَوصِ في فِكرِها المُنفَتِح على الآخرِ من خِلالِ الدّين نَفسِهِ وقِيَمهِ نَفسها، لاتّخاذِ العِبَر والدّروس وتَعلُّمِ كيفَ نُحاورُ وكيفَ نَفتحُ قُلوبَنا ونُنمّي أرواحَنا.

 

نشكُرُ لكم مُشاركَتَكُم في تَقييمِ مَشروعِ وجوه حواريّة 2014.

أجوبَتُكم واقتراحاتُكُم مُفيدَة جدّاً لتقييمِ نَجاحِ هَذا المشروع وكَذلِكَ لِتَنظيمِ عَمَلِ السّنة المُقبلة.

Evenements: 

إحتفال وجوه حواريّة 24-5-2014

بفَرحٍ كبير وبروحِ منافسة وطموحٍ، إحتفل تلامذةُ 13 مدرسة مِن مدارِس رُهبانيّة القَلبين الأقدسين ( البترون، بكفيا، البوشرية، البوشرية المعهد الفنّي، الحدت، جبيل، زحلة الراسية، السيوفي، الشوير، طرابلس، عين إبل، عين نجم، كفرحباب) بِالمُنتدى الشّبابي الثَّاني وجوه حِواريّة في 24-5-2014 في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين عين نجم. رعى هذا الحَفل الختاميّ غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي مُمثَّلاً بسيادة المطران كميل زيدان. وحضرهُ الرّئيسة العامة لرهبانيّة القلبين الأقدسين الأم دانيالا حرّوق وعدد من الرّاهبات ولفيفٌ من المُثقّفين ورجال الدّين ومُديرات المدارس. كما تميّزَ المُنتدى بحضور بعض الشّخصيّات الحواريّة المختارة أبرزها: الأخت نبيهة عفيف، الدّكتورة نايلا طبّارة، الدّكتورة سعاد الحكيم، الدّكتور نبيل خليفة، الشيخ محمد النُّقري، المايسترو باركيف تاسلاكيان، السّيدة منى سعد ممثّلة السيّد معروف سعد . أمّا لجنةُ الحَكم فتألّفت من سيادة المطران بولس روحانا، راعي أبرشيّة صربا المارونية ، الأبّ جورج مسّوح، ، الدّكتور وليد حمّود، الفنانة نهلا عقل داود والسيّدة باسكال لَحّود.

تضمّن الحفل كلمة للأخت وردة مكسور مديرة مركز التّربيّة الدّينيّة ومُطلقة المنتدى شدّدت فيها على استمراريّة هذا المنتدى ومستقبله لا سيّما وأنّه سيتوسّع في السّنة المقبلة ليضمّ مؤسّسات إسلاميّة وكلمة لسيادة المطران زيدان نوّه فيها بهذا المنتدى الحواريّ الهام جدّاً للشّبيبة وكلمة للأم دانيالا حرّوق تناولت فيها أهميّة الحوار في مدارسنا.

تخلّله عروض للأفلام الوثائقيّة الّتي حضّرها التّلاميذ ووقفات فنيّة رائعة لجوقة مدرسة راهبات القلبين الأقدسين طرابلس وقدّمه السيّد ميشال حدّاد والإعلاميّة باسكال الشّمالي.

خُتمَ الحفل بتوزيع الإفادات مع الهدايا التّذكارية (DVD الأفلام الوثائقيّة ودرع المنتدى) لِمُديرات المدارس والوجوه الحواريّة المشارِكة واللجنة الحكم كما وُزّعَتِ الجوائز على الفائزين بالمراتب الأربعة الأولى، إضافة إلى جوائز التّرضية.

ترتيب المراتب الأربعة الأولى:

  • المرتبة الأولى مدرسة بكفيا (فيلم المطران كميل زيدان) وربحت جائزة بقيمة مليون ليرة لبنانيّة.
  • المرتبة الثّانيّة مدرسة كفرحباب (فيلم الدّكتورة نايلة طبّارة) وربحت جائزة بقيمة ستمئة ألف ليرة لبنانيّة.
  • المرتبة الثّالثة مدرسة الشّوير(فيلم الشّيخ محمّد النّقري) وربحت أربعمئة ألف ليرة لبنانية.
  • - المرتبة الرّابعة مدرسة البوشريّة (فيلم الأخت نبيهة عفيف) وربحت لوازم مدرسيّة.

