Articles

في الاحد الاول من تشرين الثاني ندعو للاحتفال بيوم التعليم المسيحي في الشرق، لماذا هذا اليوم؟

  • تحسيس الجميع لموضوع التّعليم المسيحي ووجود متطوّعين يعملون مجّاناً كي تبقى الشّعلة التي أنارها المسيح مشتعلة  تضيء هذا الشّرق.
  • الصّلاة من اجل الرعاة والقيّمين على التّعليم المسيحي والذين يقودون الشّعب كي يعطيهم روحه القدوس ويثبّتهم بالحكمة في سبيل البشارة.
  • الصّلاة من أجل المعلّمين.
  • الصّلاة معاً من أجل بعضنا البعض كشعب للمسيح يحمل اسمه ويتغذّى من كلمته.

وما معنى هذا اليوم؟

Discours du pape François aux catéchistes

DISCOURS DU PAPE FRANÇOIS AUX CATÉCHISTES EN PÈLERINAGE À ROME À L'OCCASION DE L'ANNÉE DE LA FOI ET DU CONGRÈS INTERNATIONAL DES CATÉCHISTES Salle Paul VI Vendredi 27 septembre 2013

Chers catéchistes, bonsoir !

Il me plaît qu’il y ait, durant l’Année de la foi, cette rencontre pour vous : la catéchèse est un pilier pour l’éducation de la foi, et nous voulons de bons catéchistes ! Merci de ce service à l’Église et dans l’Église. Même si parfois ça peut être difficile, si on travaille beaucoup, si on s’engage et qu’on ne voit pas les résultats voulus, éduquer dans la foi c’est beau ! C’est peut-être le meilleur héritage que nous pouvons donner : la foi ! Éduquer dans la foi pour qu’elle grandisse. Aider les enfants, les jeunes, les adultes à connaître et à aimer toujours plus le Seigneur est une des plus belles aventures éducatives, on construit l’Église ! “Être” catéchiste ! Non pas travailler comme catéchistes : cela ne va pas ! Je travaille comme catéchiste parce que j’aime enseigner… Mais si tu n’es pas catéchiste cela ne va pas ! Tu ne seras pas fécond, tu ne seras pas fécond ! Catéchiste c’est une vocation : “être catéchiste”,

رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا - Laudato si’

رسالة عامة بابوية كُنْ مُسَبَّحًا - Laudato si’

لقداسة البابا فرنسيس

حول العناية بالبيت المشترك

[تنزيل الملفّ بصيغة ال pdf]

1. “كُنْ مُسَبَّحًا، يا سيِّدي” (Laudato si’, mi’ Signore): هكذا اعتاد القدّيس فرنسيس الأسّيزي أن يرنّم. كان يذكّرنا، من خلال هذا النّشيد الجميل، بأن بيتنا المشترك هو أيضًا كأخت لنا، نتشارك معها الوجود، وكأم جميلة تحتضننا بين ذراعيها. “كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأختنا وأمِّنا الأرض، التي تَحمِلُنا وتَحكمُنا وتُنِتجُ ثمارًا متنوِّعةً معَ زهورٍ ملوَّنة وأعشاب”[1].

2. أختنا هذه تحتّج على الأذى الذي نلحقه بها، بسبب الاستعمال غير المسؤول وانتهاك الخيرات التي وضعها الله فيها. لقد نشأنا معتقدين أنها مُلْكِيِّةٌ لنا وبأننا المسيطرون عليها ومباحٌ لنا ننهبها. إن العنف القاطن في القلب الإنساني المجروح بالخطيئة يَظهر أيضًا من خلال أعراض المرض التي نلاحظها في التربة وفي المياه وفي الهواء وفي الكائنات الحيّة. لهذا، فمِنْ بين الفقراء الأكثرَ تعرضًّا للإهمال ولسوء المعاملة، توجد أرضنا المظلومة والمُخرَّبة، التي “تَئِنُّ مِن آلامِ المَخاض” (روم 8، 22). ننسى أننا نحن أيضًا تراب (را. تك 2، 7). جسدنا ذاته مكوّن من عناصر الأرض، وهواؤها هو الذي نتنسمه وماؤها هو الذي ينعشنا ويجدّدنا.

