Woujouh Hiwaria

كلمة في إحتفال منتدى "وجوه حواريّة 2015" - 23 أيّار

الأخت وردة مكسور
مديرة مركز التربية الدينيّة

كلمة في إحتفال منتدى "وجوه حواريّة 2015" (23 أيّار)

 

حضرة مُمثّل غِبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي، المنسنيور القاضي  جورج قزيّ.

حضرة المُنتَدَب من غِبطَته لرِئاسة اللّجنَة سيادة المطران ميشال أبرص

 حَضرَة الرّئيسة العامّة  الأمّ دانيلا حرّوق

حضرة رئيس جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت المهندس أمين محمّد الدّاعوق

حضرة مدير عام جمعيّة المبرّات الخيريّة الدّكتور محمّد باقر فضل الله

حضرة مديرة ثانوية راهبات القلبين الأقدسين عين نجم / الأخت جورجيت أبو رجيلي

أعضاء لّجنة الحَكَم الأجلاء،

 أصحاب المعالي والسّيادة والسَّماحَة والفَضيلة

آبائي الاجلّاء، أخواتي الفاضلات، أيّها المندوبون الأعزّاء، أيّها الحُضور الكريم...

 

   أرَحِّبَ بِكُم  جميعاً أجمل ترحيب وأُعبّرَ  عن فرحي برؤيَةِ وجوهِكُم الكَريمَة في هَذا اللّقاء  المُشِّعِّ بأنوارِ الفرح  والمحبَّةِ ، "إحتفال مُنتدى "وُجوه حواريّة 2015"اسمَحُوا لي بدايَةً، باسْمِي وباسمِ  أعْضاءِ مرَكزِ التّربية الدَّينيّة، أن أشكُرَ صاحِبَ الغبطَةِ البطريرك مار بشارَة بطرس الرّاعي /على رِعايَته هَذا الاحْتِفالِ

 

 وأَوَدُّ أن أشْكُرَ أيضًا جَميعَ الَّذينَ لبُّوا الدّعوَةَ وجَاؤوا ليُشارِكُونا فَرحَتَنا بِلقائِنا فنُجدِّدَ مَعًا، مَسيحيِّينَ ومُسلِمين، مَا يَجمَعُنا في هَذا البلد من قِيمٍ وَرِثْناها كالإنفِتاح والإحترام ِالمتبادَل والعَيش مَعاً بأخوّةٍ وسَلام/.

 

  ونوجه الشّكرَ أيضاً لجميعِ الأشْخاصِ الّذينَ عَمِلُوا مَعَنا وكُلّ الّذينَ استَقبَلونا ودَعَمُونا والَّذينَ بَذَلُوا جُهدًا كَبيرًا لإعدادِ هذا الحَدث.

أصدقائي

    في لِقائنا اليوم، نُضيئُ معاً ثلاثَ شُموعٍ عن ثَلاثِ سنواتٍ من عُمرِ مُنتدانا الشّبابيّ الّذي أرَدْناهُ منذُ البِدايَة /وسيلةً متواضعة للإنفتاحِ /وواحَةَ تَلاقٍ يتماشى مع خَطِّ رُهبانيّتنا الرَّسوليَّة في جَوهِرها، والمَعروفة بانفتِاحها مُنذُ نَشأتِها كي تكونَ كلّاً للكُلّ "بدون أيّةِ تَفرِقَةٍ بين الأديان والجِنسيَّات"، وتَعترِفَ" بما للأديانِ غَيرِ المَسيحيّة من قِيَمٍ دِينيّة صَحيحَة وتَعملَ على تَنميَتِها بالحِوارِ والتَّعاوُنِ" كما يقولُ دُستُورُنا الرُّهبانيّ .

 

 

    في السّنتين الماضيَتَين، تجرّأْنا  أن نَسيرَ عكسَ التّيارِ، تيّارِ التّعصُّب والإرهاب، وكُلَّما كانت تشتدّ الأزمَةِ في بلدنا ومحيطنا، كان يزدادَ عزمنا  للمُضيِّ قُدُماً في مَشروعِ الحِوارِ والإنفتاح./  في البداية إنطلَقَ تَلامذَةُ مَدارسِ رُهبانيَّتِنا نحو الآخر، خَارِجينَ من بوتَقتِهم لِيُعرِّفُونا على شَخصيَّاتٍ حِواريّةٍ رَائدَةٍ في بلَدِنا، حتّى صارَ في أرشيفِنا /ثلاثون فِيلماً وَثائقيّاً عن ثَلاثينَ شَخصيّةٍ وَطنيّة،  لكل من هذه الأفلام بوتقته الفنية المميزة.

     والواقع أنّ هذه المحاولة زَرعَت الفَرَحَ والتَّغييرَ، ليسَ فَقط في التَّلاميذِ الَّذينَ أنجَزُوا  المُهمّة  ولَكن في كلِّ المدارس تلامذة واساتذة ومسؤولين .//

    لقد تردّد صَدَى هَذا الفَرح ِوالتّغييرِ في قُلوبٍ مُستَعدَّةٍ وتوَّاقة للِّقاء، ما جَعلَ مدارِسُ المبرّاتِ تَتوَّجَهُ منّا بِطلبٍ للمُشارَكةِ في هَذا المشَروع على صَعيدِ مؤسَّساتِها المنتَشِرَة في كُلّ لبنان. في حينِ رحبَّت جمعيَّةُ المقاصِد بالمشاركة، مما أعطى  المشروع بعداً وطنياً شاملاً

     واجتَمَعْنا أوّلًا مع المَسؤولين في هَذِه المدارس ثمَّ مع  مَندُوبينَ عنهُم من أجْلِ التّخطيطِ ووضْعِ تَصوُّرٍ لآليّة العَمَلِ معًا.  فَكانَ اللّقاءُ حَقيقيًّا فيمَا بينَنَا نحنُ البالغين، فكَسرْنا مَعًا حاجِزَ الخَوفِ والتّردُّدِ، وتبادَلْنا ما قَالهُ الشّاعرُ عيسَى النّاعوري في قصيدَتِه "أخي الإنسان" :

 

فَبيتُكَ يا أخِي بَيْتي  ودَرْبُكَ في الدُّنى دَرْبي

وعِزُّك لَهْوَ مِن عِزّي  وحُبُّك يا أخِي حُبِّي

وما تَلقَاهُ من ضَيمٍ  تُصيبُ سهامُه قَلْبي

فهيا يا أخِي الانسان.