جوائز التّرضية

  • مدرسة الحدت (فيلم المطران يوسف الخوري)
  • مدرسة عين نجم (فيلم المطران اندره حدّاد)
  • مدرسة طرابلس (فيلم المايسترو باركيف تسلاكيان)


بعد الإحتفال بالفائزين وأخذ الصور التّذكارية على المسرح، تشارك الجميع بالكوكتيل وانطلقوا إلى مناطقهم ومدارسهم حاملين أملاً جديداً وانفتاحاً على الآخر المختلف.

ألبوم الصور عل صفحة الفاسبوك :  https://www.facebook.com/centre.education.religieuse
 

catechistes: 

النهار : "وجوه حوارية" استمرت للسنة الثانية في القلبين الأقدسين مكسور: هدفنا الوصول إلى الآخر وتكريس الانفتاح والتواصل

باسكال عازار - 24 أيار 2014

ليست مباراة "وجوه حوارية" المبادرة الأولى التي يحاول مركز التربية الدينية في رهبانية القلبين الأقدسين استثمارها في مجال بناء الإنسان وتعزيز الحوار الصادق بين الأديان. فللمركز مبادرات عديدة في هذا المجال انبثقت من عمق الحرب، وشكلت حينها محاولات جريئة لصدّ المذهبية والعنف والعزل المناطقي.