البابا يُعطي للكنائس الكاثوليكيّة مفهوماً جديداً للصوم

قال البابا فرنسيس عبر تويتر: «نعيش في مجتمع يضع الله جانبا؛ وهذا يؤدي، يوما بعد يوم، الى تخدير القلب، أي افقاده الاحساس والوعي» .

واعطى البابا للكنائس الكاثوليكية مفهواً جدياً للصوم:

  1. صم عن حكم وإدانة الآخرين واكتشف المسيح الموجود فيهم.
  2. صم عن قول كلمات جارحة ومحقّرة واملأ فمك بجمل وكلمات تفيد وتشفي الآخرين.
  3. صم عن التّذمّر واملأ حياتك من عرفان الجميل والشكر.
  4. صم عن الغضب واملأ نفسك بالصبر.
  5. صم عن التشاؤم وامتلئ بالرّجاء المسيحي.
  6. صم عن القلق المفرط وامتلئ من الثّقة بالله.
  7. صم عن التّشكّي واعط قدرًا وقيمة لعظائم الحياة.
  8. صم عن الاستياء من الآخرين واملأ قلبك بالتّسامح.
  9. صم عن الحقد واملأ نفسك من طول الأناة على الآخرين.
  10. صم عن الإحباط والتّراخي وكن ممتلئًا من حماسة الإيمان. امين».

ليكُن صومُنا

ليكُن صومُنا تَضامُناً معَ كُلِّ المُتألِّمين والمُعوَزين، خُصوصاً في شرقِنا الّذي تُمزّقُهُ الحُروب، ولَنجعَل منهُ زمناً مُميَّزاً لتَحويلِ قلوبِنا عن اللّامُبالاة فننفَتِحَ على الآخَرين ونعيشَ المُشارَكةَ والعَطاء بِروح المحبَّةِ والفرح. لِترتفِع صلواتُنا اليوميّة في هذا الزّمن المُبارَك مِن أجلِ السّلامِ والإستِقرار في مِنطَقَتِنا وفي العالَم أجمَع.

حَفلُ إطلاق الجُزءَين الثّاني والثَّالِث من موسوعَة مَجلَّة "كاتا" - مَحطَّة مِن نورٍ وفَرَح

4 تشرين الأوّل 2014، تَاريخٌ  حُفِرَ في سجلٍّ ذَهبيّ وفي الذّاكِرة.
هو محطَّةٌ من أهمِّ محطَّات مرَكزنا، وَقفَةٌ جَنيْنا فيْها الثّمار!
فيه إلتقيْنا برعاية وحضور الأم دانيالا حَرّوق الرّئيسة العامّة لرهبانيّة القَلبين الأقدَسين، في كنيسَةِ البيتِ المركزيّ للرُهبانيّة، من مُختَلفِ الرَّهبانيّات وَالمدارِس، مُكرَّسِين وعِلمَانيِّين.

صَلَّيْنا معًا، شَاهَدْنا معاً، شَهِدْنا مَعاً وفَرِحْنَا مَعًا بإطلاقِ مَولُودَين جَديدَين للمَركَزِ هُما الجُزءَان الثَّاني وَالثّالث من موسوعَةِ مجلَّة كاتا...
ألف مبروك للمركز وإلى المزيدِ من التّألّق والنّجاح!!!