 

    وبعد تدريب مشترك للمندوبين انطلَقَ العَملُ مع الشّبيبَة. فعمِلَت هذه السّنة، سبعُ مدارِسٍ من رُهبانيَّتِنا معَ سَبعِ مَدارِس أخرَى،  فنَظمَّتْ كُلُّ مَدرسَتَين من الصَّفّ الأوّل ثانَوي أو الثّامن تَكميليّ (واحدة للرّهبانيَّة وأخرى إسلاميّة) ثلاثةَ أيّامٍ إلتَقى فيها شَبيبَةُ المَدرَستَين. لم يَكن اللّقاءُ في البِدايَة عفويّاً أو سَهلًا، وصُعوباتُ العملِ الفريقيّ كانَت كثيرةٌ. لكنّ تلامِذَتَنا تّخلُّوا عن ألاحكام المُسبَقة والصّورِ النّمطيّة وتَوصّلوا بشجاعة ومرونة لا مثيلَ لهما إلى التَعارُف والتقاربِ وبَناءِ صَداقاتٍ.

 

 من جِهَتِنا خَصَّصْنا للتلاميذ تَنشِئةً سَمعيّة بَصريّة في المناطِق/ بِهمَّة أُختِنا ليزا القارِح المختَصَّة في هَذا المجال، وذلِكَ بِهدَفِ التّوصُّل إلى إنتاجِ فيلمٍ وثائِقيٍّ قَصيرٍ يجسّدُ "اللّقاءَ معًا"، وحَدَّدنا لهُم مَعاييرَ تِقنيّة عاليّة ليُعَبِّروا عن خِبرتِهم في لِقاءِ الآخر .

 

واليوم جِئنا لنُشاهِدَ هَذِه الخِبرَةَ الموَّثّقَة في أفلامٍ، ونَقطُفَ ثمارَها معاً.

 

 نحن هنا لكي نُجدِّدَ مع شبابِنا ولاءَنا ، "للوَطن الرِّسالة"، ولكي نؤكِّدَ مَعهُم رَفْضَنا القاطِعَ لكُلِّ أشكالِ العُنفِ والكَراهيَّة والتَعّصب والتّكفير//، ولكي نُعلِنَ أنَّ القيمَ المُشترَكَةَ الَّتي تَجمَعُنا كانَت وستَبْقى عندَنا وعندَ كلِّ الأجيالِ، خَارِطَةَ طَريقٍ، لا نَحيدُ عَنْها، في بِناءِ بيتِنا المُشتَركِ وفي الحِفَاظِ على وطَنِنَا أرضًا للقَدَاسَة والمحبَّة والأخوّة.//

 

    هَمُّنا أن نُفعِّل القيمَ الحِواريّة على المُستوى المَحَليّ والوَطَنيّ للتّضامُنِ، ولا حياةَ للإنسانِ دونَ التّضامنُ ودون وطن.نحن لا نخفي  تعرَّضنا تكراراً لحَواجِزَ وصَّعوباتِ في تنفيذ هَذا المَشروع، ولَكنّنَا عَمِلْنا بِثَقَةٍ وايمانٍ. وقد كانَ بدايَةُ تحوُّلٍ أوسَعَ ستلمسون بعضاً من نتائجه اليوم لكن ثمارَه ستستمرُّ في الظهورِ دون أي شكٍّ في المستقبل القريب والبعيد.

    أمنِيَتُنا أن يُدوّي صَدَى تَجرِبَةِ شبيبَتِنا الحيّة "هم كوجوه حواريّة" وأثرُها فيهم، وفي عائلاتهم ووسطهم  وفي كلِ العُقولِ والقلوب بحيث نُصبِحُ جَميعاً ً يَداً واحدة وقلبِاً مُنفتِحاً في خِدمةِ الوطنِ، لأنّ الانتماءَ الدِّيني كما يَقولُ الأب جورج مسوح//:

 

 " يَنبَغِي أن يُؤسِّسَ للإلْفَةِ والوَئامِ/ ما بَينَ أبْناءِ المُجتمعِ الوَاحِد، وأن يَدْفَعَ بالإنسانِ إلى التَّعاوُنِ مع شَريكِه في الوطنِ الواحِدِ على قاعِدَةِ المساوَاةِ والاحترامِ المُتبادَل."

 

    والآن أتوجّه  إلى الشّباب لأقول َلهُم  هنيئا لكم أيها الشابات والشبان للخبرة التي قمتم بها وللخطوة الاول والجريئة في شقِّ طريق المستقبل  الواعد .

    واختم  مع ما قالَهُ البابا بندكتوس لِشَبابِ لُبنان الّذينَ احتَشدُوا لسماعِه في بكركي  إبّان زيارَتِه سنة 2012 :

يا شبابَنا المُسلِمين والمَسيحيِّين، أنتُم مُستقبَلُ هذا البَلدِ الرّائع ، إعمَلُوا على بِنائه معًا، وعِندَمَا تُصبِحونَ بالِغين، واصِلُوا عَيشَ التَّفاهُم في الوِحدَة مع بَعضِكُم بعضًا لأنّ ج مالَ لبنان يَكمُنُ في هَذا الاتِّحادِ الوَثِيق. وعَلى الشَّرقِ الأوسَطِ بأكمَلِه، عِندَ النَّظرِ إليكُم، أن يُدرِكَ أنّه بإمكانِ المُسلمينَ والمَسيحيِّين، الإسلامَ والمَسيحيَّة، العَيش معًا بِلا كَراهيَّة ضِمنَ احترامِ مُعتَقداتِ كُلِّ شَخصٍ لِبناء مُجتَمعٍ حُرٍّ وإنسانيٍّ. نَعَم آن الأوان للمُسلمين والمسيحيّين أن يتَّحِدُوا من أجلِ إيْقافِ العُنفِ والحُروب."

 

فتَعالُوا لِنُفَعِّلَ هَذِه الوصايا شُبّاناً وبالِغين ونُعَمِّمَ ثقافَةَ المحَبّةِ والسَّلامِ وقُبولِ الآخَرِ إنطلاقاً من خِبرَتِنا في مُنتدَى "وُجوه حِواريّة..."ومع ما سنُشاهِدُ من أفلامٍ  أبدَعَ المُشاركونَ  في عَناوينِها : من  الوَهم/ ومَعًا / وسَوا/ و هيك بيعمر لبنان/ ومعًا نُضيءُ شعلة المستقبل/ وهيدي البداية/   ويستَمرُّ الحِوار..الذي سيتفاعل وسيصلُ صداه الى شريحة كبيرة من اللبنانيين من خلال محطة OTV  وغيرها التي ستستضيف على سبع أحاد متعاقبة كل مدرستين عملتا  معا ليعرضوا فيلمهم ويعبِّروا عن كيفيَّة عيشهم لهذه الخبرة الاستثنائية.  نعم يستمرُّ ويتوسعُ الحوار الى ثلاثيات  في السنة القادمة  لأنها البداية ...