مبادرة "وجوه حوارية" الحديثة العهد منبثقة من عمق مجتمع لا يزال يعيش طيف حرب باردة في النفوس يحاول المركز دفنها.
وفي حديث لـ"النهار" أشارت مديرة مركز التربية الدينية في رهبانية القلبين الأقدسين الأخت وردة مكسور إلى أن "الرهبنة أرادت منذ البداية، المركز الذي دخل عامه الـ32، منفتحا على الأديان الأخرى، خصوصا وأن رهبنتنا تنص في دستورها أننا للإنسان من دون تمييز نعمل معه حتى يبلغ ملء إنسانيته". وبالاستناد إلى ما نصّ عليه دستور الرهبانية تمكّن المركز من "وضع سلسلة كتب لكل الصفوف المدرسية بعنوان "يسوع طريقنا" لا نتناول فيه الأديان الأخرى إنما التعليم المسيحي فقط، بحيث نعلّم تلامذتنا الإنفتاح على الآخر، انطلاقا من القيم المسيحية الإنسانية، ونعلمه احترام الآخر والعيش معه ملء الحبّ لأن الآخر هو الحبّ".
صدى "إيكو"
شكلت مجلة "إيكو" التي أطلقها المركز في عام 1982 وسيلة لخرق العزل الذي فرضته الحرب بين المناطق اللبنانية، وكانت لغة حوار جامع ومناهض للغة المدفع. وأوضحت مكسور أن المجلة "هي مجلة ثقافة دينية تتناول كل الأديان، واستخدمناها كصلة وصل خلال الحرب بعدما قطعت الطرق وبات من الصعب الذهاب إلى المناطق الأخرى. وكي نقف بوجه العزل، اخترعنا هذه الوسيلة التي كانت قادرة على الوصول إلى عين إبل وعندقت وبعلبك". أضافت: "نشرنا مواضيع تتناول حوار الأديان وتعرّف بها وأجرينا سلسة من المقابلات مع شخصيات بارزة من بينها العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وفي عزّ الكراهية والبغض كانت مجلّتنا تحمل عناوين حوارية عريضة مع شخصيات من الأديان الأخرى".
أما مباراة "وجوه حوارية" فكانت "وليدة مشاركتي منذ ثلاثة أعوام في مؤتمر بعنوان "وجوه حوارية" في الجامعة اليسوعيّة وأحزنني غياب الشباب عنه، فحرّكني الموضوع وفكرت أن لدى رهبانيتنا 35 مدرسة في إمكاننا العمل معها وبث روح الحوار بين تلامذتنا، شباب الغد ومستقبل الوطن. فتحدّثت إلى فريق العمل، وجمعنا عناصر من مدارسنا وعرضت عليهم المشروع قاوم بعضهم الفكرة بسبب الصعوبات التي يخلفها الحاجز الطائفي ولأن لدينا أفكاراً مسبقة وموروثة عن الآخر، وفي النهاية عملنا مع 9 مدارس". وطلب المشروع من كل مدرسة مشاركة "تصوير شريط مصور عن شخصيتين، واحدة حية وأخرى متوفاة، من المنطقة التي تقع فيها المدرسة، وتسليط الضوء على مساهماتها ودورها في موضوع حوار الأديان والإنفتاح على الآخر وتأثيرها في المجتمع، على ألا تتعدى مدّته 6 دقائق. وبما أن المشروع يتطلب تقنيات لا يملكها تلامذتنا، تعاونا مع جامعة الـAUST التي ساهم طلابها في مساعدة تلامذتنا، في التصوير والإخراج والمونتاج. وفي النهاية عرضت هذه الأفلام على لجنة حكم مؤلفة من شخصيات سياسية ودينية وإعلامية بارزة، وفازت في النهاية ثلاث مدارس".
الذهاب إلى الآخر
لاقت مبادرة "وجوه حوارية" استحسانا من المدارس الأخرى، فتحمست وفق مكسور على المشاركة، "تشارك معنا اليوم 13 مدرسة من رهبانية القلبين الأقدسين، مع الإشارة إلى أن مدارس المبرّات طلبت منا المشاركة السنة المقبلة، بالإضافة إلى مدارس مسيحية أخرى، وطبعا إن طلبها يفرحنا".
أما ما يميّز المسابقة هذه السنة عن العام الماضي هي "أننا لم نحتج إلى مساعدة طلاب الجامعات، إذ قمنا بزيارة كل المناطق وتدريب تلامذتنا على التصوير ووضع السيناريو والمونتاج، وقد ساعدنا ذلك في اكتشاف المواهب والطاقات فيهم وشعرنا أننا نتحدث معهم وفق لغة العصر بسبب كل هذه التقنيات الجديدة التي اختبرناها معا". أضافت مكسور: "الجميل في هذا المشروع أن على التلامذة مغادرة مدارسهم للذهاب إلى الآخر حيث هو، وهذا يدربهم على الحوار العملي، إذ يذهبون في الزيارة الأولى للقيام بالبحوث واختبار المحيط، ويجرون المقابلة في الزيارة الثانية".
أما الهدف من المشروع فهو وفق مكسور "تحقيق الخطوة الأولى بالذهاب إلى الآخر والتعرف إليه، ما يسقط الأفكار المسبقة ويساعد في مدّ الجسور وخرق جدران المذهبية والتعصب. إن رهبانيتنا تؤمن بالإنسانية ونحن نريد أنسنة الإنسان، ونؤمن أن في إمكاننا أن ننقل فرحنا للآخر".
أما عن فاعلية المشروع وانعكاساته على التلامذة فقالت: "شعرنا منذ السنة الأولى أن المشروع ترك بصمة على انطلاقة التلامذة وإرادتهم ورغبتهم في المشاركة والتعبير، حتى إنهم باتوا يقدرون قيمة الوقت والجهد، واكتسبوا مهارات على مستوى التقنيات السمعية والبصرية، وهذا يساعدهم في الخلق وتوسيع تفكيرهم". وأملت في "ألا يدفن الكبار بذور الحوار التي نوجدها عند الصغار من خلال الخطاب والأعمال المناقضة له". أما عن فاعلية المشروع وسط الأجواء المشحونة فقالت: "نحن أبناء الرجاء ونأمل خيرا دائما من شبيبتنا لأنها هي مستقبل الوطن ومنها ستخرج طبقة الحكام ولا بدّ لعملنا عليها أن يؤثر في مكان ما".
ويعقد مركز التربية الدينية لرهبانية القلبين الأقدسين بالتنسيق مع "أديان"، المنتدى الشبابي الثاني لوجوه حوارية 2014، اليوم في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين – عين نجم، في رعاية الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حيث ستعرض أفلام مصوّرة عن شخصيات حوارية بارزة وستوزع الجوائز على ثلاث مدارس فائزة.