ألبوم الصور  Facebook :  أنقر

إحتفال وجوه حواريّة 24-5-2014

بفَرحٍ كبير وبروحِ منافسة وطموحٍ، إحتفل تلامذةُ 13 مدرسة مِن مدارِس رُهبانيّة القَلبين الأقدسين ( البترون، بكفيا، البوشرية، البوشرية المعهد الفنّي، الحدت، جبيل، زحلة الراسية، السيوفي، الشوير، طرابلس، عين إبل، عين نجم، كفرحباب) بِالمُنتدى الشّبابي الثَّاني وجوه حِواريّة في 24-5-2014 في مدرسة راهبات القلبين الأقدسين عين نجم. رعى هذا الحَفل الختاميّ غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الرّاعي مُمثَّلاً بسيادة المطران كميل زيدان. وحضرهُ الرّئيسة العامة لرهبانيّة القلبين الأقدسين الأم دانيالا حرّوق وعدد من الرّاهبات ولفيفٌ من المُثقّفين ورجال الدّين ومُديرات المدارس. كما تميّزَ المُنتدى بحضور بعض الشّخصيّات الحواريّة المختارة

النهار : "وجوه حوارية" استمرت للسنة الثانية في القلبين الأقدسين مكسور: هدفنا الوصول إلى الآخر وتكريس الانفتاح والتواصل

ليست مباراة "وجوه حوارية" المبادرة الأولى التي يحاول مركز التربية الدينية في رهبانية القلبين الأقدسين استثمارها في مجال بناء الإنسان وتعزيز الحوار الصادق بين الأديان. فللمركز مبادرات عديدة في هذا المجال انبثقت من عمق الحرب، وشكلت حينها محاولات جريئة لصدّ المذهبية والعنف والعزل المناطقي.

مبادرة "وجوه حوارية" الحديثة العهد منبثقة من عمق مجتمع لا يزال يعيش طيف حرب باردة في النفوس يحاول المركز دفنها.
وفي حديث لـ"النهار" أشارت مديرة مركز التربية الدينية في رهبانية القلبين الأقدسين الأخت وردة مكسور إلى أن "الرهبنة أرادت منذ البداية، المركز الذي دخل عامه الـ32، منفتحا على الأديان الأخرى، خصوصا وأن رهبنتنا تنص في دستورها أننا للإنسان من دون تمييز نعمل معه حتى يبلغ ملء إنسانيته". وبالاستناد إلى ما نصّ عليه دستور الرهبانية تمكّن المركز من "وضع سلسلة كتب لكل الصفوف المدرسية بعنوان "يسوع طريقنا" لا نتناول فيه الأديان الأخرى إنما التعليم المسيحي فقط، بحيث نعلّم تلامذتنا الإنفتاح على الآخر، انطلاقا من القيم المسيحية الإنسانية، ونعلمه احترام الآخر والعيش معه ملء الحبّ لأن الآخر هو الحبّ".

قِدّيسان جَديدان يَتَشَّفَعان بِنا : البابا يوحَنّا بولس الثّاني والبابا يوحَنّا الثّالِث والعشرون

هَلّلويا، ليَتَمَجَّد إسمُ الرَّبّ!فالسَّماءُ سَتَنفَتِحُ والمَلائِكَةُ ستُرَنِّمُ وسيَغمُرُ الفَرَحُ المَسكونَةَ كُلَّها في 27 نيسان في عيدِ الرَّحمَةِ الإلَهِيَّة حَيثُ يَرفَعُ البابا فرنسيس البابَوين يوحنّا بولس الثّاني ويوحَنّا الثّالِـث والعشرين إلى مَصافِ القِدّيسين...

موسوعة مجلّة كاتا

جديدُنا

بعدَ النّجاحِ الكبير والطّلب الكثير على الجُزء الأوّل من "موسوعة مجلّة كاتا
ونزولاً عندَ رَغَبات مُعلّمي التّعليم المسيحيّ والعاملين في الرَّعايا.

إنتظِروا قريبًا جدًّا

                                        الجُزءَين الثّاني والثَّالث
                                                                               من موسوعَة مجلّة كاتا.

Pages