 

ولا بد ان نعلمكم اخيراً، أن ثمار هذا العمل الطيب المميز التي توقعناها  سبقت توقعاتنا  في الظهور، وبلغت تردداته محطة OTV التلفزيونية التي انبرت لنشره وتعميمه على شرائح المجتمع عبر إستضافتها على سبع أحادات متعاقبة كل أعضاء فريق عن مدرستين عملوا  معاً، بحيث يعرض فيلمهم الذي انتجوه ويقدّمون االإيضاحات حول تحضيره وإعداده ويعبِّرون عن كيفيَّة عيشهم لهذه الخبرة الاستثنائية وستبث  الحلقة الأولى عبر الأثير الساعة التاسعة والنصف  من صباح  يوم الأحد الواقع فيه 24/5/2015. فشكراً لمحطة otv   على مبادرتها الطيبة وعسى ان تلاقي تجاوبا غير مسبوق من الجمهور المتعطش الى طوي صفحة حزينة من تاريخ هذا الوطن نحو التآلف والمحبة، وعسى ان تقوم وسائل الإعلام الأخرى بخطوات مماثلة بما يكمِّل عملَ منتدانا الشبابي ويرسّخُه، وإن غداً لناظره قريب.....

 

عشتم، عاش مُنتدانا الشّبابيّ وعاشَتْ رُهبانيّةُ القَلبَين الاقدسين  عاشت المبرات وعاشت المقاصد وعاشَ لُبنان.

 
 
 
 

اللِّقاء الإحتفاليّ الثالِث لمُنتدى وجوه حِواريّة 2015

اللِّقاء الإحتفاليّ الثالِث لمُنتدى وجوه حِواريّة 2015

الحضور والفعاليّات
يوم السّبت الواقع فيه 23 أيّار 2015 أقام مركز التّربية الدّينية لراهبات القلبين الأقدسين، وبالتّنسيق مع مدارس المبرّات ومدارس جمعيّة المقاصِد الخيريّة الإسلامية في بيروت، اللِّقاء الإحتفاليّ الثَّالث لِمنتدى وجوه حوارية 2015، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي مُمثَّلاً بالمونسينيور القاضي جورج قزي. إستضافت مدرسة عين نجم هذا الحدث، للسّنة الثّانية على التّوالي وحضره كُل من الرّئيسة العامة لرهبانيّة القلبين الأقدسين الأم دانييلا حروق ومديرة الثَّانوية الأخت جورجيت أبو رجيلي إضافة إلى حشد من الرّاهبات والأساتِذة والتّلاميذ من المدارس المُشاركة.
أمّا لجنة الحكم لهذه السّنة فقد ترأسها سيادة المتروبوليت ميخائيل أبرص وأغناها أعضاؤها الأوفياء بحضورهم الفعّال، فتألّفت من الشّيخ محمّد النقري، الأب جورج مسوح، السيّدة باسكال لحود والسيّدة آيات نور الدّين.

جديد هذه السّنة
تميَّز مُنتدى هذهِ السنّة بجمعه بين تلامذة مدارس راهبات القلبين الأقدسين ومدارس المبرّات ومدارس جمعيّة المقاصِد الخيريّة الإسلامية الّذينَ التقوا ضمن ثُنائيات فتعارفوا وبنوا جسوراً فعليّة فيما بينهم وعاشوا تَجربة حوارٍ حيّة معَ الآخر، مُتخطيّن الأحكام المسبقة و"الوهم" كما عنون أحدُ الثّنائيات فيلمه. وُثِّقت هذه الخبرة الفريدة ب7 أفلامٍ مُشتركة تنافست المدارس الـ 14 في عرضها وركزت كُلّها على تعزيز روح الإنفتاح والحوار البنّاء.

محطّات اللّقاء
استُهلَّ اللِّقاء بالنَّشيد الوطني اللُّبنانيّ ثم بكلمة ترحيبيّة ألقاها عريفَيّ الحفل، الأستاذ ميشال حداد والسيّدة باسكال شمالي فعرّفا مِن خلالها بأهميّة اللّقاء ودوره على الصعيدين التَّربوي والوطني وبالمدارِس المُشاركة.

ثم ألقت مُديرة المركز وصاحبة فكرة هذا المُنتدى، الأخت وردة مكسور، كلمةً رحبّت فيها بالحضور مُشدِّدةً على أهميّة هذا الحدث الشبابيّ "كوسيلة مُتواضعة للإنفتاح وواحةَ تلاقٍ يتماشى مع خط الرّهبانيّة المعروفة بانفتاحها منذ نشأتها، كي تكون كُلاًّ للكُل بدون أي تفرقة بين الأديان والجنسيّات وتعترف بما للأديان غير المسيحيّة مِن قيَم دينيّة صحيحة وتعمل على تنميتها بالحوار والتَّعاون".

تلى هذه الكلمة عرض الحلقة الأولى من الأفلام الوثائقيّة (4 أفلام) الّتي أنتجَها تلامِذة المدارس المُشاركة وقد تمحورَت كُلُّها حولَ العيش المُشترك والحفاظ على قيَمنا الوطنيّة والإنسانيّة، خُصوصاً قيَم التّسامح والمحبَّة عند مختلف الأديان. تلى الحلقة الأولى فاصلٌ فنيّ أنشدت فيه جوقة المبرّات أناشيدها الجميلة من وحي المناسبة واستُكمِلَ عرض الحلقة الثّانية مِن الأفلام الوثائقية (3 افلام).

عند انتهاء العرض، ألقت الأم حروق كلمة رحبّت فيها بكل الحاضرين وشكرت العناية الرّبانية على هذا اللقاء تحت شعار وجوه حوارية و"كل من ساهم في انجاح هذا المهرجان الحواريّ وأضفى عليه رونق تبادل الأفكار والخبرات والإرادة المُصمِّمة على تثبيت عُرى الودّ بين رُهبانيّتنا ومدارس المبرّات والمقاصد حيث نشكل ثالوثاً متناغما بروح الايمان وأنسنة العلاقات وإرادة بناء لبنان وطناً نموذجاً حضاريّاً، فلا تحدٍّ ولا تشنُج ولا عداء بل إصغاء وتوضيح واحترام، وهذه كُلّها ركائز متينة تُثبِّت عوارض بيتنا على اسس راسخة على الايمان والرجاء والمحبة".