مديرة مركز التربية الدينية في رهبانية القلبين الاقدسين الاخت وردة مكسور. (ناصر طرابلسي)

catechistes: 

المُنتَدى الشّبابي الثّاني "وجوه حواريّة 2014" : يَنْطلِقُ بِزَخْمٍ كَبير


بَعدَ نَجاحِ مَشُروعِ "وُجوه حواريّة "2013 الّذي أطْلقَهُ مَركزُ التّربيَّة الدّينيّة وَمجلّة "إكو" في السّنة الماضِيَة، وَالّذي شَكَّلَ تَجرِبَةً جَريْئَة رُوّادُها تَلامِذَة وليسُوا مُحترَفين تَكلَّلَت بالنَّجاحِ بِشهادَة الجَميع،

وبَعْدَ الإعلانِ عَن إطْلاقِ المُنتدَى الثّاني "وجوه حواريّة "2014، بَدَأت عَجلَةُ العَمل في هذا الحدثِ الشّبابيّ، بالتَّسارُعِ بزَخم ٍ وحماسٍ كبيرَين.

المَدارس المُشاركة: 13 مَدرَسةً من مَدارِسَ القَلْبَين الأقْدَسَين:

عين نجم، البترون، البوشريّة، البوشرية المعهد التّقنيّ، بكفيّا، الشّوير، الحدت، جبيل، كفرحباب، السّيوفي، طرابلس، زحلة الرّاسيّة وعين إبل.

الوُجوه الحِواريّة المُختارَة

...  (ما زالَ بَعضُ الوُجوهِ قَيدَ التَّداوُلِ ونُعلِنُ عَنْها لاحِقًا)

 

الإجتِماعَات التّحضيريّة

المَندوبون

في 26 تشرين الأوّل ،بحُضورِ الأُختِ وَردِة مكسور، ، التَقُوا في المرَكز: (الصور لاحقًا)
-    تَعارَفُوا وتَعرَّفوا على السّيد ميشال حداد الّذي سيُشرِفُ هَذه السَّنة على المَشروع.
-    قُيِّمَ معهُم عَملُ السَّنة المَاضيَة وأَعطُوا تَعليقاتِهم واقْتِراحاتِهم المُستقبَليَّة.
-    أُعلِمُوا بالخُطواتِ الضُّروريَّة وَاللَّازِمَة للسَّيرِ قُدُمًا في المَشروعِ وَأطَّلَعُوا عَلى كُلِّ مَا يتَعلَّقُ بإعْدادِ الفِيلم بِطريْقَةٍ صَحيْحَة.
-     أُجيبَ عَلى كُلِّ تَساؤلاتِهم. 
-    تَمَّ التَّشاوُرُ معَهُم في بَعضِ الأُمورِ التِّقنيَّة واللّوجِسْتيّة،
-     اتَّفَقُوا على اللّقاء مجدّداً في 18 كانون الثّاني 2014.

 

التّلاميذ

بِهدَفِ تَقديمِ المُساعَدَة التِّقنيَّة للتَّلاميذِ وَالمنْدُوبين الَّذينَ سيُشارِكُونَ في المَشروع، نظّمّ مَركزُ التّربيَّة الدّينيّة تَنشئِةً سمعيَّةً بَصريَّة مَناطِقيَّة مع الأخت ليزا قارح:

في البوشريّة، تمّت يوم الخميس 14 ت2 وضَمَّت مَدارِسَ: البوشرية، البوشرية المعهد التّقنيّ، السّيوفي، عين نجم، الحدث، بكفيّا، الشّوير، كفرحباب. شارَكَ فيْها ما يُقارِبُ ال 60 تِلميذاً مع مَنْدوبيهم. واستفادُوا من عرضٍ نظري لأهمّ مبادئ التّصوير والتّسجيل الصّوتي وحققّوا أعمالاً تطبيقيّة. ولا ننسَ أن نشكُرَ المدرسة المُضيفة ومديرتها الأخت ميريم صليبا. (الصور لاحقًا)

في زحلة الرّاسيّة يوم السّبت 23 ت2 وستضمّ مدارس: الرّاسيّة  وراس بعلبك.