بعد كلمة الأمّ دانييلا كانت مداولات لجنة الحكم وقد تمَّ أثناءها توزيع الدّروع والأفلام على المدارس المُشاركة بعد ذلِك أُعلِنت النّتائج وجاءت على الشَّكل الآتي:

الجائزة الأولى (قيمتها 1500000 ل.ل): راهبات القلبين الأقدسين - كفرحباب والمبرّا ت- ثانوية الكوثر.
الجائزة الثانيّة (قيمتها 1000000): راهبات القلبين الأقدسين - جزين والمبرّات - النّبطيّة.
الجائزة الثّالثة (قيمتها 500000): راهبات القلبين الأقدسين - بيت شباب والمقاصد الإسلاميّة - مدرسة عمر بن الخطاب.

قبل الخِتام أخذ التّلاميذ الرّابحون الصّور التّذكاريّة واحتفلوا بالفوز على المسرح ثمَّ خرجوا جميعاً فنشاركوا بمائدة المحبة وغادروا شاكرين فرحين على أمل اللّقاء من جديد.
مِن وحي اللّقاء
قبل مغادرتها شكرت السيّدة آيات نور الدّين، والّتي شرفّت منتدى هذه السنّة بحضورها المُميّيز، الأخت وردة بصدقٍ وعفويّة قائلة: "شكراً الكن... بيحس الواحد يلي جايي لعندكن بكَمّ هائِل من الحبّ". نعم، هوَ هذا الحُبّ الّذي نسعى لعيشه وتجسيده من خلال عملنا. فشكراً للرّبّ على حضوره ومحبّته الّتي نسعى إلى نشرها في عالمٍ تتزايد فيه الأحقاد والكراهيّة.

 

 

مدارس المبرّات والمقاصد ورهبانية القلبين الأقدسين أطلقت منتدى "وجوه حواريّة"

اطلقت مدارس جمعيّة "المبرّات الخيريّة" و"المقاصد" و"رهبانية القلبين الأقدسين" اليوم، منتدى "وجوه حواريّة" لإلقاء الضوء على شخصيات دينيّة أو مدنيّة تميزت بالانفتاح والحوار، وذلك عبر إعداد طلاب المدارس أفلاماً وثائقية عنها.

وستعرض الأفلام في لقاء احتفالي يرعاه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، يوم السبت في 23 الحالي في مدرسة "راهبات القلبين الأقدسين - عين نجم"، من الساعة 10,00 وحتى الساعة 12,30، وستقدم فيه جوائز لأول ثلاثة أفلام وثائقيّة تختارها اللجنة المتخصصة المؤلفة من المطران ميخائيل أبرص، الشيخ محمد النقري، الدكتور وليد حمود، الأب جورج مسوح وباسكال لحود.

اخبار المبرات

إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015" في القلبين الاقدسين عين نجم برعاية الراعي


أقام مركز التربية الدينية لراهبات القلبين الاقدسين، وبالتنسيق مع مدارس المبرات ومدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، اللقاء الاحتفالي الثالث، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ممثلا بالمونسينيور القاضي جورج قزي،

قبل ظهر اليوم في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - عين نجم. تم خلاله إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015"، بحضور الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين الأم دانييلا حروق وأعضاء لجنة الحكم المطران ميشال أبرص، الشيخ محمد النقري، الأب جورج مسوح، السيدة آيات نور الدين والسيدة باسكال لحود، رئيسة الدير الأخت روز أنطوان قرطباوي، مديرة الثانوية الأخت جورجيت أبو رجيلي وحشد من الاساتذة والراهبات والطلاب من المدارس المشاركة.

واللقاء هو منتدى شبابي يجمع هذه السنة بين تلامذة مدارس التقوا ضمن ثنائيات فتعارفوا وبنوا جسور فعلية فيما بينهم وعاشوا تجربة حية مع الآخر، وثقوها في أفلام مشتركة يتنافسون في عرضها، ويلقي الضوء على شخصيات دينية أو مدنية تميزت بروح الانفتاح والحوار عبر إعداد طلاب ليكونوا نشطاء في بيئاتهم ومجتمعهم.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيبية ألقاها الاستاذ ميشال حداد والسيدة باسكال شمالي عرفا من خلالها بأهمية اللقاء ودوره على الصعيدين التربوي والوطني، كما عرفا بالمدارس المشاركة.

مكسور

ثم القت منسقة أعمال اللقاء الأخت وردة مكسور كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت:" في لقائنا اليوم نضيء ثلاث شموع عن ثلاث سنوات من عمر منتدانا الشبابي الذي اردناه منذ البداية وسيلة متواضعة للانفتاح وواحة تلاق يتماشى مع خط رهبانيتنا الرسولية في جوهرها والمعروفة بانفتاحها منذ نشأتها، كي تكون كلا للكل بدون اي تفرقة بين الاديان والجنسيات وتعترف بما للاديان غير المسيحية من قيم دينية صحيحة وتعمل على تنميتها بالحوار والتعاون كما يقول دستورنا الرهباني".

أضافت:" في السنتين الماضيتين تجرأنا السير عكس تيار التعصب والارهاب، وكلما كانت تشتد الازمة في بلدنا ومحيطنا نزداد عزما للمضي في مشروع الحوار والانفتاح، والوقع ان تجربتنا زرعت الفرح والتغيير ليس فقط في التلاميذ الذين انجزوا المهمة ولكن في كل المدارس، اساتذة وتلامذة ومسؤولين".

وتابعت:" نحن هنا اليوم لكي نجدد مع شبابنا الولاء للوطن والرسالة، ولنؤكد معهم رفضنا القاطع لكل أشكال العنف والكراهية والتعصب والتكفير، ولكي نعلن ان القيم التي تجمعنا كانت وستبقى ولن تضعف ابدا. وهمنا ان نؤسس للالفة والوئام وان نفعل القيم الحوارية على المستوى المحلي والوطني للتضامن ، لأنه لا حياة للانسان دون التضامن ودون الوطن".

وختمت: "نحن لا نخفي ما تعرضنا له من حواجز وصعوبات في تنفيذ هذا المشروع، ولكننا عملنا بثقة وايمان بالقيم التي نحملها".

ثم تم عرض للأفلام الوثائقية التي قام بها الطلاب من المدارس المشاركة، وكل هذه الأفلام تتناول العيش المشترك والحفاظ على قيمنا الوطنية والانسانية وتلقي الضوء على قيم التسامح والمحبة عند مختلف الاديان. تلاه فاصل فني واستكمال لعرض الافلام الوثائقية.

حروق

ثم ألقت الأم حروق كلمة قالت فيها: "أشكر العناية الربانية على هذا اللقاء تحت شعار "وجوه حوارية"، مرحبة بكل المشاركين والحضور والعاملين في هذا الصرح الثقافي".

أضافت: "أتينا بغيرة الرسول طلاب حوار بعقل نير وبقلب يعتمره الرجاء نتحاور...كيف لا، ونحن نخوض غمار هذه المبادرة برعاية ابينا صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي.
نحن في هذا الشرق المتخبط في نزاع دموي وبين داعش والنصرة نتطلع الى رب السلام فهو يغذي ايماننا وببركة الروح القدس وآفاق الانجيل والقرآن سنعيش التحدي بروح الانفتاح والإصغاء وتبادل الخبرات ، فهذا الجهاد عشناه لمئة وستين سنة في التربية والعمل التمريضي والاستشفائي والاجتماعي والرسولي في لبنان وفي كل الاقطار المنتشرة فيها عائلتنا الرهبانية مع معاونينا، فكنا وسنبقى رسل وحدة وترقية للانسان وكل انسان على اختلاف انتماءاته ومشاربه".

وتابعت: "أتمنى لهذه الدورة الجرأة والإقدام والاستمرار، فلقد حضرنا مركزنا التربوي الديني بدقة وجدارة تحت اشراف اختنا وردة مكسور مع طاقمها المميز، شاكرة لكل من ساهم في انجاح هذا المهرجان الحواري واضفى عليه رونق تبادل الافكار والخبرات والارادة المصممة على تثبيت عرى الود بين رهبانيتنا ومدارس المبرات والمقاصد حيث نشكل ثالوثا متناغما بروح الايمان وأنسنة العلاقات وارادة بناء لبنان وطنا نموذجا حضاريا، فلا تحد ولا تشنج ولا عداء بل إصغاء وتوضيح واحترام، وهذه كلها ركائز متينة تثبت عوارض بيتنا على اسس راسخة على الايمان والرجاء والمحبة".

تلى ذلك ، مداولات لجنة الحكم تمهيدا لاعلان النتائج. ثم اعلنت الام حروق النتائج وجاءت على الشكل الآتي:

الجائزة الاولى : راهبات القلبين الاقدسين - كفرحباب وثانوية الكوثر.
الجائزة الثانية: المبرات والقلبين الأقدسين - جزين.
الجائزة الثالثة: مدرسة عمر بن الخطاب - المقاصد الاسلامية بيروت وراهبات القلبين الأقدسين - بيت شباب.

تلى ذلك احتفال بالمناسبة.

موقع الأخبار اللبنانية

إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015" في القلبين الاقدسين عين نجم برعاية الراعي

السبت 23 أيار 2015

أقام مركز التربية الدينية لراهبات القلبين الاقدسين، وبالتنسيق مع مدارس المبرات ومدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، اللقاء الاحتفالي الثالث، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ممثلا بالمونسينيور القاضي جورج قزي، قبل ظهر اليوم في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - عين نجم. تم خلاله إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015"، بحضور الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين الأم دانييلا حروق وأعضاء لجنة الحكم المطران ميشال أبرص، الشيخ محمد النقري، الأب جورج مسوح، السيدة آيات نور الدين والسيدة باسكال لحود، رئيسة الدير الأخت روز أنطوان قرطباوي، مديرة الثانوية الأخت جورجيت أبو رجيلي وحشد من الاساتذة والراهبات والطلاب من المدارس المشاركة.

واللقاء هو منتدى شبابي يجمع هذه السنة بين تلامذة مدارس التقوا ضمن ثنائيات فتعارفوا وبنوا جسور فعلية فيما بينهم وعاشوا تجربة حية مع الآخر، وثقوها في أفلام مشتركة يتنافسون في عرضها، ويلقي الضوء على شخصيات دينية أو مدنية تميزت بروح الانفتاح والحوار عبر إعداد طلاب ليكونوا نشطاء في بيئاتهم ومجتمعهم.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيبية ألقاها الاستاذ ميشال حداد والسيدة باسكال شمالي عرفا من خلالها بأهمية اللقاء ودوره على الصعيدين التربوي والوطني، كما عرفا بالمدارس المشاركة.

ثم القت منسقة أعمال اللقاء الأخت وردة مكسور كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت:" في لقائنا اليوم نضيء ثلاث شموع عن ثلاث سنوات من عمر منتدانا الشبابي الذي اردناه منذ البداية وسيلة متواضعة للانفتاح وواحة تلاق يتماشى مع خط رهبانيتنا الرسولية في جوهرها والمعروفة بانفتاحها منذ نشأتها، كي تكون كلا للكل بدون اي تفرقة بين الاديان والجنسيات وتعترف بما للاديان غير المسيحية من قيم دينية صحيحة وتعمل على تنميتها بالحوار والتعاون كما يقول دستورنا الرهباني".

أضافت:" في السنتين الماضيتين تجرأنا السير عكس تيار التعصب والارهاب، وكلما كانت تشتد الازمة في بلدنا ومحيطنا نزداد عزما للمضي في مشروع الحوار والانفتاح، والوقع ان تجربتنا زرعت الفرح والتغيير ليس فقط في التلاميذ الذين انجزوا المهمة ولكن في كل المدارس، اساتذة وتلامذة ومسؤولين".

وتابعت:" نحن هنا اليوم لكي نجدد مع شبابنا الولاء للوطن والرسالة، ولنؤكد معهم رفضنا القاطع لكل أشكال العنف والكراهية والتعصب والتكفير، ولكي نعلن ان القيم التي تجمعنا كانت وستبقى ولن تضعف ابدا. وهمنا ان نؤسس للالفة والوئام وان نفعل القيم الحوارية على المستوى المحلي والوطني للتضامن ، لأنه لا حياة للانسان دون التضامن ودون الوطن".

وختمت: "نحن لا نخفي ما تعرضنا له من حواجز وصعوبات في تنفيذ هذا المشروع، ولكننا عملنا بثقة وايمان بالقيم التي نحملها".