في جبيل في 7 ك1 وستضمّ مدارِسَ جبيل، البترون وطرابلس.

 

مُنْتَدانا انْطَلَق... الشُّكرُ لِكُلِّ من قَرَّرَ المُشاركة وَمُبْتَغانا أن نَصِلَ إلى هَدَفِنا المَنْشود ألا وهُوَ تَعزيزُ قِيَمِ الحِوارِ والإنْفِتاحِ ومَدِّ الجُسورِ وصَلاتُنا إلى الله كي يَمنَحَنا القُوَّةَ والصَّبرَ للاستِمرارِ بِحمَاسٍ مَهمَا صَادَفْنا من صُعُوبات.. والى المَزيدِ من التّفاصِيلِ في الأعدادِ اللَاحِقَة.

"جريدة النهار : "وجوه حواريّة

[ألبوم الصور]

تربية و شباب - وثائقيات لـ"وجوه حوارية" تحية من تلامذة القلبين الأقدسين
نضال "فرح العطاء" وغسان تويني رجل الحوار في المرتبتين الأولى والثانية

روزيت فاضل     2013-05-18

 

في مقابل لغة التخوين والاتهامات التي تسود الساحة السياسية الداخلية، كانت أمس لغة راقية على مسرح بيت السيدة لرهبانية القلبين الأقدسين في الحدت، تشبه "لبنان الرسالة" وعرابها، جيل ناشء من تلامذة القلبين الأقدسين عبر عن ايمانه باللاعنف والسلام والحوار من خلال شرائط وثائقية حصيلة مسابقة عن وجوه حوارية بعضها غادرنا الى عالم أفضل، ورعى الحفل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بالأب فادي ضو.

حل في المرتبة الاولى الوثائقي عن "جمعية فرح العطاء ومؤسسها ملحم خلف" من اعداد تلامذة القلبين الاقدسين في السيوفي، وفي الثانية عن عميد "النهار" الراحل غسان تويني من اعداد تلامذة القلبين الاقدسين – عين نجم، بينما حل ثالثاً شريط تلامذة القلبين الاقدسين في بكفيا عن الامام موسى الصدر.

في بدء الحفل كانت عروض من المشاركين في مدارس القلبين الاقدسين في بكفيا وجبيل وحمانا وزحلة الراسية والسيوفي والشوير وعين الخروبة وعين نجم وكفرذبيان، وتميز الحفل بحضور عدد من المؤمنين بالسلام جاؤوا حاملين الرجاء والمحبة وفي مقدمهم الرئيس حسين الحسيني والسيدة رباب الصدر شرف الدين والسيدة شادية تويني والرئيسة العامة لرهبانية القلبين الاقدسين الام دانييلا حروق الى المطران غريغوار حداد الذي ترك غرفته ليحضر جزءاً من اللقاء.

نريد العيش معاً

بعد كلمة من مديرة التربية الدينية في رهبانية القلبين الاقدسين الأخت وردة مكسور عن أهمية هذه المسابقة، انطلقت العروض الـ18 من اعداد التلامذة الذين خضعوا لتقويم اللجنة المشرفة، وتضم المطران عصام درويش رئيساً، والاب جورج مسوح، والشيخ محمد النقري والدكتورة فاديا كيوان والاعلامية جيزيل خوري اعضاء.
وكانت التحية الحقيقية بتقديم نص مكتوب عن الوجه الحواري يليها الشريط الوثائقي لـ"اسماء علم في الحوار"، وهم الوزير الراحل جورج افرام، المطران سليم غزال، الاب ايلي صادر، الاب ميشال حايك، الاب فادي ضو، السيد محمد حسين فضل الله، الاب مكرم قزح، الاب عفيف عسيران، اديب قنطار، غسان تويني، السيد موسى الصدر، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الاب يواكيم مبارك، ملحم خلف، ناجي خوري، الامير مجيد ارسلان والسيد حبيب رزق.