ثم تم عرض للأفلام الوثائقية التي قام بها الطلاب من المدارس المشاركة، وكل هذه الأفلام تتناول العيش المشترك والحفاظ على قيمنا الوطنية والانسانية وتلقي الضوء على قيم التسامح والمحبة عند مختلف الاديان. تلاه فاصل فني واستكمال لعرض الافلام الوثائقية.

ثم ألقت الأم حروق كلمة قالت فيها: "أشكر العناية الربانية على هذا اللقاء تحت شعار "وجوه حوارية"، مرحبة بكل المشاركين والحضور والعاملين في هذا الصرح الثقافي".

أضافت: "أتينا بغيرة الرسول طلاب حوار بعقل نير وبقلب يعتمره الرجاء نتحاور...كيف لا، ونحن نخوض غمار هذه المبادرة برعاية ابينا صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي.
نحن في هذا الشرق المتخبط في نزاع دموي وبين داعش والنصرة نتطلع الى رب السلام فهو يغذي ايماننا وببركة الروح القدس وآفاق الانجيل والقرآن سنعيش التحدي بروح الانفتاح والإصغاء وتبادل الخبرات ، فهذا الجهاد عشناه لمئة وستين سنة في التربية والعمل التمريضي والاستشفائي والاجتماعي والرسولي في لبنان وفي كل الاقطار المنتشرة فيها عائلتنا الرهبانية مع معاونينا، فكنا وسنبقى رسل وحدة وترقية للانسان وكل انسان على اختلاف انتماءاته ومشاربه".

وتابعت: "أتمنى لهذه الدورة الجرأة والإقدام والاستمرار، فلقد حضرنا مركزنا التربوي الديني بدقة وجدارة تحت اشراف اختنا وردة مكسور مع طاقمها المميز، شاكرة لكل من ساهم في انجاح هذا المهرجان الحواري واضفى عليه رونق تبادل الافكار والخبرات والارادة المصممة على تثبيت عرى الود بين رهبانيتنا ومدارس المبرات والمقاصد حيث نشكل ثالوثا متناغما بروح الايمان وأنسنة العلاقات وارادة بناء لبنان وطنا نموذجا حضاريا، فلا تحد ولا تشنج ولا عداء بل إصغاء وتوضيح واحترام، وهذه كلها ركائز متينة تثبت عوارض بيتنا على اسس راسخة على الايمان والرجاء والمحبة".

تلى ذلك ، مداولات لجنة الحكم تمهيدا لاعلان النتائج. ثم اعلنت الام حروق النتائج وجاءت على الشكل الآتي:

الجائزة الاولى : راهبات القلبين الاقدسين - كفرحباب وثانوية الكوثر.
الجائزة الثانية: المبرات والقلبين الأقدسين - جزين.
الجائزة الثالثة: مدرسة عمر بن الخطاب - المقاصد الاسلامية بيروت وراهبات القلبين الأقدسين - بيت شباب.

تلى ذلك احتفال بالمناسبة.

www.lebanonfiles.com/news/887644

وجوه حواريّة‏

مايو 13, 2015    في دعوات عامة اضف تعليق

في ظل ما نشهده من انقسام مذهبي وطائفي، وانغلاق فكري وديني، والتقوقع على الذات، ورفض للتعايش مع المكوّنات الأخرى في الوطن، بادرت مدارس جمعيّة المبرّات الخيريّة ومدارس المقاصد ومدارس رهبانيّة القلبين الأقدسين إلى إطلاق “منتدى وجوه حواريّة” ليلقي الضوء على شخصيّات دينيّة أو مدنيّة تميّزت بروح الانفتاح والحوار عبر إعداد طلاب المدارس الثلاث أفلام وثائقيّة عنها.

وبعد اجتماعات تحضيرية لمندوبين عن هذه المدارس، وتنشئة تقنية سمعيّة – بصريّة، وعيش معاً لمدّة 3 أيام، متخطين الأحكام المسبقة والصور النمطية، كان التعارف والتقارب وبناء الصداقات، ثمّ العمل على توثيق تجربتهم في إنتاج فيلم وثائقي مشترك.

هذه الأفلام سيتم عرضها في لقاء احتفالي يرعاه نيافة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، وذلك يوم السبت في 23 أيار 2015 في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين عين نجم، من الساعة 10:00 وحتى الساعة 12:30، وسوف تقدّم فيه جوائز لأول ثلاثة أفلام وثائقية تختارها لجنة متخصصة مؤلفة من سيادة المطران ميخائيل أبرص وفضيلة الشيخ محمد النقري والدكتور وليد حمود والأب جورج مسوح والسيدة باسكال لحود.

ولأننا نود الإضاءة على هذا الحدث الشبابي الحواري المميز والجريء الذي قفز فوق كل حواجز التعصب والانغلاق، حتى يصل صداه إلى كل إنسان وتتغلغل رسالته في عقول الكبار والصغار، نتقدم من وسيلتكم الإعلامية الغرّاء بطلب تغطية هذا الحدث المهم في أهدافه وأبعاده ورسالته.

وعلى أمل بأن يستجاب طلبنا، نشكر لكم سلفاً حسن دعمكم.

                                                                                وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

 الدائرة الإعلاميّة

مجموعة الوادي الاعلامية 1

مجموعة الوادي الاعلامية 2

 

(23/05/2015)إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015" في القلبين الاقدسين عين نجم برعاية الراعي

الوكالة الوطنية للاعلام

الرئيسية - تربية وثقافة - إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015" في القلبين الاقدسين عين نجم برعاية الراعي
السبت 23 أيار 2015

أقام مركز التربية الدينية لراهبات القلبين الاقدسين، وبالتنسيق مع مدارس المبرات ومدارس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت، اللقاء الاحتفالي الثالث، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي ممثلا بالمونسينيور القاضي جورج قزي، قبل ظهر اليوم في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين - عين نجم. تم خلاله إطلاق "منتدى وجوه حوارية 2015"، بحضور الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين الأم دانييلا حروق وأعضاء لجنة الحكم المطران ميشال أبرص، الشيخ محمد النقري، الأب جورج مسوح، السيدة آيات نور الدين والسيدة باسكال لحود، رئيسة الدير الأخت روز أنطوان قرطباوي، مديرة الثانوية الأخت جورجيت أبو رجيلي وحشد من الاساتذة والراهبات والطلاب من المدارس المشاركة.