الجهد المبذول من التلامذة، لا يرقى بالأعمال الى المستوى المهني اذ ينقص بعض الحرية والعفوية من التلامذة في طرح الاسئلة او الإجابة عند لقاء احد المقربين من الوجه الحواري. كما أن عامل الوقت وتوافر التقنيات لم يسمحا كثيراً في اعداد جيد لبعض الاعمال فالتعجيل كان واضحاً في الشريط المتعلق بالاب فادي ضو، من رداءة الصوت الى الغياب الكلي لشهادات شباب انخرطوا في برامج "أديان". كما أن الوثائقي عن الاب عفيف عسيران لم يفه حقه في مسيرته الحوارية. على رغم ذلك، لا بد من التنويه بقدرة الجيل الناشئ على خوض تجربة متابعة عمالقة بـ 6 دقائق، وهذا يشكل في حد ذاته عملاً يحتذى.

من جهة أخرى، برز الوثائقي عن جمعية "فرح العطاء" ومؤسسها ملحم خلف ومسيرتهما في النضال بشهادات بعض أهالي الأشرفية عن دور الجمعية في عودتهم بعد الانفجار الذي أودى بحياة اللواء وسام الحسن. أما في اللقاء مع عميد "النهار" غسان تويني، فعكس كل من مايك سعد، جوليانا بشور وغاييلا عطية بإشراف استاذة اللغة العربية ديانا يعقوب وممثلة مجلة "إيكو" عليا جدعون، رغبة تلامذة عين نجم في التعرف اليه والتعريف به في هذا العمل الذي تحدثت فيه السيدة شادية تويني ومقربون، منهم الرئيس حسين الحسيني والنائب مروان حماده الذين عرّفوا عن تويني الإنسان، الديبلوماسي والصحافي والمجاهد الأكبر في مواجهة العواصف الكبيرة التي ضربت عائلته الصغيرة والكبيرة ووطنه لبنان.

وقبل عرض الشريط قرأ التلامذة مقالة صغيرة عن تويني حملت عنوان: "... حرّ ليبقى لبنان" وجاء فيه: "... هل كان الرجل الرؤيوي يعرف أنه، وبعد ثلاثين سنة، سيقف وجهاً لوجه أمام عدوّه اللدود، عدوّ الله: "الإنغلاق ورفض الآخر"، ليصرعه بجُملته الشهيرة "فلندفن الحقد والثأر، إنّه قدرّ لبناني؟".

وذكر التلامذة انه "رجل الفكر المنفتح والعقل المتنوّر. اتّبع الحرية نهجاً ودافع عنها بكل أحاسيسه. هاجم الكثير من الحكومات المتتالية على حكم لبنان من خلال جريدة "النهار". ولتشبّثه بالحرية، دخل السجن، وتعرّض لمضايقات وصلت الى حد منع جريدته من نشر الإعلانات على صفحاتها".

وقالوا عنه: "كتب الكثير عن الحوار والعيش المشترك، حتى خلال الحرب اللبنانية، وبرّأ اللبنانيين من تخطيطها حين قال: "هي حرب الآخرين على أرضنا بأدوات لبنانية". فالوطن عنده، هو المختبر الوحيد في العالم للحياة المشتركة، ولبنان عنده أكبر من كيان، إنه رسالة.

وتوجهوا إليه قائلين: "أيّها الرجل الذي أخلى ذاته إلاّ من حبّ لبنان! ها هي الأرض التي عشقت تمدّ ذراعيها لتستقبلك في رحابها، وتدثرك بتراث رؤيته بفكر حرّ، بتضحيات جسام، بانفتاح يتّسع للجميع، بحبّ سيبقى درساً في الوطنية، بعناد منحاز الى الحق، بنكران للذات، لكي يبقى الوطن، لكي يبقى لبنان!".

 


خلال عرض الوثائقي عن غسان تويني. واللقطة حين كان يتحدث عن نجله الشهيد جبران تويني في الكنيسة.

 

 


الفريق الفائز بالجائزة عن شريط غسان تويني مع الام دانييلا حروق والاب فادي ضو.

 

 

Pages