واللقاء هو منتدى شبابي يجمع هذه السنة بين تلامذة مدارس التقوا ضمن ثنائيات فتعارفوا وبنوا جسور فعلية فيما بينهم وعاشوا تجربة حية مع الآخر، وثقوها في أفلام مشتركة يتنافسون في عرضها، ويلقي الضوء على شخصيات دينية أو مدنية تميزت بروح الانفتاح والحوار عبر إعداد طلاب ليكونوا نشطاء في بيئاتهم ومجتمعهم.

استهل اللقاء بالنشيد الوطني ثم كلمة ترحيبية ألقاها الاستاذ ميشال حداد والسيدة باسكال شمالي عرفا من خلالها بأهمية اللقاء ودوره على الصعيدين التربوي والوطني، كما عرفا بالمدارس المشاركة.

مكسور

ثم القت منسقة أعمال اللقاء الأخت وردة مكسور كلمة رحبت فيها بالحضور، وقالت:" في لقائنا اليوم نضيء ثلاث شموع عن ثلاث سنوات من عمر منتدانا الشبابي الذي اردناه منذ البداية وسيلة متواضعة للانفتاح وواحة تلاق يتماشى مع خط رهبانيتنا الرسولية في جوهرها والمعروفة بانفتاحها منذ نشأتها، كي تكون كلا للكل بدون اي تفرقة بين الاديان والجنسيات وتعترف بما للاديان غير المسيحية من قيم دينية صحيحة وتعمل على تنميتها بالحوار والتعاون كما يقول دستورنا الرهباني".

أضافت:" في السنتين الماضيتين تجرأنا السير عكس تيار التعصب والارهاب، وكلما كانت تشتد الازمة في بلدنا ومحيطنا نزداد عزما للمضي في مشروع الحوار والانفتاح، والوقع ان تجربتنا زرعت الفرح والتغيير ليس فقط في التلاميذ الذين انجزوا المهمة ولكن في كل المدارس، اساتذة وتلامذة ومسؤولين".

وتابعت:" نحن هنا اليوم لكي نجدد مع شبابنا الولاء للوطن والرسالة، ولنؤكد معهم رفضنا القاطع لكل أشكال العنف والكراهية والتعصب والتكفير، ولكي نعلن ان القيم التي تجمعنا كانت وستبقى ولن تضعف ابدا. وهمنا ان نؤسس للالفة والوئام وان نفعل القيم الحوارية على المستوى المحلي والوطني للتضامن ، لأنه لا حياة للانسان دون التضامن ودون الوطن".

وختمت: "نحن لا نخفي ما تعرضنا له من حواجز وصعوبات في تنفيذ هذا المشروع، ولكننا عملنا بثقة وايمان بالقيم التي نحملها".

ثم تم عرض للأفلام الوثائقية التي قام بها الطلاب من المدارس المشاركة، وكل هذه الأفلام تتناول العيش المشترك والحفاظ على قيمنا الوطنية والانسانية وتلقي الضوء على قيم التسامح والمحبة عند مختلف الاديان. تلاه فاصل فني واستكمال لعرض الافلام الوثائقية.

حروق

ثم ألقت الأم حروق كلمة قالت فيها: "أشكر العناية الربانية على هذا اللقاء تحت شعار "وجوه حوارية"، مرحبة بكل المشاركين والحضور والعاملين في هذا الصرح الثقافي".

أضافت: "أتينا بغيرة الرسول طلاب حوار بعقل نير وبقلب يعتمره الرجاء نتحاور...كيف لا، ونحن نخوض غمار هذه المبادرة برعاية ابينا صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي.
نحن في هذا الشرق المتخبط في نزاع دموي وبين داعش والنصرة نتطلع الى رب السلام فهو يغذي ايماننا وببركة الروح القدس وآفاق الانجيل والقرآن سنعيش التحدي بروح الانفتاح والإصغاء وتبادل الخبرات ، فهذا الجهاد عشناه لمئة وستين سنة في التربية والعمل التمريضي والاستشفائي والاجتماعي والرسولي في لبنان وفي كل الاقطار المنتشرة فيها عائلتنا الرهبانية مع معاونينا، فكنا وسنبقى رسل وحدة وترقية للانسان وكل انسان على اختلاف انتماءاته ومشاربه".

وتابعت: "أتمنى لهذه الدورة الجرأة والإقدام والاستمرار، فلقد حضرنا مركزنا التربوي الديني بدقة وجدارة تحت اشراف اختنا وردة مكسور مع طاقمها المميز، شاكرة لكل من ساهم في انجاح هذا المهرجان الحواري واضفى عليه رونق تبادل الافكار والخبرات والارادة المصممة على تثبيت عرى الود بين رهبانيتنا ومدارس المبرات والمقاصد حيث نشكل ثالوثا متناغما بروح الايمان وأنسنة العلاقات وارادة بناء لبنان وطنا نموذجا حضاريا، فلا تحد ولا تشنج ولا عداء بل إصغاء وتوضيح واحترام، وهذه كلها ركائز متينة تثبت عوارض بيتنا على اسس راسخة على الايمان والرجاء والمحبة".

تلى ذلك ، مداولات لجنة الحكم تمهيدا لاعلان النتائج. ثم اعلنت الام حروق النتائج وجاءت على الشكل الآتي:

الجائزة الاولى : راهبات القلبين الاقدسين - كفرحباب وثانوية الكوثر.
الجائزة الثانية: المبرات والقلبين الأقدسين - جزين.
الجائزة الثالثة: مدرسة عمر بن الخطاب - المقاصد الاسلامية بيروت وراهبات القلبين الأقدسين - بيت شباب.

تلى ذلك احتفال بالمناسبة.


====ل.ط

 

المُنتَدى الشّبابيّ الثّالِث «وجوه حواريّة 2015» : مُغامَرَةُ المَحَبَّة والأُخوَّة والعَيش الوَاحِد، رُغمَ كُلّ شيء

لقاءاتُ التّنشئةِ السَّمعيّة البَصريّة مع الأخت ليزا القارح،

 

  • في مَدرسَةِ القَلبَين الأقدَسين كفرحباب : السّبت 6 كانون الاول 2014 - ألبوم الصور : أنقر
    مدارس القلبين الأقدسين كفرحباب وطربلس
    المبرات الكوثر -بيروت
    ثانوية الأزهر - طرابلس

 

  • في ثانوية الرّحمة النبطيّة: السّبت 29 تشرين الثّاني 2014 - ألبوم الصور : أنقر
    مدارس القلبين الأقدسين: مرجعيون وجزين.
    المبرات مدرسة عيسى بن مريم (الخيام) وثانويّة الرّحمة (النّبطيّة)

  • في ثَانويَةِ القلَبين الأقدَسين البَوشريّة: السّبت 15 تشرين الثّاني 2014 - ألبوم الصور : أنقر
    مدارسُ القَلبينِ الأقدسين البَوشريّة، الدّامور وبيت شباب والمبرّات: الحسن-بيروت، والأبرار خلدة والمقاصد: ثانوية عمر بن الخطاب  – بيروت.

 

  • في مَدرسَةِ القَلبَين الأقدَسين بعلبك: السّبت 25 تشرين  الاول 2014 - ألبوم الصور : أنقر
    مدارسُ القَلبينِ الأقدسين: بعلبك والمبرّات مدرسةُ البشائر(بعلبك).

     

 

المنتدى الشّبابي الثّالث"وجوه حِواريّة 2015 "

"وجوه حوارية" مُنتَدى شبابيّ أطلقه مركز التّربيّة الدّينيّة برعاية نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي ، لمدّة سنتين على التّوالي (2013 و2014) بين طلاب مدارس رهبانية القلبين الأقدسين.
تستند فلسفَة هذا المنتدى-المسابقة إلى التّأكيد على هويّة لبنان النّموذجيّة في الحوار المسيحيّ الإسلاميّ ودوره الرّسوليّ في تَدعيمِ أسس العيش المُشترك ومدّ جسور المحبّة والإخوّة في العالم العربي والمجتمع الدولي.
قام المنتدى لمدّة سنتين، على اختيار شخصيّات لُبنانية في هذا السّياق والتّعريف بها من خلال أفلام وثائقيّة قصيرة عرضت في حفل ختاميّ في أيّار برعاية نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي وقيّمتها لجنة حكم من ذوي الأهليّة والإختصاص.

جديد المُنتَدى لِهَذِه السّنة

نَظراً للفرح الّذي أحدَثه هذا المُنتدى عندَ كلّ المُشاركين، وتبعاً للأصداءِ الجميلة الّتي نثرها، والتّغيير الّذي أحدثه عند شبابنا، أحببنا أن يكون العمل هذه السّنة على أرض الحياة الواقعيّة، بمعنى أن يلتقي الشّباب المسيحي والإسلامي ويتعارفون ويمدّون بأنفسهم  جسور المحبّة والأخوّة بين بعضهم بعضاً.

من هنا تصوّرَنا لمَشروع هَذه السّنة بالتّنسيقِ مع مَدارس إسلاميّة، هو التّالي:

تنظيم 3  أيّام يلتَقي فيها تلامِذةُ الأوّل ثانوي –أو الثّامن أساسي- بإشراف المندوب المسؤول عن المشروع والّذي تختاره كلّ مدرسة - من المدارس المشاركة بهدف:

  • التّعارف المتبادل؛
  • العمل المشترك؛
  • التّنشئة المشتركة للمندوبين والإحتكاك المباشر؛
  • تنشئة التّلاميذ السّمعيّة البصريّة بهدف التّوصُّل إلى إنتاج فيلم  وثائقي قصير من صَلبِ "اللّقاء معًا" يَكون مَوضوعَ الإحتفال الختاميّ.


جديدُ مَشروعِنا هذه السّنة إذًا، هو اللّقاءُ الفِعليّ مع الآخَر وبناءُ جسورٍ عمليّة معَهُ وعيشُ تجربة حيَّة على مستوى البالغين (بحيث ستتم تنشئة مشتركة للمندوبين المشرفين على المشروع من المدارس كافّة)  وعلى مستوى الشّبيبة، وتجسيدُ هذه التّجربة في إنتاجٍ بدلَ البقاءِ على مُستوى البَحث النّظريّ.


المنتدى الشّبابي الثّالث "وجوه حواريّة 2015" تواريخ التّنشئة

تنشئة المَندوبين

  • السّبت 18 تشرين الأوّل 2014 (في مركز التّربيّة الدينية –التّباريس)
  • السّبت 21 شباط   2015(في مركز التّربيّة الدينية –التّباريس)


تنشئة المناطق السّمعيّة البَصَريّة

  • في مدرسة القلبين الاقدسين بعلبك: السّبت 8 تشرين  الثاني 2014
    • مدارس القلبين الأقدسين: بعلبك وراس بعلبك.
    • المبرات مدرسة البشائر(بعلبك) وثانوية الإمام الباقر(الهرمل)

 

  • في ثانوية القلبين الاقدسين البوشريّة: السّبت 15 تشرين الثّاني 2014
    • مدارس القلبين الأقدسين البوشريّة، الدّامور وبيت شباب  - المبرات: الحسن-بيروت، والأبرار خلدة
    • المقاصد: ثانوية عمر بن الخطاب  – بيروت

 

  • في ثانوية الرّحمة النبطيّة: السّبت 29 تشرين الثّاني 2014
    • مدارس القلبين الأقدسين: مرجعيون وجزين.
    • المبرات مدرسة عيسى بن مريم (الخيام) وثانويّة الرّحمة (النّبطيّة)

 

  • في ثانوية القلبين الاقدسين كفرحباب: السّبت 6 كانون الأوّل 2014
    • مدارس القلبين الأقدسين كفرحباب وطربلس
    • المبرات الكوثر -بيروت
    • ثانوية الأزهر - طرابلس

 

الإحتفال الختاميّ: السّبت 23 أيّار 2015
 

catechistes: 

لِقاء مندوبي المنتدى الشّبابيّ الثّالث"وجوه حواريّة 2015" - السّبت 28 شباط 2015

لِقاء مندوبي المنتدى الشّبابيّ الثّالث"وجوه حواريّة 2015" - السّبت 28 شباط 2015

إجتمعَ مَندوبو المُنتدى الشّبابيّ الثّالث وجوه حواريّة 2015 للمرّة الثّانيّةِ على التّوالي لِتقييمِ ما تمَّ تَحضيره حَتّى الآن إضافةً إلى عَرض المُشكلات ومُحاولة حلّها لمُتابعة المَراحل النّهائيّة من المَشروع. أدار السيّد ميشال حداد برفقةِ السّيّدة ريما فارس هذا اللّقاء الّذي تميّز بأجوائهِ الحِواريّة الرّاقيّة وبالمَحبّةِ والسّعيّ لِتحقيقِ العَيش المُشترَك في عالَمٍ يَتَخبّطُ في الإنقِساماتِ والصِّراعات.

 

Pages